رئيس التحرير: عادل صبري 03:53 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إيكونوميست: ارتفاع حجم الإنفاق الدفاعي لأفريقيا بنسبة 65% العقد الماضي

إيكونوميست: ارتفاع حجم الإنفاق الدفاعي لأفريقيا بنسبة 65% العقد الماضي

صحافة أجنبية

التسليح في أفريقيا يسير بوتيرة سريعة

إيكونوميست: ارتفاع حجم الإنفاق الدفاعي لأفريقيا بنسبة 65% العقد الماضي

محمد البرقوقي 27 نوفمبر 2014 11:05

نشرت مجلة "ذى إيكونوميست" البريطانية، أحد أكبر الدوريات الاقتصادية الأسبوعية فى العالم، تقريرا سلطت الضوء فيه على معدلات الإنفاق العسكري في البلدان الأفريقية، قائلة إنها سجلت زيادة ملحوظة خلال العقد الماضي.

وقالت المجلة إن اثنتين من ثلاث دول أفريقية قد أقدمتا بالفعل على رفع إنفاقهما العسكري في العشر السنوات الماضية، موضحة أن الإنفاق الدفاعي لدول القارة السمراء بأكملها ارتفعت بنسبة 65% إبان الفترة ذاتها، وذلك في أعقاب انكماشها في الخمس عشرة سنة السابقة.

وأضافت المجلة أن معدل الإنفاق العسكري نما في أفريقيا العام الماضي بوتيرة أسرع من مناطق أخرى في العالم، وفقا لدراسة أعدها معهد أستوكهولم الدولي لأبحاث السلام  (SIPRI)، وهو معهد دولي مستقل متخصص في أبحاث النزاعات، والتسلح، والحد من التسلح، ونزع السلاح.

وأظهرت الدراسة أن الأسباب التي تقف وراء ارتفاع معدلات الإنفاق الدفاعي في أفريقيا تتفاوت من دولة إلى أخرى، حيث تتدرج من زيادة أسعار السلع خلال العقد الماضي (تشهد انخفاضا في الوقت الحالي)، ما أدى إلى زيادة خزائن العديد من هذه الدول، في الوقت الذي تم فيه إغراء بعض قادة الدول الأفريقية لشراء أسلحة باهظة الثمن كنوع من الوجاهة.

وأشارت دراسة معهد أستوكهولم أن ثمة قادة آخرين يقومون بإبرام صفقات أسلحة ضخمة لمصالح وأغراض شخصية تتمثل في الحصول على سمسرة وعمولات.

لكن بعض الإنفاق العسكري، والكلام لـ 'ذى إيكونوميست' ، يجيء مدفوعا في أحيان كثيرة بتهديدات أمنية حقيقية، ورأت المجلة أن الساحل الأفريقي وأجزاء من شرقي القارة تواجه بالفعل مخاطر مجموعة من الجماعات المسلحة المتشددة، مردفة أن البلدان الساحلية شهدت ارتفاعا ملحوظا في نشاط القرصنة، وفي مقدمتها الصومال.

وفي الوقت ذاته، لفتت المجلة البريطانية إلى أن اكتشافات النفط والغاز الساحلية في عدد من الدول الأفريقية قد زادت من حاجة تلك الدول إلى تشديد أمنها البحري، موضحة أن ثمة قدرا أكبر من التهديدات التقليدية الداخلية والخارجية أيضا، تنتركز في دول مثل جنوب السودان التي تقاتل حكومتها المتمردين هناك، في نفس الوقت الذي تواجه فيه عداء متناميا من جارتها الشمالية.

وعلاوة على ذلك، تلعب الطموحات الصناعية أيضا دورا في زيادة إنفاق الدول الأفريقية على الأغراض الدفاعية، حيث يأمل عدد من تلك الدول في تعزيز صناعتها الدفاعية المحلية.

وكانت دراسة سابقة لمعهد أستوكهولم الدولى لأبحادث السلام، قد أظهرت انخفاض حجم الإنفاق الدفاعى على المستوى العالمى فى العام 2013، حيث بلغ 1.75 تريليون دولار (1.26 تريليون يورو)، وقامت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى بخفض الإنفاق الدفاعى، ولكن الإنفاق ذاته ارتفع فى الاقتصاديات الناشئة.

وأوضح المعهد أن الانخفاض العالمى بنسبة 1.9%، فى العام الماضى أعقب انخفاض بنسبة 0.4% فى العام 2012 ، وقال سام بيرلو فريمان مدير برنامج الإنفاق العسكرى فى المعهد إن "الزيادة فى الإنفاق الدفاعى فى البلدان الناشئة والنامية تستمر بلا انقطاع".

وجاء تخفيض الإنفاق الدفاعى بعد أن أعلنت الولايات المتحدة، التى تعتبر أكبر دولة فى العالم من حيث الإنفاق الدفاعى، عن انخفاض فى الإنفاق بنسبة 7.8%، نتيجة لنهاية الحرب فى العراق، وبداية تراجع من أفغانستان، كما أقر الكونجرس الأمريكى آثار التخفيضات التلقائية فى الميزانية فى العام 2011.

ولكن الدول الثلاث الأكثر إنفاقًا بعد الولايات المتحدة، الصين وروسيا والمملكة العربية السعودية، تدخل ضمن 23 دولة فى جميع أنحاء العالم التى ضاعفت نفقاتها الدفاعية منذ العام 2004، فقد قامت الصين بزيادة إنفاقها الدفاعى بنسبة 7.4% فى عام 2013، فى حين أن النزاعات الإقليمية فى المنطقة دفعت بدورها الدول المجاورة لزيادة النفقات الدفاعية.
 

اضغط هنا لمتابعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان