رئيس التحرير: عادل صبري 06:25 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

استطلاع لـ بلومبرج: أداء الاقتصاد العالمي الأسوأ في عامين

استطلاع لـ بلومبرج: أداء الاقتصاد العالمي الأسوأ في عامين

صحافة أجنبية

الاقتصاد العالمي مر بأسوأ فتراته في العامين الماضيين

استطلاع لـ بلومبرج: أداء الاقتصاد العالمي الأسوأ في عامين

محمد البرقوقي 16 نوفمبر 2014 09:37

أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة بلومبرج الإخبارية الأمريكية المعنية بالشأن الاقتصادي أن الاقتصاد العالمي يمر بأسوأ حالاته منذ عامين، مع تدهور النمو في منطقة العملة الأوروبية الموحدة  "اليورو" وأيضا الاقتصاديات الناشئة جنبًا إلى جنب مع تصاعد المخاطر بحدوث انكماش اقتصادي.

وقال الاستطلاع: إن 38% من المستثمرين العالميين ممن تم استبيان آرائهم مؤخرًا وصفوا الاقتصاد العالمي بالسيئ، وهو عدد يزيد بمعدل الضعف عن نظرائهم الذين قالوا في الاستطلاع الذي أجرته الشبكة في يوليو الماضي، كما أنه يعدّ العدد الأكبر منذ سبتمبر من العام 2012، عندما وقعت أوروبا في بئر الركود الاقتصادي.

وأوضح الاستطلاع أن ثلثي من شملتهم الدراسة من المستثمرين قالوا إن الاقتصاد يمر بمرحلة ضعف، بينما رأى ما إجمالي نسبته 89% من المشاركين في الدراسة أن الركود يمثل تهديدًا أكبر من التضخم خلال العام المقبل.

وأفاد المشاركون أن البنك المركزي الأوروبي والحكومات في منطقة اليورو قد أسهموا في تفاقم الوضع من خلال تبني سياسات مشددة وأكثر صرامة، في حين أعرب عدد قليل ممن شملهم الاستطلاع عن ثقتهم في ماريو دراغي رئيس البنك المركزي الأوروبي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

ونسبت بلومبرج لـ سانووك لي، مدير الحافظة في مصرف شينهان في العاصمة الكورية الجنوبية سيول والذي شارك في الدراسة قوله: إن " الاقتصاد في منطقة اليورو قد تدهور وسوف يتفاقم إذا لم تكن ثمة إجراءات تتعلق بالسياسة النقدية من جانب الدول الأوروبية الكبرى، وفي مقدمتهم ألمانيا."

من ناحية أخرى، أشار ربع المشاركين في الدراسة والبالغ إجمالي عدهم 510 مستثمرين، تاجر ومحلل إلى أن أوروبا ليست هي المصدر الوحيد الباعث على القلق في الاقتصاد العالمي، في الوقت الذي ذهب فيه أكثر من نصف هؤلاء إلى أن الظروف الاقتصادية في الدول الأعضاء في مجموعة " بريكس"- البرازيل، الهند والصين- تسير من سيئ إلى أسوأ، قياسا بـ 36% من المشاركين في استطلاع يوليو الماضي.

في غضون ذلك، سلطت الدراسة الضوء على التراجع الاقتصادي للصين، موضحة أن وتيرته قد زادت في أكتوبر الماضي مع ارتفاع الناتج الصناعي بنسبة 7.7% عن عام سابق، مسجلاً أبطأ وتيرة له منذ العام 2009، بحسب تقرير  للحكومة الصينية.

أما الصورة المضيئة الوحيدة في استطلاع بلومبرج فكانت من نصيب الولايات المتحدة الأمريكية التي ذكر ثلثي من شملتهم الدراسة أن اقتصادها يشهد تحسنًا في حين قال نصفهم إن الأسواق الأمريكية سوف تكون من بين تلك الأسواق التي تقدم أفضل العائدات خلال العام المقبل. وجاءت الأسواق في كل من الصين والهند في المرتبة الثانية بنسبة 22% لكل منهما.

على صعيد متصل، لفتت الدراسة إلى تراجع معدلات البطالة في الولايات المتحدة الأمريكية في أكتوبر إلى أدنى مستوى لها في 6 سنوات، بينما اضاف أرباب الأعمال أكثر من 200.000 وظيفة للشهر التاسع على التوالي، وفقا للأرقام الصادرة في الـ7 من نوفمبر من جانب وزارة العمل الأمريكية.

ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة الأمريكية ليست محصنة ضد تذبذب مستويات النمو بسبب الزيادات في أسعار المستهلك. وفي هذا الصدد، قال 47% من المستثمرين المشاركين في الدراسة إن الركود خطر يهدد الولايات المتحدة الأمريكية على نحو أكبر من التضخم في العام المقبل، بزيادة من 31% من استطلاع يوليو الماضي.

ويشار إلى أن التضخم قد سجل ما نسبته 1.4% في الولايات المتحدة الأمريكية في سبتمبر الماضي، وفقا لمؤشر أسعار الانفاق الاستهلاكي الشخصي الذي يفضله الاحتياطي الفيدرالي،  وهو أقل من النسبة المستهدفة من جانب الاحتياطي الفيدرالي للشهر الـ 29 على التوالي ( 2%).

وفي الوقت ذاته، وصف نصف المشاركون في الدراسة السياسة النقدية للولايات المتحدة بأنها صحيحة، بينما رأى 45% منهم أنها مواكبة للظروف بدرجة كبيرة.

من ناحية أخرى، وصف 43% السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبية بأنها مقيدة للغاية، بزيادة من 31% في يوليو.

وتراجعت شعبية ماريو دراغي رئيس البنك المركزي الأوروبي لدى المستثمرين  في هذه الدراسة، حيث حصل على تأييد 59% منهم مقابل 74% في استطلاع يوليو.

اضغط هنا لمتابعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

"النقد الدولي" يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد الأمريكي هذا العام

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان