رئيس التحرير: عادل صبري 09:06 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

مونيتور: "لقمة العيش" تعيد مصريين إلى ليبيا

مونيتور: لقمة العيش تعيد مصريين إلى ليبيا

صحافة أجنبية

المصريون يتدفقون على شركة الخطوط الجوية الليبية من أجل السفر إلى ليبيا

رغم جحيم الحرب

مونيتور: "لقمة العيش" تعيد مصريين إلى ليبيا

محمد البرقوقي 15 ديسمبر 2014 11:02

سلط موقع المونيتور الأمريكي الضوء على  معاناة أعداد غفيرة من المصريين العائدين من ليبيا بسبب الاضطرابات التي تشهدها الأخيرة منذ سقوط الديكتاتور الليبي معمر القذافي، وسعيهم للعودة مجددا أملا في الحصول على مستحقاتهم المالية التي أضطروا لتركها هناك والبحث عن عمل أو حتى استنئاف أعمالهم السابقة.

ونسب الموقع في تقرير الاثنين لـ سيد، مواطن من محافظة المنيا قوله إنه عمل في ليبيا لمدة تزيد عن تسعة أعوام قبل العودة لمصر.وكان سيد من بين الحشود التي تجمعت خارج المكتب التابع لشركة الخطوط الجوية الليبية الكائن في شارع القصر العيني بالقرب من ميدان التحرير في مصر، في انتظار الحصول على تذكرة للسفر إلى ليبيا،

وأضاف سيد في تصريحات حصرية لـ المونيتور أنه استمر في العمل في مدينة بنغازي عندما وقعت الاضطرابات في البلاد في أعقاب الثورة التي أطاحت بنظام القذافي في العام 2011، موضحا أنه قرر العودة لمصر في عطلة قبل أن تزداد وتيرة الصراع هناك.

وتابع: "من سوء الطالع، غادرت مطار معيتيقة الدولي بتذكرة ذهاب إلى القاهرة، على أمل الحصول على تذكرة للعودة. وأنا أتردد على مكتب شركة الخطوط الجوية القطرية منذ أسابيع، ولكن دون جدوى."

وأشار الموقع إلى أن القاهرة قررت تعليق رحلاتها الجوية إلى ليبيا نتيجة التدهور في الأوضاع في الأمنية هناك، لكنه ذكر أن مطار برج العرب في الإسكندرية لا يزال يستقبل رحلات بين ليبيا ومصر والتي تسيرها شركة الخطوط الجيوة الليبية، وذلك بهدف السماح فقط للمصريين في ليبيا بالعودة إلى وطنهم، والحال كذلك بالنسبة لليبيين في مصر.

ولفت المونيتور إلى أن كافة شركات خطوط الطيران الأخرى قد أقدمت على إلغاء الرحلات الجوية بين الدولتين، ما جعل الخطوط الجوية الليبية الشركة الوحيدة التي تسير رحلات إلى ليبيا.

ونقل الموقع عن خالد المصري من محافظة المنوفية قوله: " سوف نفعل أي شيء في سبيل العودة لمصر. فنحن بحاجة إلى أموال. وتكاليف العيش في مصر مرتفعة. ولن نقدر على إعالة أولادنا."

وعلى الرغم من وصفه للمصاعب التي واجهها في ليبيا، فأنه يقر بحاجته الملحة للعودة إلى طرابلس من أجل إيجاد عمل، ضاربا عرض الحائط بتحذيرات السلطات المصرية من الذهاب إلى هذا البلد المضطرب درءا لما يمكن أن يتعرضوا له من أعمال سرقة وسطو من جانب المسلحين هناك.

من جانبه، قال أحمد العشري من محافظة سوهاج في صعيد مصر لـ المونيتور إن : " العمل في مصر لا يكفي لتغطية النفقات اليومية. ولهذا السبب، قررنا السفر إلى ليبيا.. لا يوجد أمامنا خيار آخر".

وتابع: "الحكومة المصرية تغض الطرف عن أوجاع شريحة كبيرة في المجتمع، ومن ثم نجد أنفسنا محاصرين بالفقر والجوع، أو بفرصة للسفر إلى ليبيا."

في سياق متصل، نوه الموقع الأمريكي إلى أن المصريين الذين يرغبون في السفر إلى ليبيا على دراية كاملة بالمخاطر المحفوفة بها رحلاتهم، مردفا أنهم يدركون أيضا جسامة التحديات التي سيواجهونها هناك.

ومع ذلك، والكلام لا يزال لـ المونيتور، قرر عدد ليس بالقليل من المصريين البحث عن عمل في ليبيا  بغية استرداد أموالهم والتي عادة ما يتم استثمارها هناك في المقاهي والمحال الصغيرة."

من جهته، ذكر محمد جبريل، السفير الليبي في القاهرة في تصريحات لـ المونيتور أن " الجميع في ليبيا، وليس فقط المصريين يعانون من تدهور الأوضاع الأمنية،" مردفا أن المصريين في ليبيا باتوا جزء من نسيج المجتمع الليبي، ولاسيما أن عددهم يتجاوز الـ 2 مليون شخص، ومعظمهم متزوج من سيدات ليبيات."

واختتم جبريل بقوله إن السفارة الليبية تبذل قصارى جهدها من أجل حماية المصريين العالمين في ليبيا.

 

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان