رئيس التحرير: عادل صبري 10:21 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

دراسة: الفساد يعشش في أروقة شركات عالمية

دراسة: الفساد يعشش في أروقة شركات عالمية

صحافة أجنبية

الشركات العالمية تتعمد التستر على الفساد فيها

دراسة: الفساد يعشش في أروقة شركات عالمية

محمد البرقوقي 01 ديسمبر 2014 11:51

تتعمد شركات عالمية كثيرة غض الطرف عن قضايا الفساد التي تدور في أروقتها، وفقا لتقرير أصدرته مؤسسة " كونترول ريسكس" Control Risks الاستشارية العالمية العاملة في مجال تقييم المخاطر.

وذكرت المؤسسة في تقرير الفساد لعام 2014 أن الشركات لا تقوم بتقديم التمويلات اللازمة للفرق المختصة بالكشف عن الفساد، كما أنها تقلل من تقدير المخاطر التي يشكلها الفساد على شركاتها.

وقال التقرير إن السلطات في الولايات المتحدة  لا تزال تكافح الفساد في مناخ الأعمال على المستوى الدولي، لكن التوجهات الواعدة في الشركات الناشئة والأصغر حجما يعني أن "الشركات بحاجة إلى أن تكون على أهبة الاستعداد لتفعيل برامجها المتعلقة بمكافحة الفساد."

وأوضح التقرير أن أغلبية الـ 638 شركة ممن شملها المسح من جانب "كونترول ريسكس" لم تكن مستعدة على النحو المطلوب لإجراء تحقيقات مع موظفيها فيما يتعلق بالرشاوي ولا تضطلع بمسئولية واسعة لمناهضة الفساد ولم تقدم برامج تدريبية للقضاء على الرشوة والفساد للأشخاص العاملين في وظائف عالية المخاطر مثل المبيعات."

وقالت معظم الشركات إنها متفائلة حيال العامين المقبلين، حيث أشار ثلثي مندوبي الشركات التي تم استطلاع رأيها إلى أنهم لا يعتقدون أنه يتعين عليهم التحقيق في حادث خلال تلك الفترة حتى على الرغم من أن أكثر من نصفهم كان يجب عليهم القيام بذلم في العامين الماضيين.

ووجد المسح أن 87.9% من الشركات لديها الآن سياسات قائمة بالفعل تحظر على الموظفين تلقي رشاوي لمنح عقود أو تسهيل أعمال، وأن 37.9% يعكفون حاليا على تعزيز جهودهم من أجل مكافحة الفساد.

ولفت التقرير إلى أن الأسواق الناشئة مثل البرازيل تحاسب شركاتها بعكس ما كان عليه الحال في الماضي، مردفا أن الشركات بحاجة إلى تنفيذ إجراءات جديدة وملائمة لتجنب المشكلات في تلك الأسواق.

واستطرد: " تشير النتائج إلى عدم وجود صلة بين ما تعتقده المكاتب الرئيسية حول كفاية وفاعلية برامجهم الرامية إلى مكافحة الفساد وما يحدث فعليا في الأسواق ذات المخاطر العالية."

وتابع: " أحيانا يكون هذا جهل حقيقي، وأحيانا يكون شكل من أشكال العمى المتعمد. ولا تعد كلتا الحالتين تفسيرا صحيحا من وجهة نظر السلطات التنظيمية."

وقال ريتشارد ريتشارد ، الرئيس التنفيذي لـ كونترول ريسكس إن المسألة كلها تتعلق بتنفيذ هذه السياسات، وليس إمتلاكها فقط، موضحا أن " العديد من الشركات لديها بالفعل عمليات لمراقبة الفساد، لكن هذه تمثل فقط نصف المعركة."

ورأى ريتشارد أن " الشركات تجيد الكلام، ولكنها بحاجة إلى إجادة الفعل، وإدخال تغييرات حقيقية في الثقافة والعملية التي توفر الحماية لها. وبدون ذلك، فإن ثمة خطورة حقيقية لوقوع مثل تلك المؤسسات في كوراث كبرى."

على صعيد متصل، أفاد حوالي 40% من الشركات التي شملها المسح إنها سوف تبحث عن خيارات قانونية إذا لم تتمكن من حصد الصفقات بسبب منافس فاسد.  وقال ربع الشركات في الهند والمكسيك والصين إن المدفوعات القليلة المخصصة لإتمام الصفقات مع الجهات والكيانات الحكومية يعد " ضروريا لإستمرارها في تأدية نشاطاتها."

ولفتت تلك الشركات إلى أن ثقافة الفساد النظام راسخة في هذه الأسواق، علما بأن الهند كانت قد حصلت على 36/100 نقطة على مقياس مؤشر الفساد السنوي من جانب مؤسسة " الشفافية الدولية" للعام 2013، في حين حصلت المكسيك على 34/100 نقطة والصين على 40/100 نقطة.

 

 إقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان