رئيس التحرير: عادل صبري 03:19 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

محتجز رهائن أستراليا..من عباءة الملالي إلى خلافة البغدادي

محتجز رهائن أستراليا..من عباءة الملالي إلى خلافة البغدادي

صحافة أجنبية

الشيخ هارون

محتجز رهائن أستراليا..من عباءة الملالي إلى خلافة البغدادي

وائل عبد الحميد 16 ديسمبر 2014 12:01

قبل مقتله بأسبوع، أعلن على موقعه الرسمي تحوله من المذهب الشيعي إلى السني، وولاءه لخلافة أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا باسم "داعش"..إنه اللاجئ الإيراني الأصل هارون مؤنس منفذ عملية احتجاز عشرات الرهائن في مقهى أسترالي.

ودخل مؤنس، المعروف باسم "الشيخ هارون دائرة الضوء مجددا بعد احتجازه لعشرات الرهائن في مقهى أستراليا، ومطالبته برفع علم داعش.

وأغلقت الحكومة الأسترالية الموقع الرسمي لمؤنس ، في أعقاب الكشف عن ضلوعه في عملية الاحتجاز، قبل اقتحام السلطات المقهى لتحرير الرهائن وتصفيته جسديا.

ووفقا لصحيفة الجارديان فقد كان الشيخ هارون مهمشا بين أعضاء المجتمع الإسلامي بسيدني، بسبب "آرائه المتطرفة"، لا سيما بعد ضلوعه في بعث "رسائل عدوانية" لعائلات جنود أستراليين قتلوا في أفغانستان.

وبحسب وثائق قضائية أسترالية، كتب هارون في إحداها: ” أشعر بالأسى أنكم فقدتم نجلكم، لكن لا يعتريني شعور حزن من أن يفقد قاتل أبرياء مدنيين حياته"

وعلاوة على ذلك، أرسل مؤنس رسائل مشابهة لأقارب عائلات أستراليين قضوا نحبهم إثر عمليات "تطرف" في إندونيسيا.

وأدين "الشيخ هارون" جراء تلك الرسائل، ولم تفلح كافة محاولاته لمنازعة الحكم، آخرها أمام المحكمة العليا الأسترالية الجمعة الماضي.

كما واجه اتهامات عديدة أخرى تتعلق بعمله كـ" معالج روحاني" في ظل ادعاءات  تتعلق بضلوعه في  اعتداءات جنسية خطيرة، وكذلك التواطؤ في قتل زوجته السابقة "نولين هايسون بال"، التي طعنت حتى الموت في أبريل 2013..

وكان مؤنس، المولود في إيران، قد ذهب إلى أستراليا سعيا للجوء عام 2001، مخبرا سلطات الهجرة آنذاك أنه فر من بطش النظام الإيراني، الذي وضع زوجته وأطفاله رهن الاعتقال المنزلي، قائلا: ”أستطيع القول إنهم رهائن"، ومنح لنفسه آنذاك لقب "الشيخ هارون".

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، كتب مؤنس على موقعه أن المسلمين الشيعة هم من "الروافض"، وهي إحدى المقولات التي يرددها "متطرفون سنة" في الشرق الأوسط، بحسب الجارديان.

وبعد أن تقلد رئيس الوزراء توني أبوت منصبه العام الماضي، بعث إليه الشيخ هارون برسالة داعيا إياه لمناظرة حية "يبرهن فيها أن أستراليا والأستراليين سيتعرضون للهجوم"، جراء المشاركة في أفغانستان.

ونقلت "بي بي سي" عن قيصر طراد رئيس جمعية الصداقة الإسلامية بسيدني قوله متحدثا عن الشيخ هارون: " لا ينبغي أن نسمح لهؤلاء الأشخاص أن يفرقونا..نحتاج للاتحاد معا".

اقرأ أيضا

مقتل 3 في عملية تحرير رهائن سيدني

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان