رئيس التحرير: عادل صبري 06:51 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً
داعش في أستراليا

صحافة أجنبية

أعضاء بتنظيم "داعش"

داعش في أستراليا

وائل عبد الحميد 15 ديسمبر 2014 17:03

أثارت واقعة احتجاز رهائن في أحد مقاهي سيدني اليوم الإثنين تساؤلات حول مدى تغلغل الجماعات المسلحة لا سيما تنظيم داعش داخل أستراليا.

ونشرت صحيفة سيدني مورنينج هيرالد سلسلة من التصريحات والأحداث تمتد من 12 أغسطس العام الجاري حتى 15 ديسمبر، لتوضيح مدى القلق  من انضمام عشرات الأستراليين للقتال في صفوف جماعات مسلحة في سوريا والعراق، وعمليات تجنيد العديد من الشباب وفقا لما يلي:

12 أغسطس: قال ديفيد إرفين مدير منظمة الاستخبارات الأسترالية "أزيو" إن "جهاديين أستراليين ينفذون بعضا من أسوأ الأعمال الوحشية في سوريا والعراق"، محذرا من إمكانية أن يلهم ذلك المزيد من الشباب للسير على ذات الخطى.

1 سبتمبر: ذكرت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب إن محاربة التنظيم باتت مسؤولية بلادها في أعقاب تقارير استخبارتية أفادت بانضمام نحو 60 أستراليا في صفوف جماعات تقاتل بالعراق وسوريا.

10 سبتمبر: ألقت السلطات الأسترالية القبض على صاحب مكتبة بمدينة بريسبان يدعى عمر سوكارية، في اتهامات تتعلق بدعم الإرهاب، لا سيما وهو شقيق أحمد سوكارية أول أسترالي ينفذ عملية "تفجير انتحارية" داخل سوريا.

12 سبتمبر: رفع مدير أزيو "ديفيد أرفين مستوى التأهب الأمني ضد الإرهاب من متوسط إلى "مرتفع".

15 سبتمبر: أعلن رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية الذي يمارس "عبادة الموت" على حد وصفه، وحدد قوام البعثة العسكرية الأسترالية التي انضمت للائتلاف الدولي بقيادة واشنطن ضد داعش، حيث تتألف من (200 من أفراد القوات الخاصة، و400 من أفراد القوات الجوية، وحوالي ثمان طائرات طراز (سوبر هورنت)، وطائرتين أخريين).

18 سبتمبر: داهم نحو 800 من قوات الشرطة منازل بمدينتي سيدني وبريسبان، وألقوا القبض على 15 شخصا في أكبر حملات مكافحة الإرهاب بتاريخ أستراليا.

18 سبتمبر: قال توني أبوت إن أستراليا أجهضت مخططا لتنفيذ عملية قطع رأس على الطراز "الداعشي"، داخل البلاد، عبر التنصت على مكالمات هاتفية لمشتبه فيهم.

27 أكتوبر: كشفت جولي بيشوب للبرلمان الأسترالي وجود "70 أسترالي على الأقل يقاتلون في صفوف جماعات إرهابية بسوريا والعراق".

9 نوفمبر: مقتل رجل من سيدني في سوريا ليرتفع عدد القتلى الأستراليين في سوريا والعراق إلى 13 خلال قتالهم من جماعات مسلحة.

15 ديسمبر: ألقت وحدة مكافحة الإرهاب بشرطة نيو ساوث ويلز القبض على رجلين بشمال غرب سيدني، بدعوى ضلوعهما في أعمال إرهابية.

15 ديسمبر: احتجاز عشرات الرهائن داخل مقهي بسيدني.

هارون مؤنس

وكشفت قناة "نيوز 9” الأسترالية أن خاطف الرهائن في سيدني هو لاجىء إيراني يدعى " هارون مؤنس "، كان قد هرب من من إيران إلى أستراليا في عام 1996 وغير اسمه من " منطقي بروجردي " إلى اسمه الحالي وأصبح يطلق عليه الشيخ هارون بحسب ما ذكرته قناة "9 NEWS" الأسترالية.

وجذب مؤنس مانشيتات الإعلام سابقا، بعد ضلوعه في إرسال "رسائل كراهية" إلى عائلات قتلى الجنود الأستراليين في أفغانستان.

وبحسب تقارير، فقد أجبر هارون الرهائن على رفع راية سوداء على واجهة المقهى، عليها عبارة "لا إله إلا الله، محمد رسول الله"، وهو علم جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة. وطلب أيضا رفع علم تنظيم داعش ومكتوب عليه "لا إله إلا الله في أعلى"، وبأسفله عبارة "محمد رسول الله" في دائرة منفصلة، قبل تصفيته من قبل الشرطة التي اقتحمت المكان أخيرا، وحررت الرهائن.

من كومبارس إلى "داعش"

ودخل محمد البريالي، الأسترالي من أصل أفغاني، الذي أفادت تقارير غير مؤكدة بمقتله في سوريا، دائرة الضوء، في ظل رحلة تحوله المثيرة من كومبارس وحارس بملهى ليلي إلى قيادي بارز في صفوف داعش مسؤول عن تجنيد شباب أستراليين للقتال في صفوف التنظيم.

بريالي لاجئ أفغاني استقر في أستراليا منذ مرحلة الطفولة، وعمل كحارس أمن "بودي جارد" في ملهى "كينجز كروس" بسيدني، كما أدى دورا ثانويا في سلسلة حلقات بوليسية أسترالية، تحمل اسم "أندربيلي"، التي امتدت لـ 13 جزءا، حيث جسد دور المسعف.
وذكرت صحيفة الديلي ميل البريطانية في وقت سابق أن الشرطة الفيدرالية الأسترالية أصدرت مذكرة اعتقال في حق بريالي، الذي تغير مسار حياته بشكل مفاجئ، وظهرت له مقاطع على "يوتيوب"، وهو يتجول في شوارع سيدني  محاولا إقناع أستراليين باعتناق الإسلام.
وتقول الشرطة الأسترالية إنها تنصتت على مكالمات هاتفية بين بريالي، 33 عاما، وبعض المشتبه فيهم، مثل عمر جان عزاري، إذ أصدر الأول أمرا باختطاف شخص في سيدني وقطع رأسه، وتصوير ذلك بالكاميرا، ونشره عبر الإنترنت.

الثابت أيضا أن الأفغاني بريالي انضم منذ بداية تواجده في سوريا إلى جبهة النصرة، الموالية للقاعدة، قبل انتقاله إلى داعش، وتمكن في فترة وجيزة من احتلال مكانة بارزة.

ونشرت مؤسسة فيرفاكس ميديا فيديو يظهر التغيرات في حياة بريالي، الذي يحمل الجنسيتين الأسترالية والأفغانية، وعرض لقطة له وهو يؤدي دور المسعف في المسلسل المشار إليه، ثم مشهد لتجوله في شوارع أستراليا محاولا إقناع أحد الشباب لاعتناق الإسلام، قبل أن ينتهي به الأمر قياديا في صفوف التنظيم الذي كونت واشنطن تحالفا دوليا لمواجهته.

وأصدرت الجالية الإسلامية في سيدني بيانا الاثنين تتبرأ فيه من أي عمليات تهدف إلى سفك الدماء وترويع الآمنين.

اقرأ أيضا

فيديو.. لقطات للمتورط في احتجاز رهائن سيدني

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان