رئيس التحرير: عادل صبري 01:40 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

ساينس مونيتور: "أوباما" يظهر في كوباني

ساينس مونيتور: أوباما يظهر في كوباني

صحافة أجنبية

أبو أوباما وزوجته وطفله

ساينس مونيتور: "أوباما" يظهر في كوباني

محمد حسن 16 ديسمبر 2014 11:42

"الرئيس الأمريكي أوباما فقط هو من ساعدنا وقت احتياجنا، لذا فقد سميت طفلي  (أوباما)" .. تصريحات أطلقها اللاجئ السوري أحمد شيهالو الذي كان يعيش في مدينة عين العرب "كوباني" حيث يرى الرجل الذي أطلق على نفسه "أبو أوباما" أن غارات التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، ساعدت المدافعين عن المدينة في مقاومة هجمات تنظيم الدولة الإسلامية، على حد قوله

وتوضح صحيفة (كريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية أن شيهالو لطالما كان يريد أن يطلق على مولوده الأول اسما إسلاميا تكريما لوالده، لكن عندما جاءته مكالمة هاتفية في أوائل أكتوبر الماضي تخبره بقدوم مولوده إلى الدنيا في إحدى مستشفيات تركيا، لم يكن هناك مجال للنقاش .. حيث يقول "لقد أخبرتهم أن يسمونه أوباما، فالرئيس الأمريكي هو الوحيد الذي وقف إلى جانبنا وقت الحاجة ولقد أسميت ابني شكرا وامتنانا له"، على حد تعبيره.

 

وتشير الصحيفة إلى أن شيهالو كان يعيش مع زوجته "فريدة حامد" في مدينة كوباني، وعندما أصبح مسلحو الدولة الإسلامية على مقربة من المدينة، عبرت زوجته الحدود مع أصهارها، وأنجبت طفلها "أوباما" في إحدى مستشفيات تركيا، ولم تعلم شقيقاتها، اللائي فرقتهن الحرب، أنها أنجبت طفلا.

 

وتلمح الصحيفة إلى أن اسم "أوباما" لم يبهر فريدة في بداية الأمر لكنها قبلت بالأمر لاحقا، وبعد 10 أيام عندما عبر زوجها الحدود التركية أخبرته أن نطق اسم أوباما سيكون صعبا ولن يكون سهل النطق على اللسان .. ويقول فوزي عابدي وهو مواطن من كوباني في تركيا يقوم بتنسيق جهود تقديم المساعدات بالمدينة المحاصرة "كوباني وأوباما وسينجار، تلك كانت أسماء المواليد في المدينة خلال الأشهر الأخيرة".

 

وتقيم عائلة "أبو أوباما" حاليا في سقيفة ضيقة متاخمة لحظيرة دواجن وبقر، فهم أسرة من ضمن 60 أسرة وجدت ملجأ لها في إحدى القرى الكردية، وفضلت الإقامة في مساكن بدائية بالقرب من أقاربها في معسكرات اللجوء التابعة للحكومة التركية.

 

وتصف الصحيفة مشهدا من حياة الطفل أوباما: "إن أزيز تحليق الطائرات دون طيار تهدهد أوباما حتى ينام لكن زئير الصواريخ وضربات الغارات الجوية توقظه، وعلى الرغم من أن الشتاء لم يكشر عن أنيابه حتى اﻵن، فإن أوباما قد أصيب بالبرد على الرغم من جهود أسرته للحفاظ على تدفئته وتغطيته ووضعه أمام موقد الخشب وأوصى الأطباء بتغيير الحليب المجفف الذي يتناوله مع إبقاءه بعيدا عن الأجواء الباردة".

 

ويعود (أبو أوباما) للقول: "عندما شاهدت نجلي في تلك الغرفة المتواضعة الصغيرة، قلت لنفسي يجب أن نكون في منزلنا وكل الأشياء التي اشتريتها من أجله قبل ولادته، تركناها في منزلنا في كوباني والتي دُمِرت بالكامل مع المنزل، فهذه هي الحرب، البعض يخسرون أرواحهم وأنا خسرت منزلي".

 

ويؤكد أبو أوباما أن الغارات التي تشنها طائرات التحالف لن تأتي بالنصر إلا في حال تسليح المدافعين عن كوباني بالأسلحة الثقيلة والدبابات ويشمل التسليح المقاتلين السوريين ومقاتلي البيشمركة الكردية والعرب السوريين.

 

ويقول الرجل في ختام حديثه مع الصفحة "إذا رزقت بمولود آخر وكانت فتاة، سأسميها ميشيل أوباما قرينة باراك أوباما، وإذا كان ولد، فسأسميه بيشمركة، لأنهم يدافعون عننا".

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان