رئيس التحرير: عادل صبري 02:58 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

واشنطن بوست: بعد إقالته هيجل.. أوباما على خطى بوش

واشنطن بوست: بعد إقالته هيجل.. أوباما على خطى بوش

صحافة أجنبية

تشاك هيجل

واشنطن بوست: بعد إقالته هيجل.. أوباما على خطى بوش

محمد حسن 25 نوفمبر 2014 17:30

عندما ينظر باراك أوباما في المرآة حاليًا، سيرى صورة مرعبة من سلفه جورج بوش الابن.. هكذا علقت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية على إقالة وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيجل بالمقارنة ما فعله جورج بوش الابن مع وزير دفاعه دونالد رامسفيلد.

وأشارت الصحيفة في تعليقها الذي نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء، إلى أن أوباما أقال وزير دفاعه تشاك هيجل بعد خسائره الضخمة في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي في السنة السادسة من رئاسته، تمامًا مثلما فعل بوش عندما أقال وزير دفاعه دونالد رامسفيلد بعد خسارة مماثلة في السنة السادسة لرئاسته.

وتابعت الصحيفة: "وجاءت ظروف إقالة رامسفيلد وهيجل متماثلة إلى حد كبير، مع وجود حرب شعواء في منطقة الشرق الأوسط في العراق وظهور تنظيم الدولة الإسلامية، وأدت إقالة رامسفيلد لزيادة القوات في العراق بينما جاء رحيل هيجل وسط دلائل بنشر قوات أمريكية في العراق وسوريا".

وأوضحت الصحيفة أن ما يفعله أوباما حاليًا يثبت للمحافظين الجدد، الذي كانوا يسيطرون على الإدارة الأمريكية إبان فترة حكم بوش، أن ما فعله الأخير لم يكن إثمًا، ويقول دوف زاخيم، الذي كان مسؤولا في البنتاجون أثناء رئاسة بوش الابن، "إن هيجل قدم ككبش فداء من قبل البيت الأبيض في محاولة من مسؤوليه لمنع المزيد من التصعيد في سوريا".

وذكرت الصحيفة أن الكلمة التي ألقاها هيجل تناولت توجيه الشكر لأوباما ونائبه بايدن ورفاقه والقوات والكونجرس ونظرائه الخارجيين، لكنه لم يذكر أي شيء عن الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، فضلاً عن إنجازاته التي ذكرها خلال الخطاب وهي الانسحاب من أفغانستان وتقوية التحالفات وإجراء إصلاحات بالبنتاجون، لكنه لم ينطق ببنت شفاه عن تجدد الحرب في منطقة الشرق الأوسط التي عانت منها الولايات المتحدة على مدار عقود.

ورجحت الصحيفة أن يكون تجدد الحرب في المنطقة هو السبب وراء رحيل هيجل، حيث إن السبب الأصلي وراء مجيئه لمنصب وزير الدفاع الأمريكي، كان مساعدة أوباما في إخماد لهيب الحروب في منطقة الشرق الأوسط، وما أهله لشغل ذلك المنصب كانت علاقاته القوية مع الجيش الأمريكي ورفضه استخدام العنف (نشر قوات داخل العراق).

وتابعت الصحيفة: "لكن الآن مع ظهور مسلحي داعش وسيطرتهم على الكثيرة من الأراضي في سوريا والعراق، وبطء إدارة أوباما في الاستجابة مع ظهوره، ونشر رئيس هيئة الأركان المشتركة بالجيش الأمريكي الجنرال مارتن ديمبسي لفكرة نشر قوات أمريكية، فإن أوباما بات في حاجة لوزير دفاع جديد يشرف على تلك الحروب".

واختتمت الصحيفة تعليقها بالقول "إن إقالة هيجل تمنحه المزيد من الراحة والحرية والتخلص من صداع الحرب الجديدة، أما أوباما، فالذي انتخب من أجل إنهاء الحروب في الشرق الأوسط، فالضغوط تتزايد عليه بعد قرار الإقالة".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان