رئيس التحرير: عادل صبري 10:28 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

إيكونوميست تتساءل: لماذا باتت مدينة السلام متقلبة؟

إيكونوميست تتساءل: لماذا باتت مدينة السلام متقلبة؟

صحافة أجنبية

مدينة القدس

بعد تفجر الأوضاع في القدس..

إيكونوميست تتساءل: لماذا باتت مدينة السلام متقلبة؟

محمود سلامة 18 نوفمبر 2014 21:39

لقد باتت منطقة محيط المسجد الأقصى (أو كما يسميها الإسرائيليون جبل الهيكل) واحدة من أكثر المناطق في العالم تفجرا، وقد بدأت ترعد من جديد في الأسابيع الأخيرة بسبب مطالب من متشددين يهود بتوسيع حقوقهم في الصلاة، مما أثار أعمال شغب من جانب فلسطينيين وقتل عدد من الإسرائيلييين في هجوم بسكين وهجوم صدم بسيارة.

 
هكذا استهلت مجلة إيكونوميست البريطانية تقريرا لها عما تشهده ساحة المسجد الأقصى من توتر، مشيرة إلى حرب التصريحات التي اندلعت على إثر ذلك بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية.
 
وأشارت المجلة إلى تصريح الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي ألقى فيه اللوم على إسرائيل التي اتهمها بشن حرب دينية، بينما رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باتهام عباس بإثارة العنف، بينما سحب ملك الأردن سفيره من إسرائيل.
 
وتساءلت إيكونوميست "لماذا باتت مدينة السلام متقلبة؟"
 
وأشارت المجلة البريطانية إلى أن هناك عاملين اثنين وراء حالة الغليان التي تشهدها تلك المدينة، أحدهما سياسي والآخر ديني، فعلى الصعيد السياسي، ليس هناك أمل كبير لدى الفلسطينيين للتوصل إلى اتفاق سلام مع الإسرائيليين يعطيهم الحق في إقامة دولتهم المستقلة التي تكون عاصمتها القدس الشرقية.
 
أما على الصعيد الديني، بحسب الصحيفة، فقد كثف المتشددون اليهود زياراتهم للحرم القدسي، وأحيانا يكون الهدف من وراء هذه الزيارات الصلاة خلسة هناك، مثل التظاهر بأنهم يجرون مكالمات هاتفية، مدعومين بحاخامات متطرفين يرفضون الحظر المفروض على اليهود من الذهاب إلى تلك المنطقة، ويعود تاريخ هذا الحظر إلى الخوف من أن يدنس اليهود "الأنجاس" المناطق المقدسة.
 
وقد انطلقت حملة للمطالبة بالسماح لليهود بالصلام في المنطقة والتمتع بقضاء وقت هناك.
 
واختتمت المجلة تقريرها بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة تحاول التوسط لتقليل التوترات، إلا أن أكثر المواقع قدسية في المدينة لا تزال الأوضاع فيه متفجرة.
 
اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان