رئيس التحرير: عادل صبري 10:16 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

قناة إسرائيلية: هل تسقط النساء النظام الإيراني؟

قناة إسرائيلية: هل تسقط النساء النظام الإيراني؟

صحافة أجنبية

احتجاجات نسوية في إيران

قناة إسرائيلية: هل تسقط النساء النظام الإيراني؟

معتز بالله محمد 22 نوفمبر 2014 21:07

تساءلت القناة الثانية الإسرائيلية ما إن كانت النساء في إيران من ستقود ثورة عارمة تفضي لإسقاط النظام الديني، وذلك في ظل تعرضهن على مدى سنوات لقمع وعنف في الشوارع وفرض"قوانين الشريعة".
 

ورأت القناة في تقرير مصور أن شوارع الجمهورية الإسلامية تشهد تغيرا ملحوظا، حيث تقود النساء الاحتجاجات ضد النظام، مدعومة بمواقع التواصل الاجتماعي، لافتة إلى أن تلك الاحتجاجات يقودها جيل جديد من النساء أكثر وعيا، وإصرارا على التخلص من نظام الملالي.

 

التقرير بدأ بالقول: "فقط في الأفلام، وصناعة السينما التي أنضجها النظام الإيراني لنفسه، يمكن أن تصادف نساء أبطال، متمسكات بآرائهن، لا تخشين المواجهة . على الشاشة نساء تناضل لأجل حقوقها، فيما على أرض الواقع فعلت عشرات السنوات من قمع النظام الإسلامي المتطرف فعلها، فبات من الصعب أن تجد امرأة تحتج على وضعها وتملك الجرأة للتعبير عن رأيها".

 

وتابع: "لكن خلال الأسابيع الماضية بدأ شيئا يحدث بعمق في المجتمع الإيراني. حركة تحرير نسوية بدأت من الصفر. كما شارك الرجال في النضال النسوي، في أعقاب تزايد حالات العنف المروعة ضد النساء" وأشار إلى أن " كل شيئ بدأ في أصفهان ثالث أكبر مدينة، والتي شهدت شوارعها إلقاء مواد حارقة على أوجه نساء تجولن بملابس غير محتشمة كما ينبغي".

وزاد بالقول: "تشوهت وجوه أكثر من 25 امرأة، وفقد البعض نور أعينهن. الصدمة التي ضربت نساء اصفهان وإيران بوجه عام أدت مرة واحدة لموجة احتجاج واسعة، احتضنا بحب الخضر مؤيدي زعيم المعارضة المعتقل موسوي. ووصلت التظاهرات التي شارك بها الآلاف إلى العاصمة طهران أمام مبنى البرلمان".
 

وذكر التقرير بندى سلطان الشابة الإيرانية التي قتلت قنصا في 20 يونيو 2009 أثناء الاحتجاجات التي تلت الانتخابات الرئاسية الإيرانية وتحولت إلى رمز للنضال، وأحرج مقتلها النظام الإيراني لاسيما على الساحة الدولية.

 

وقال: "الآن تأمل منظمات الاحتجاجات، أن تؤدي قصصن إلى شجب النظام والامتناع عن رفع العقوبات. لم يتوقف هذا هنا حيث تصاعد الاحتجاج النسوي نهاية الشهر الماضي، في أعقاب غرس سكين أخرى في خاصرة نساء إيران".
 

التقرير أشار إلى الفتاة ريحانة جباري 26 عاما التي اغتصبت قبل 7 سنوات على يد رب عملها، ما دفعها إلى قتله طعنا، إلى أن القضاء أصدر حكما بإعدامها، لافتا إلى أن هذه الحادثة زادت الكراهية للمنظومة القضائية وأحكام الشريعة المعمول بها داخل البلاد.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان