رئيس التحرير: عادل صبري 03:02 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

وول ستريت جورنال: ما الذي تخشاه مصر من باحثة أمريكية؟

وول ستريت جورنال: ما الذي تخشاه مصر من باحثة أمريكية؟

صحافة أجنبية

متظاهرون يواجهون قوات الأمن يوم 29 نوفمبر في محيط ميدان التحرير بعد الحكم ببراءة الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه وبعض كبار مساعديه

وول ستريت جورنال: ما الذي تخشاه مصر من باحثة أمريكية؟

حمزة صلاح 15 ديسمبر 2014 20:26

"ما الذي تخشاه مصر؟ دولة عظيمة بقيادتها العسكرية قلّصت مصداقيتها عندما منعت الباحثة الأمريكية البارزة ميشيل دن" target="_blank">ميشيل دنّ من دخول البلاد يوم الجمعة الماضي، كانت الباحثة مدعوة لحضور مؤتمر أعده المجلس المصري للشئون الخارجية، فاعتقلتها السلطات في مطار القاهرة الدولي لمدة ست ساعات قبل أن ترحلها إلى جهة قدومها".

 

هكذا استهلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية مقالها تحت عنوان "الحملة المصرية على الخطاب السياسي"، للكاتبة روبن رايت، قائلة إن الحكومة المصرية تحرص على أخذ أموال دافعي الضرائب الأمريكيين، على هيئة مساعدات أجنبية تصل قيمتها إلى 1.5 مليار دولار سنويا، لكنها في الوقت ذاته غير راغبة في التسامح مع رأي باحثة أمريكية كانت دبلوماسية سابقة وهي الآن زميلة في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن ميشيل دن" target="_blank">ميشيل دنّ لا تمثل تهديدا لمصر، وكانت متجهة للقاهرة بناء على دعوة مرسلة لها من قِبل مجلس يتألف من دبلوماسيين مصريين حاليين وسابقين ونقاد سياسيين موالين للحكومة ومعلقين بارزين، ومع ذلك اعتبرتها الدولة تهديدا ومنعت دخولها، رغم عدم وجود سبب واضح يدعو إلى ذلك.

 

وذكرت الصحيفة أن القمع المصري ازداد منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو من العام الماضي، وبخاصة في ظل النظام الحالي، ففي عام 2013، أدانت محكمة جنائية مصرية 43 موظفا تابعا للمنظمات غير الحكومية، كان من بينهم 16 أمريكيا، بتهمة العمل دون الحصول على تراخيص، رغم أن العديد من منظمات المجتمع المدني ظلت تعمل في مصر لسنوات، وظلت الطلبات الرسمية للحصول على تراخيص عالقة أيضا لسنوات.

 

ومنذ منتصف عام 2013، اعتقلت مصر ما لا يقل عن 22 ألف من مواطنيها، وفقا لمنظمة هيومن رايتس وتش المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، وقال المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية – الذي يوثق حوادث الاعتقال – أن عدد المعتقلين بلغوا 41 ألفا، حُكم على 1400 منهم بالإعدام، رغم أن بعض القضايا لا تزال قيد النظر، بحسب هيومن رايتس ووتش.

 

وذكرت الصحيفة أن المناخ السياسي في مصر – الدولة التي تضم ربع سكان العالم العربي – أصبح غير مضياف للنقاش العام والانتقاد إلى حد كبير، حيث أعلن مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان هذا الشهر أنه سينقل مقره إلى تونس، بعد أن عمل لمدة عقدين من الزمان في القاهرة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن ميشيل دن" target="_blank">ميشيل دن – المحللة الأمريكية الأكثر دراية بالوضع في مصر – ليست هي الباحثة الوحيدة في كارنيجي التي تواجه المشاكل، فهناك عمرو حمزاوي، زميل سابق في كارنيجي، واجه حظر السفر لعدة أشهر بتهمة إهانة القضاء.

 

واختتمت الصحيفة بالقول إن الاعتداء المصري المتزايد على حقوق الإنسان، يشير إلى مدى الضعف الذي تشعر به حكومة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان