رئيس التحرير: عادل صبري 11:34 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

نيويورك تايمز: لن يبقى من رفح إلا القليل

نيويورك تايمز: لن يبقى من رفح إلا القليل

صحافة أجنبية

مواطنون برفح يقفون على أنقاض المنازل المدمرة

نيويورك تايمز: لن يبقى من رفح إلا القليل

وائل عبد الحميد 18 نوفمبر 2014 13:58

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن القرار المصري بمد نطاق المنطقة العازلة في رفح يعني أنه لن يبقى من المدينة الحدودية إلا القليل.

وتحت عنوان "مصر سوف تمد منطقتها الأمنية العازلة بجوار قطاع غزة"،لفتت الصحيفة إلى تصريحات رسمية  مصرية أمس الاثنين باعتزام  مضاعفة المنطقة العازلة بمدينة رفح التي تقع على الحدود مع قطاع غزة، وبررت القرار باكتشاف أنفاق تهريب جديدة عبر الحدود.

وبدأ الجيش الشهر الماضي، بعد تحذيرات قليلة، والكلام للصحيفة،  في تدمير مئات المنازل والمساكن على المدينة الحدودية، مع تهجير أكثر من ألف عائلة في المنطقة الأمنية على مسافة 500 متر..لكن خطة المد تضيف 500 مترا جديدة، للسماح للجيش بتأمين الأنفاق التي تمتد لمسافة 2600 قدم أو أكثر وفقا لبيان عسكري.

ونقلت الصحيفة عن مواطن مقيم برفح يدعى وسام الأغا قوله: ” المد المقترح يطال نطاق الأراضي الزراعية، حيث يتواجد القليل من المنازل". ومضت الصحيفة تقول: ”يبدو المد ليعني أيضا أن القليل من رفح سيبقى، وهي المدينة التي لا يزيد اتساعها في بعض الأماكن عن نصف ميل".

إعلان المد، بحسب  التقرير،  يعكس قلق حكومة الرئيس السيسي بعد سلسلة من الهجمات التي قتلت عشرات من رجال الشرطة والجيش، كما يجسد  القلق الذي المسؤولين من تنامي حركة التمرد على نحو أكثر فتكا بعد إعلان أنصار بيت المقدس ولاءها لتنظيم الدولة الإسلامية.

ولفتت نيويورك تايمز إلى مقطع الفيديو المنسوب لجماعة أنصار بيت المقدس، والذي نشر الأسبوع الماضي، والذي يصور اعتداءات قاتلة نفذتها الجماعة، واعتبرته يجسد "الاستعداد الفقير للجيش للقتال،" بما تسبب في عصبية المسؤولين، على نحو متزايد.

الفيديو المذكور يتضمن لقطات من الهجوم على كميل كرم القواديس الذي أودى بحياة 31 جنديا، في خسائر بشرية عسكرية تعد الأكبر في الذاكرة الحديثة.

وأردف التقرير: ” منذ هجوم 24 أكتوبر، نفذ مسلحون هجومين آخرين على الأقل في سيناء..كما  حدث هجوم على سفينة بحرية مصرية في دمياط، في واقعة يكتنفها الغموض، فيما يعتقد أنه أول هجوم مسلح بحري، بحسب السلطات".

حكومة السيسي، هرولت للإجابة على التساؤلات، بحسب الصحيفة، حيث ألقت اللوم على أنصار بيت المقدس، وكيانات أجنبية لم تحددها.

وأعلن متحدث باسم الداخلية المصرية الاثنين في تصريحات للوكالة الرسمية: ” منظمات استخبارتية دولية مسؤولة".

وأردفت الصحيفة: ” تركز السلطات المصرية بؤرة تركيزها على غزة وتعتبرها مصدر للأسلحة ودعم للهجمات..لكن محللين متخصيين في شئون الإرهاب قالوا إن الأكثر احتمالا هو أن تدفق الأسلحة يأتي عبر الحدود الليبية".

اقرا أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان