رئيس التحرير: عادل صبري 04:51 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

لوس أنجلوس تايمز: أوباما سيساوي

لوس أنجلوس تايمز: أوباما سيساوي

صحافة أجنبية

الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال لقائه بنظيره الأمريكي باراك أوباما

لوس أنجلوس تايمز: أوباما سيساوي

محمود سلامة 16 نوفمبر 2014 12:06

أفردت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية تقريرا عن السياسة الأمريكية حيال منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن السياسة التي انتهجتها واشنطن حيال أوروبا في الفترة التي تلت انهيار الاتحاد السوفيتي لم تفلح في الشرق الأوسط.

 
وأوضحت أن النموذج الأمريكي للديمقراطية والمجتمع المنفتح كان مصدر جذب ﻷوروبا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وسقوط سور برلين، إلا أنه فشل في أن يكون عاملا مساعدا على تحويل الشرق الأوسط إلى الليبرالية.
 
وتطرقت الصحيفة إلى السياسة الأمريكية حيال مصر، معتبرة أنها شهدت التفافات وتحولات كثيرة توضح أن الأمر معقد بالنسبة لواشنطن، وذلك بدءا من دعم الرئيس الأمريكي باراك أوباما للتظاهرات التي اندلعت ضد الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك عام 2010، وضغط أوباما على مبارك للتنحي عن الحكم.
 
إلا أن الأمر تغير، بحسب الصحيفة، عندما تم انتخاب محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين لرئاسة مصر، مشيرة إلى أن أوباما كان قلقا من مرسي، ولذلك حرص على ألا يصف إطاحة الجيش بمرسي على أنها انقلاب.
 
ودللت الصحيفة على قولها، بتأييد أوباما للرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي (الذي وصفته الصحيفة بالمتجبر) وتفضيله على مرسي؛ بأنه التقي بالسيسي في الشهور الأولى لحكمه، بينما لم يلتق بمرسي ولو لمرة واحدة طوال العام الذي قضاه كرئيس لمصر.
 
وخلصت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تدعم الديمقراطية في العالم "على الورق"، بينما على أرض الواقع تتقلب سياستها الخارجية وفقا لمصالحها في الشرق الأوسط، حيث أن اهتمامها بالأمن والاستقرار يفوق اهتمامها بالديمقراطية.
 
اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان