رئيس التحرير: عادل صبري 08:26 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

هـ.بوست: 5 نصائح لسفير أمريكا الجديد بالقاهرة

هـ.بوست: 5 نصائح لسفير أمريكا الجديد بالقاهرة

صحافة أجنبية

ستيفين بيكروفت

هـ.بوست: 5 نصائح لسفير أمريكا الجديد بالقاهرة

محمد حسن 16 ديسمبر 2014 10:04

أبرز موقع (هافنجتون بوست) الإخباري الأمريكي في تقرير له خمس أشياء "مفيدة" يستطيع السفير الأمريكي الجديد لدى القاهرة ستيفين بيكروفت القيام بها حال وصوله لمصر.

وألمح الموقع إلى أنه من المتوقع أن يصل بيكروفت إلى القاهرة في غضون الأسابيع المقبلة لبدء عمله، وعلى الرغم من أنه لم يحدد الشكل الذي ستتخذه السياسة الأمريكية حيال مصر، فسيكون هو المسؤول الأمريكي المنوط به شرح تلك السياسة للشعب والحكومة المصرية والتمهيد للكيفية التي تعمل بها السفارة الأمريكية وتأثير المصداقية الأمريكية في مصر والمنطقة.

 

وفي الوقت الذي يتولى فيه بيكروفت منصبه، توشك الحكومة المصرية على الانزلاق في أزمة سياسية، ففي وجه قمع نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي- بحسب الموقع- ما زالت  اﻹدارة اﻷمريكية صامتة بشكل كبير، وتعطي الأولوية للعلاقات العسكرية مع مصر على المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان.

 

ورصد الموقع الأشياء التي يستطيع السفير الأمريكي الجديد فعلها حال وصوله إلى مصر والتي جاءت كالتالي:

 

1- لقاء نشطاء المجتمع المدني: يتوقع نشطاء حقوق الإنسان المصريين أن تقتحم السلطات منظماتهم قريبا وغلقها في هجوم جديد  يستهدف منظمات المجتمع المدني، ﻻسيما أن بعض العاملين في ذلك المجال  غادروا مصر فعليا والبعض اﻵخر تم سجنه، لذا ينبغي على بيركروفت زيارة مكاتب المنظمات المهددة لإظهار دعمه لعملهم.

 

2- مراقبة النظام القضائي المصري: ينبغي على السفير أن يوجه فريقه لمراقبة المحاكمات إذا رغب نشطاء حقوق الإنسان الذين يُحاكمون في ذلك .. إن مسؤولي الاتحاد الأوروبي ودول أخرى عادة ما يرسلون مراقبين لمحكامات المعارضين، لكن حضور المحاكمات سيمنح السفير إلماما كافيا بظلم القضاء المصري، وعليه أن يفكر في الحضور بنفسه إذا رأى النشطاء أن ذلك سيدعم موقفهم.

 

3-التنسيق بين الحكومة والمجتمع المدني لإظهار جبهة موحدة ضد القمع: ينبغي على السفير بيكروفت تشجيع فريقه على لقاء المسؤولين الحكوميين بمصر مع قادة المجتمع المدني بالتوازي مع دبلوماسيين من دول أخرى لتشكيل جبهة موحدة ضد القمع، وأن يكون بيكروفت عضوا  خلال الاجتماعات مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي، فهو بذلك يرسل إشارة هامة عن المخاوف من المسار الذي تتخذه مصر، ويمكن أن يترأس أيضا لقاء النشطاء مع سفراء دول أخرى.

 

4- إظهار أن أمريكا لا تتربص بمصر تحديدا في حقوق الإنسان: جزء من حساسية الحكومة المصرية تجاه الانتقادات الموجهة إليها من الولايات المتحدة يتمثل في الانطباع الموجود لديها بأن واشنطن تتربص بها تحديدا فيما يتعلق بمجال حقوق الإنسان.

لم تفعل السفارة الأمريكية بالقاهرة الكثير لمواجهة تلك المزاعم ويستطيع السفير الجديد أن يفعل بعض الأشياء البسيطة لإظهار أن الخطاب الأمريكي في حقوق الإنسان ليس قاصرا على مصر.. ويشمل ذلك وثيقة مارس 2013 عن دعم المدافعين عن حقوق الإنسان، التي أصدرتها الخارجية الأمريكية والتي تمت ترجمتها للعربية ونشرت على موقع السفارة لإظهار أن دعم النشطاء شيء من المفترض أن تقوم به السفارات الأمريكية حول العالم وليس داخل مصر فقط .. ويمكن أيضا أن ينشر بيكروفت على موقع السفارة توجيهات الرئيس باراك أوباما حول دعم منظمات المجتمع المدني، والتي توضح لجميع السفارات الأمريكية في الخارج كيفية تعزيز وحماية المجتمع المدني.

 

5-ألا يخشى بيكروفت الانتقادات الموجهة من الإعلام المصري: قد يتعرض السفير الجديد لحملات تشويه من الإعلام المصري، فسلفه آن باترسون تعرضت لهجوم منتظم من الإعلام المصري، لذا ينبغي عليه ألا يكون هادئا وألا يتراجع عن الظهور أمام الجميع للحديث عن قضايا حقوق الإنسان وألا يتوانى في انتقاد السلطات المصرية، وعليه أيضا أن يعقد مؤتمرات صحفية بشكل منتظم مع وسائل الإعلام المحلية والدولية في مصر لتوضيح السياسية الأمريكية حيال قضايا المجتمع المدني وحقوق الإنسان.

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان