رئيس التحرير: عادل صبري 03:00 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

باﻷرقام.. ستيفن كوك: مصر وتركيا "ديكتاتورية درجة ثانية"

باﻷرقام.. ستيفن كوك: مصر وتركيا ديكتاتورية درجة ثانية

صحافة أجنبية

صورة من المقال

باﻷرقام.. ستيفن كوك: مصر وتركيا "ديكتاتورية درجة ثانية"

وائل عبد الحميد 15 ديسمبر 2014 19:55

"بات أنصار حكومتي مصر وتركيا بارعين في إخبار العالم أن دولتيهم تحقق تقدما تحت إدارة الرئيسين عبد الفتاح السيسي ورجب طيب أردوغان على التوالي. لكن الحقيقة أن كلتيهما ليستا أكثر من ديكتاتوريتين من الدرجة الثانية.. من المؤسف أن تجد العديد من المصريين والأتراك مستعدون لدعم هذا النوع من الحكم، إما بدافع الرغبة في الانتقام أو الشماتة، لكن تلك الرؤية قصيرة النظر، حيث إن أي شخص قد يكون التالي".

جاء ذلك في سياق مقال للباحث ستيفن كوك بموقع "مجلس العلاقات الخارجية" الأمريكي.

وإلى نص المقال

في نهاية الأسبوع، احتجزت السلطات المصرية واستجوبت ورحلت صديقتي وزميلتي ميشيل دن، بينما كانت تسعى لدخول مصر وفقا لدعوة من المجلس المصري للشئون الخارجية.

ميشيل، التي تعد أكثر محللي الشأن المصري احتراما في واشنطن، تنتقد بلا خجل الحكومة المصرية.

أما السلطات التركية فقد اعتقلت بالأمس 27 شخصا بينهم إعلاميون، ومنتجون، وقادة شرطة، موجهين إليهم اتهامات إرهابية.

كل المعتقلين هم أعضاء أو يشتبه بضلوعهم في حركة غولن رغم أن زعيمها فتح الله غولن وأتباعه كانوا ذات يوم حلفاء أردوغان وحزبه العدالة والتنمية، وعملوا معا لإخضاع القوات المسلحة وقيادات مدنيين، حتى لو جاء ذلك على حساب دور القانون والإجراءات الواجبة.

وفي أوائل 2013، تسبب انهيار محادثات بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني في تفجير تسريبات حول الفساد الحكومي، ومخالفات أخرى على أعلى المستويات داخل صفوف حزب العدالة والتنمية.

وأسفرت التسريبات بدورها عن "مباراة موت" كبيرة بين أكبر رجلين في السياسة التركية، وبعد الفوز الكاسح لحزب العدالة والتنمية في انتخابات البلدية، ونجاح أردوغان في الصعود لمنصب الرئيس، يمارس الآن انتقامه من أنصار غولن.

ما حدث لميشيل دن في مصر، وحملة الاعتقالات بتركيا لا يدعو إلى الدهشة، قياسا لما حدث منذ صيف 2013 وفقا للإحصائيات التالية.

- عدد المدانين أو القابعين في السجون لاشتراكهم في المظاهرات

مصر: 16 ألفا

تركيا: (5500)

عدد القتلى بين المتظاهرين

مصر: (1000-2500)

تركيا:(63)

-عدد المصابين بين المتظاهرين

مصر: 17 ألفا

تركيا: (1000-8000)

-تمرير قوانين جديدة لتقييد المظاهرات

مصر: نعم

تركيا: نعم

ترتيب مؤشر "فريدوم هاوس" لحرية الصحافة

مصر: ليست حرة (155 نقطة)..علما أن قاع التصنيف عند مستوى 200 نقطة.

تركيا: ليست حرة (134 نقطة)

مؤشر الديمقراطية التابع لوحدة الاستخبارات الاقتصادية التابعة لمجموعة "الإيكونوميست"(2013).

مصر: 135 (بين 167 دولة)

تركيا: 93

مؤشر دور القانون التابع للبنك الدولي (2013)

مصر: 34.12.. علما أن قمة التصنيف 100 نقطة

تركيا: 55,92

وبالرغم من كل الإعلانات الرسمية حول حدوث تغييرات إيجابية في مصر وتركيا، فإن كلتيهما تقبعان في مرتبة أدنى أو أقل من دول كالبحرين والأردن وماليزيا واليونان وجنوب أفريقيا.

لا تحتاج حتى عناء وضع جداول ومؤشرات لإدراك أن السيسي وأردوغان يشرفان على سياسات متشابهة على نحو ملحوظ، أساسها عبادة الشخصية والاستغلال والترويع والخوف والعنف.

ومن المؤسف، أن تجد العديد من المصريين والأتراك مستعدين لدعم هذا النوع من الحكم، إما بدافع الرغبة في الانتقام أو الشماتة، لكن تلك الرؤية قصيرة النظر، حيث إن أي شخص قد يكون هو التالي في مصر السيسي أو تركيا أردوغان، وهو ديدن الديكتاتوريات.

اقرأ أيضا:

ستيفن كوك: لا تصدقوا السيسي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان