رئيس التحرير: عادل صبري 09:40 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الجارديان: من القاهرة إلى موسكو.. كيف كان رد فعل العالم على أحداث فيرجسون؟

الجارديان: من القاهرة إلى موسكو.. كيف كان رد فعل العالم على أحداث فيرجسون؟

صحافة أجنبية

أحداث فيرجسون

الجارديان: من القاهرة إلى موسكو.. كيف كان رد فعل العالم على أحداث فيرجسون؟

محمد حسن 26 نوفمبر 2014 08:06

سلطت صحيفة (الجارديان) البريطانية اليوم الأربعاء ردود الأفعال الدولية الرسمية وغير الرسمية على ما شهدته ضاحية فيرجسون الأمريكية الواقعة في ولاية ميزوري من أعمال شغب أمس بعد أن قررت هيئة محلفين عليا عدم توجيه اتهام إلى ضابط شرطة أبيض في واقعة إطلاق رصاص قتل فيها فتى أسود غير مسلح في أغسطس الماضي.

وأوضحت الصحيفة في تقرير تحت عنوان (من القاهرة إلى موسكو: كيف كان رد فعل العالم على أحداث فيرجسون)، أن الأنظمة المستبدة في شتى أنحاء العالم تعاملت برد فعل يتسم بالفرح الشديد تجاه تعامل الشرطة الأمريكية مع الاحتجاجات، مع الإشارة إلى أن مشاهد الاضطرابات في ولاية ميزوري تنسف مصداقية الولايات المتحدة التي تنتقد الدول الأخرى فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

وأشارت إلى أن استخدام الشرطة الأمريكية للغاز المسيل للدموع ومشاهد العنف ظهرت على نطاق واسع في التغطية الإعلامية لوسائل الإعلام الدولية من بينها قناة روسيا اليوم الإخبارية المدعومة من قبل الكرملين، والتي تركز غالبا على تسليط الضوء على أوجه القصور في المجتمع الغربي.

وتابعت "إن قناة روسيا اليوم قامت ببث مباشر من موقع الأحداث وقامت بعرض مجموعة من الصور لمجموعة من السيارات المحترقة وقنابل الغاز المسيل للدموع والاشتباكات الدامية تحت عنوان (فيرجسون تحترق)، واستضافت أيضا أحد زيد رعد زيد الحسين المفوض السامي الجديد لحقوق الإنسان، والذي انتقد سجل أمريكا (المقلِق) في العلاقات العرقية، مشيرا إلى أن الأمريكيين الأفارقة ينتهي بهم الأمر لداخل السجن".

وأجمع المعلقون ووسائل الإعلام الروسية على أن الاضطرابات في فيرجسون هي بمثابة الثأر الكوني للتدخل الأمريكي في شرق أوكرانيا، ويلقي الكرملين باللائمة في ذلك الصراع على الغرب والنازيين الجدد في كييف، بدلا من التركيز على غزو موسكو السري للأراضي الأوكرانية، وفي غضون ذلك، أطلق أمين مظالم حقوق الإنسان في روسيا كونستانتين دوجلوف عدة تغريدات يتهم فيها الإدارة الأمريكية بالنفاق والفشل المستمر.

وانتقلت للحديث عن رد الفعل الصيني على أحداث فيرجسون، حيث وصفت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا شن يينج الأحداث في فيرجسون بأنها شأن داخلي، قائلة "علينا تحسين سجل حقوق الإنسان وتعزيز تلك القضية ويمكننا أن نتعلم من بعضها البعض في ذلك الصدد".. في إشارة منها لضرورة استعانة واشنطن بالنموذج الصيني لتحسين مستوى حقوق الإنسان.

أما في مصر، فألمحت الصحيفة إلى أن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي شرعوا في عقد مقارنات بين الأحداث في فيرجسون والقاهرة، والتي اتسمت بوحشية الشرطة منذ ثورة يناير عام 2011 ما أدى لاندلاع الاشتباكات الدامية بين قوات الشرطة والمحتجين، وقال الناشط الحقوقي الأمريكي سكوت لونج في عدة تدوينات على (تويتر) "إن اعتداءات الشرطة في فيرجسون تبدو اﻵن مثل نظيرتها في مصر، إن عالمنا يمتزج في نظام عسكري واحد".

من جهتها، نوهت الصحيفة عن أن الحكومة المصرية لم تعلق على أحداث العنف الأخيرة في فيرجسون، على الرغم من الخارجية المصرية سبق وأن أصدرت بيانا تعليقا على الأحداث السابقة في فيرجسون حثت فيها مسؤولي واشنطن لممارسة ضبط النفس في تعاملها مع المتظاهرين، فضلا عن إصدار الشرطة المصرية خمس نصائح لنظيرتها الأمريكية عن كيفية التعامل مع الاضطرابات.

وأوردت الصحيفة تصريحا للمتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية هاني عبداللطيف قال خلاله "أطالب الشرطة الأمريكية بعدم استخدام القوة المفرطة في التعامل مع المتظاهرين السلميين" .. مضيفة أن عبداللطيف اقترح إجراء حوار مع المحتجين والتحقيق مع رجال الشرطة المخطئين وتقديمهم للعدالة.

وألمحت الصحيفة إلى أن آراء أخرى من مواطنين عاديين في شتى أنحاء الشرق الأوسط، أعربوا عن تضامنهم مع سكان فيرجسون، لاسيما الفلسطينيين الذين أعربوا عن دعمهم وقدموا أيضا مجموعة من النصائح للمحتجين عن التعامل الأمثل مع قنابل الغاز المسيل للدموع.

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان