رئيس التحرير: عادل صبري 08:35 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

محللون: القضاء على داعش يبدأ من ليبيا

محللون: القضاء على داعش يبدأ من ليبيا

صحافة أجنبية

مليشات مسلحة في ليبيا

محللون: القضاء على داعش يبدأ من ليبيا

حمزة صلاح 16 ديسمبر 2014 21:14

رأى محللون سياسيون أن محاربة المتشددين في ليبيا أمر حاسم لاحتواء – إن لم يكن القضاء على - تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، بحسب إذاعة "فويس أوف أميركا".

 

وبينما تسعى الأمم المتحدة لإجراء محادثات سلام بين الحكومات والمليشيات المتنافسة للحد من الفوضى في ليبيا، التي قد تتسبب في زعزعة استقرار المنطقة بأسرها، اعتبر برناردينو ليون، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا، أنه ينبغي إشراك الجماعات المسلحة في المحادثات، باستثناء تلك المعلنة جماعات إرهابية.

 

استمرار العنف

أوقف القتال العمل في اثنين من أكبر الموانئ النفطية في ليبيا مؤخرا، ووسط حالة الفوضى، يقول مسؤولون إن المسلحين الداعمين لداعش أقاموا معسكرات للتدريب في البلاد.

 

وقال دانيل واجنر، الرئيس التنفيذي لشركة استشارات الأمن "كانتري ريسك سوليوشنز"، إن محاربة الميليشيات الإسلامية في ليبيا أمر هام وضروري لضمان تحقيق الأمن في المنطقة، لكن جماعة أنصار الشريعة – التي تعهدت بالولاء لتنظيم داعش - تمثل جزءا من مشكلة أكبر، حيث تفاقم عدد الجماعات الجهادية العنيفة في العالم خلال العقد الماضي ليصل إلى 41 جماعة تقريبا.

 

وأضاف واجنر: “هذا هو عدد الجماعات المتطرفة التي توجد في العالم اليوم، وهذا ما يجب أن نعترف به ونتعامل معه على هذا الأساس".

 

الجماعات المتطرفة تكتسب قوة

وذكر واجنر أن القوى الغربية تقف مكبلة الأيدي بسبب ضجر الناخبين في تلك الدول الغربية من الحرب، وأيضًا عدم اقتناعهم بأن هناك مخاطر محدقة ووشيكة تهددهم.

 

وتابع واجنر أنه يكاد يكون من المستحيل تخمين التداعيات المتوقع حدوثها حال تمكنت تلك الجماعات المتطرفة التي تفرض سيطرتها عبر أفريقيا والشرق الأوسط من تنسيق جهودها بشكل أفضل أو تمكنت من توحيد قواها والعمل بشكل جماعي.

 

رد فعل عنيف

بينما يقتصر الغرب على الضربات الجوية وتوفير الدعم للجيش المحاصر في العراق والجماعات المتمردة في سوريا، تشعر بلدان أخرى - تخوض معارك ضد تنظيم داعش – من رد فعل عنيف من قبل مؤيدي التنظيم من داخل الوطن.

 

وقال جورجيو كافييرو، المؤسس المشارك لشركة الخليج للتحليلات الدولة: “يبدو أن الوضع في بعض دول الخليج أنها تشعر بالقلق من هجمات "الذئب الوحيد"، وبخاصة من الأفراد الذين لم تتح لهم فرصة الذهاب إلى العراق أو سوريا، لكنهم متعاطفون مع تنظيم داعش".

 

وأضاف كافييرو أن مؤيدي داعش قد يأخذون أوامر بعد ذلك من التنظيم، لاسيما أن بلدانًا مثل السعودية تشهد ارتفاعا مستمرا في التوترات الطائفية، وربما تواجه دول أخرى رد فعل عنيف من الجماعات في ليبيا، حيث انفجرت سيارة مفخخة في بالقرب من سفارتي الإمارات ومصر.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان