رئيس التحرير: عادل صبري 07:10 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

ل.أ.تايمز: مقترح فرنسي يحرج أمريكا بالشرق الأوسط

ل.أ.تايمز: مقترح فرنسي يحرج أمريكا بالشرق الأوسط

مصطفى السويفي 15 ديسمبر 2014 10:43

تواجه إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مأزقا دبلوماسيا في الشرق الأوسط، بينما يجتمع وزير الخارجية جون كيري مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين بارزين في أوروبا الأسبوع الحالي.

وحاليا، تتردد الولايات المتحدة في القيام بأي شيء قد يعتبر تدخلا في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، في حين تتعرض لضغوط من قبل حلفاء مقربين للمصادقة على إطار تفاوضي إسرائيلي فلسطيني يتفق مع السياسة الأمريكية إلى حد كبير، حسبما رأت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" اﻷمريكية.

وتضع فرنسا صياغة مسودة مشروع قرار بمجلس الأمن الدولي، من شأنه وضع جدول زمني أمده عامين لإجراء محادثات السلام.

وتنص المسودة على اتخاذ حدود عام 1967 كأساس لحل الدولتين، وهو ما أيده أوباما علنا، لكنها لا تشمل الشروط الإسرائيلية والأمريكية الرئيسية- مثل الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل كدولة يهودية.

وعارضت واشنطن طويلا قيام مجلس الأمن بفرض إطار زمني للمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.

لكن بالنسبة للولايات المتحدة، تتسبب عرقلة الخطة في مآزق عديدة. فاستخدامها لحق النقض (الفيتو ) سيغضب الفلسطينيين وربما بعض الحلفاء العرب الذين يشعرون بالإحباط حيال سنوات من الجمود الدبلوماسي. و قد يغضب ذلك دولا أوروبية تريد توسيع نطاق جهود السلام بعد فشل الوساطة الأمريكية مرات عديدة.

وفي اجتماع بالبيت الأبيض الأسبوع الماضي، لم يتمكن مساعدو أوباما للسياسة الخارجية من الاتفاق على نهج لمشروع القرار الذي تسعى فرنسا لإصداره.

وقال مسؤول أمريكي مطلع على المناقشات إن كيري يبتعد عن هذا المسعى في وقت يتزايد فيه العنف في الشرق الاوسط، ومع تبقى عدة أشهر على الانتخابات الإسرائيلية.

ودعمت سوزان رايس، مستشارة أوباما للأمن القومي، إشراك بلدان موثوقة للبحث عن حل وسط ممكن، حسبما قال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول بالتحدث علنا عن هذه المسألة.

أما الآن، فتحاول الإدارة الأمريكية معرفة البلدان الرئيسية التي تأمل في الموافقة على القرار أو تجنبه.

ويلتقي كيري رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في روما اليوم الاثنين، وذلك بعد لقاء وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا في باريس.

وقال نتنياهو  "مرة بعد أخرى رفضنا الجهود الرامية لإملاء شروط أضرت بأمن إسرائيل والتي لا تتفق مع سلام حقيقي".

وأكد أن هذا الجهد سيكون مثل سابقيه، مضيفا "سنصد أي محاولة من شأنها وضع هذا الإرهاب داخل وطننا، داخل دولة إسرائيل".

وناقش كيري تصاعد التوتر في الشرق الاوسط يوم الأحد مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الذي قال للصحفيين في العاصمة الايطالية إن الاجتماع كان "هاما... ولن نسمح بتزايد تدهور الوضع".

وكان سبب القيام بالتحرك الدبلوماسي الفرنسي وجود حل أردني نيابة عن الفلسطينيين الشهر الماضي والذي وجدت الولايات المتحدة أنه أكثر قابلية للاعتراض.

وتتواصل المناقشات يوم الثلاثاء في لندن، حيث يلتقي كيري كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.

وناقش كيري تصاعد التوتر في الشرق الاوسط الأحد مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، الذي قال للصحفيين في العاصمة الايطالية "الاجتماع كان مهما ولن نسمح بتزايد تدهور الوضع في الشرق الأوسط".

ويتطلب الاقتراح الفرنسي انسحابا إسرائيليا كاملا من الضفة الغربية في غضون عامين والاعتراف الكامل بدولة فلسطين دون الحديث عن مقايضة الأرض بين الطرفين أو التدابير الأمنية. ويبدو أن القرار تعثر، وإذا انتقل إلى مرحلة التصويت، فقد تستخدم واشنطن بالتأكيد  "الفيتو" ضده.

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان