رئيس التحرير: عادل صبري 11:01 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

صحيفة أرجنتينية: مصر تقتل "الرسول"

صحيفة أرجنتينية: مصر تقتل الرسول

صحافة أجنبية

آلان جريش

صحيفة أرجنتينية: مصر تقتل "الرسول"

محمود سلامة 15 نوفمبر 2014 14:09

"من يقتل الرسول؟" .. بهذا التساؤل عنونت صحيفة بيونس آيرس هيرالد الأرجنتينية تقريرا لها تناول المصاعب التي تكتنف عمل الصحفيين في الأرجنتين ومصر على وجه التحديد.

 
واعتبرت الصحيفة أن الصحفي بمثابة "رسول"، مشيرة إلى أن الصحفيين يحملون مسئولية عظيمة، وهي جعل الشعوب على دراية بالشئون العامة للبلاد، سواء على الصعيد السياسي أو الفكري وغيرهما.
 
إلا أن الصحيفة أوردت الفرق بين القتل الذي يتعرض له الصحفي في الأرجنتين، الذي يعد قتلا "رمزيا"، وبين التهديد بالقتل الفعلي للصحفيين في مناطق أخرى بالعالم.
 
وأشار التقرير إلى التهديدات بالقتل التي تلقاها جيرمان دي لوس سانتوس مراسل صحيفة "لا ناسيون" الكوستاريكية لتغطيته نشاطات عصابات المخدرات في منطقة روزاريو، معتبرة أن هذه التهديدات تعد رسالة تذكير فجة بأنه ليس هناك وقت نضيعه، وأنه لابد من السعي بشكل فوري في الدفاع عما تبقى من حرية الصحافة.
 
وانتقلت الصحيفة للحديث عن الظروف التي تتعرض لها الصحافة في مصر، قائلة إن مصر باتت أحدث ساحات "قتل الرسل" في العالم.
 
وقالت إن مصر لم تعد مكانا جيدا لتكون ولو صحفي هزيل فيها، وذلك منذ عام 2011 عندما اجتاحت البلاد موجة الربيع العربي التي كانت تحمل آمال الحرية، لاسيما منذ أن تم "تحديث" نسخة الاستبداد العسكري، وذلك في إشارة إلى الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك والإتيان برئيس عسكري أيضا هو الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.
 
وتطرقت بيونس آيرس هيرالد إلى استنكار شريحة كبيرة من الصحفيين المنتمين لمختلف وسائل الإعلام المصرية لقرار عدد من رؤساء تحرير الصحف التوقف عن توجيه أي انتقاد لنظام السيسي تحت ذريعة محاربة الإرهاب، حيث وصف الرافضون لهذا القرار بأنه تكريس لفاشية جديدة.
 
واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى واقعة القبض على مدير التحرير بصحيفة لوموند الفرنسية آلان جريش والتحقيق معه داخل أحد مقاهي القاهرة لمناقشته أمورا سياسية مع صحفيين مصريين، علاوة على إلقاء القبض على طالب بجامعة القاهرة لحيازته رواية 1984 للكاتب البريطاني جورج أوريل، معلقة على ذلك بالقول إن الواقع في مصر تجاوز حدود خيال الرواية.
 
اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان