رئيس التحرير: عادل صبري 07:50 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

موقع أمريكي:الاتفاق حول نووي إيران المفتاح لحل نزاعات الشرق الأوسط

موقع أمريكي:الاتفاق حول نووي إيران المفتاح لحل نزاعات الشرق الأوسط

صحافة أجنبية

مفاعل بوشهر الإيراني

موقع أمريكي:الاتفاق حول نووي إيران المفتاح لحل نزاعات الشرق الأوسط

محمد حسن 17 نوفمبر 2014 14:22

اعتبر موقع (المونيتور) الأمريكي أن اتمام اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني سيكون هو المفتاح لحل نزاعات الشرق الأوسط، لاسيما مع الدور الذي تلعبه إيران في كل من العراق وسوريا ولبنان واليمن.

وسرد تقرير نشره الموقع الدور الذي تلعبه إيران في العديد من الدول الإقليمية، ففي العراق على سبيل المثال، نجد رئيس إقليم كردستان العراق يشيد بدور طهران في الدفاع عن عاصمة الإقليم إيربيل من الهجوم الذي تتعرض له من قبل مقاتلي داعش، فضلا عن الدور الذي لعبته الحكومة الإيرانية في انتقال السلطة من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي لنظيره الحالي حيدر العبادي.

وأشار التقرير إلى أن إيران تقدم مساعدات شتى للعراق في حربها ضد داعش من البداية، لكن من خلال الميليشيات الشيعية مثل كتائب بدر وحزب الله، ويمكن تحفيز طهران أيضا للانضمام لمشروعات تطوير مؤسسات الدولة العراقية ومن بينها الجيش العراقي، وهو الشيء نفسه الذي تفعله واشنطن، ما يعني أن ثمة اتفاق في المصالح طهران وواشنطن في ضرورة وجود عراق مستقر.

وانتقل التقرير للحديث عن سوريا، فإيران هي الداعم الرئيسي للرئيس السوري بشار الأسد، والذي تعتبره طهران حامي مصالحها في المنطقة وأفضل حائط صد لها من وصول داعش لأراضيها، وهناك رأي يتفق معه زعماء روسيا والعراق ولبنان ودول أخرى، هو أن المصالح الأمريكية في التخلص من داعش وتأمين تسوية سلمية لإنهاء الحرب في سوريا تعتمد بشكل أكبر على المساعي الحميدة لطهران مع حكومة دمشق، فواشنطن لا يمكنها التعامل مع الأسد، لكن إيران تستطيع القيام بتلك المهمة.

أما فيما يتعلق بلبنان، فدور إيران في دعم تنظيم حزب الله اللبناني بارز في الحفاظ على الأوضاع هادئة على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية منذ عام 2006، وهو الأمر الذي يخدم استراتيجية الردع الإيرانية ضد إسرائيل، فضلا عن أن تدخل طهران وحزب الله في سوريا يعد ناجحا بكل المقاييس فهو يبقي على نظام الأسد ويحمي في الوقت نفسه المواطنين الشيعة والمراقد الشيعية التي يريد المتشددون التخلص منها.

ونوه الموقع عن أن قدرة إيران الإيجابية في التأثير على تلك الدول ستكون بمثابة الطفرة في المنطقة، فما تقوم به طهران في العراق وسوريا ضد داعش يلبي مطالب حلفاء أنقرة وواشنطن في إنهاء تدفق المقاتلين الأجانب والإمدادات والتمويل للجماعات الإرهابية فضلا عن دعم التوصل لتسوية سياسية في سوريا.

أما فيما يتعلق بالمحادثات النووية، فقد أشار التقرير إلى أن الهدف الأول لواشنطن من تلك المحادثات كان منع إيران من تطوير سلاح نووي، لكن الأمر تجاوز مجرد الاتفاق على ذلك، فهزيمة دعش وإرساء الاستقرار في العراق ونشر السلام في سوريا وإبقاء الوضع هادئا على الحدود بين لبنان وإسرائيل، جميعها أمور تتوقف على خيارات إيران، وتلك التحديات جميعها باتت صعبة كون إيران أحد أعداء واشنطن.

 

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان