رئيس التحرير: عادل صبري 06:00 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

5 أسباب تطيح بتشاك هيجل

5 أسباب تطيح بتشاك هيجل

وائل عبد الحميد 25 نوفمبر 2014 11:04

أورد موقع إنترناشيونال بيزنس تايمز خمسة أسباب اعتبرها وراء إجبار إدارة أوباما وزير الدفاع تشاك هيجل على الاستقالة، كان نصها كالتالي:

عدم فهم هيجل للشرق الأوسط

لم يستطع هيجل دفع حركة طالبان على قبول اتفاق سلام مع واشنطن، كما أخفق في منع "الانقلاب العسكري" في مصر، وفقا للكاتب الأمريكي مارك فيشر على موقع "Vox”، بالإضافة إلى إخفاقه في منع مسلحي الدولة الإسلامية من السيطرة على مناطق في سوريا والعراق.

عدم بناء علاقة جيدة مع إدارة أوباما

هيجل، الجمهوري الوحيد في فريق أوباما للأمن القومي، لم يكن محبوبا في البنتاجون أو البيت الأبيض، ولم يكن ينظر له كصاحب قدرة على التواصل الفعال، أو كمدير جيد.

وكتبت نيويورك تايمز: ”هيجل لديه مشكلة في توضيح أفكاره، أو سياسة الإدارة على نحو مؤثر".

وذكرت تقارير أنه لا يحبذ التحدث خلال اجتماع مجلس الوزراء، محبذا إثارة الأمور مع أوباما عندما يكونا منفردين.

لكن وزير الدفاع المستقيل كان يحظى بشعبية بين القوات الأمريكية، ربما لكونه الأول بين قدامى العسكريين الذي يتقلد منصب وزير الدفاع.

 حاجة أوباما إلى كبش فداء في ظل سلسلة من كوارث السياسة الخارجية

الشعبية المتزايدة لتنظيم الدولة الإسلامية بين الجماعات المسلحة، والاعتداءات الروسية على أوكرانيا، والتوتر الذي يصل إلى درجة الغليان في الشرق الأوسط، جعلت السياسة الخارجية الأمريكية تبدو واهنة.

ومن خلال التخلص من هيجل، تتطلع إدارة أوباما إلى فتح صفحة جديدة، بحسب تقارير إعلامية.

وقالت مجلة فورين بوليسي: ” ليس واقعيا أن تتوقع إقصاء الرئيس الأمريكي لنفسه، لذا ينبغي على آخرين أن يكونوا قرابين".

 انتقادات هيجل للإدارة الأمريكية

بصفته جمهوريا، كان هيجل بمثابة دخيل على المعسكر الديمقراطي، كما دأب من آن إلى آخر على انتقاد البيت الأبيض.

وأرسل مؤخرا رسالة إلى مستشارة الأمن القومي سوزان رايس ذكر خلالها أن أوباما في حاجة إلى تفسير نهجه تجاه الرئيس بشار الأسد، الذي ساعدته ضربات أوباما ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وأغضبت الرسالة مسؤولي البيت الأبيض، وفقا لأسوشيتد برس.

وعلاوة على ذلك، اتخذ هيجل موقفا قويا ضد تنظيم الدولة الإسلامية قبل أن تفعل الإدارة الأمريكية ذلك، معتبرا مسلحي داعش يشكلون "تهديدا وشيكا على كل شيء تملكه واشنطن".

عدم كسبه صف جمهوريي الكونجرس

لم يكسب هيجل صف مشرعي الكونجرس الذين يشرفون على الموازنة العسكرية، ولم يكن الجمهوريون  ينظرون إليه أكثر من كونه "حامل ماء" للإدارة الأمريكية، وفقا للجارديان.

ونقلت بلومبرج عن الخبير لورين طومسون، قوله "هيجل بدا على الورق نموذجيا لمنصبه، فهو بطل حرب، وسيناتور سابق، ومقاول ناجح، لكنه لم يثبت نفسه ، ولم يلائم طبعه مثل هذه الوظيفة السياسية الحساسة".

اقرأ أيضا

هيجل" style="line-height: 1.6;">كاتب أمريكي: "انقلاب السيسي" وراء إقالة هيجل

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان