رئيس التحرير: عادل صبري 02:19 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إندبندنت: الشرطة تحتجز 600 طفل في معسكر قذر ببنها

إندبندنت: الشرطة تحتجز 600 طفل في معسكر قذر ببنها

صحافة أجنبية

الأطفال محرومون من حقوقهم

والداخلية: معلومات خاطئة..

إندبندنت: الشرطة تحتجز 600 طفل في معسكر قذر ببنها

حمزة صلاح 19 ديسمبر 2014 17:53

كشف مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف عن احتجاز أكثر من 600 طفل بشكل غير قانوني، وتحت ظروف خطيرة داخل معسكر قذر للأمن المركزي في مدينة بنها، بحسب صحيفة "إندبندنت" البريطانية، إلا أن وزارة الداخلية نفت تلك الاتهامات، مؤكدة أنها عارية تماما عن الصحة. 

 

وذكرت الصحيفة أن هؤلاء الأطفال محرومون من حقوقهم؛ حيث إنهم لا يحصلون على المياه النظيفة، ولا يتعرضون لأشعة الشمس، ولا يتلقون الرعاية الطبية اللازمة، وجميعهم محتجزون على ذمة قضايا لم يصدر فيها أي أحكام، وتتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاما، وهو ما يلحق المزيد من الضرر بسمعة القوات الأمنية المصرية.

 

وقال حليم حنيش، المحامي في مركز النديم، إنه اجتمع مع أولياء أمور بعض هؤلاء الأطفال، وادعوا أن أولادهم محتجزون في زنزانات مظلمة، ومحرومون من تلقي المساعدة القانونية ومن الرعاية الطبية.

 

وأضاف حنيش: "احتجاز هؤلاء الأطفال غير قانوني، فبحسب القانون ينبغي احتجاز القاصرين في الأحداث" target="_blank">مراكز الأحداث".

 

ولفتت الصحيفة إلى أن من بين هؤلاء الأطفال: مصطفى أسامة محيي الدين، 17 عاما، مُصاب بطلق ناري في عينه، ومحبوس منذ سبتمبر الماضي، وأحمد يوسف سيد، 17 عاما، محبوس منذ فبراير الماضي، ومصاب بكسر في الساق، وإسلام صلاح، 17 عاما، محبوس منذ أغسطس الماضي، ومصاب بإصابات متعددة إثر تعذيبه.

 

وقال رضوان أحمد، والد أحد الأطفال المحتجزين يبلغ من العمر 14 عاما، إن ابنه محبوس منذ سبتمبر الماضي، وهو الآن محتجز مع 25 آخرين في غرفة واحدة بالمعسكر.

 

وأضاف: "داهم العشرات من رجال الشرطة بيتنا في الساعة 2 صباحا وأخذوا ابني بتهمة إعاقة حركة السير بعد مشاركته في مظاهرات بالقاهرة، لقد ضربوه وعذبوه بالأجهزة الكهربائية لعدة أيام".

 

وذكر رضوان أحمد: “أرى ابني فقط عندما تنقل عربات الترحيلات المحتجزين إلى قاعة المحكمة لجلسات تجديد احتجازهم، لكننا لا نستطيع التحدث مع بعضنا البعض بشكل مناسب".

 

وتابع: “عندما رأيته في آخر مرة، انفجر في البكاء، وبدا نحيفا ومريضا، ومنذ ذلك الحين مُنعت من رؤية ابني".

 

وأكد حنيش أن عددا من الأطفال أصابتهم أمراض جلدية بعد قضائهم شهورا دون أغطية في زنزانات السجن القذرة ودون الحصول المياه النظيفة.

 

واستطردت الصحيفة بالقول إن مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف قدم شكوى رسمية إلى وزارة العدل بشأن المعاملة التي يتلقاها هؤلاء الأطفال المحتجزين.

 

على الجانب الآخر، قال العميد راضي عبدالمعطي، رئيس وحدة التواصل المجتمعي وحقوق الإنسان في وزارة الداخلية، إن هذه المعلومات خاطئة.

 

وذكر هاني عبداللطيف، المتحدث باسم وزارة الداخلية: “لا وجود لمثل هذا المعسكر في بنها، نحن لا نحتجز القاصرين في السجون، وجميع الأشخاص المقبوض عليهم ممن هم دون سن الـ 18 عاما محتجزين في الأحداث" target="_blank">مراكز الأحداث وفقا للقانون".

 

وعلى الرغم من أن الدستور المصري، الذي صادق عليه الشعب في استفتاء شعبي في يناير الماضي، ينص على وجوب توفير المساعدة القانونية للأطفال، واحتجازهم في مراكز مناسبة، إلا أن حليم حنيش، المحامي في مركز النديم، يدعي أن مراكز أطفال" target="_blank">احتجاز الأطفال الأصغر حجما "غير الرسمية" قانونية، لكن طول فترة احتجازهم ليست قانونية.

 

واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أنه تم احتجاز عشرات الآلاف من المصريين منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو من العام الماضي، معظمها بسبب تنظيم الاحتجاج غير القانوني، وذلك بعد أن أقرت الحكومة مشروع قانون يحظر التظاهر دون الحصول على تصريح من وزارة الداخلية، وهناك أكثر من 200 شخص – بينهم قاصرين – يواجهون عقوبة الإعدام، معظمهم بسبب الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين. 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان