رئيس التحرير: عادل صبري 09:33 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صديق البغدادي: لقد كان ميسي فريقنا

صديق البغدادي: لقد كان ميسي فريقنا

صحافة أجنبية

أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش

صديق البغدادي: لقد كان ميسي فريقنا

محمد حسن 13 نوفمبر 2014 16:04

"لقد كان البغدادي ميسي فريقنا وأفضل لاعب" .. كانت هذه الكلمات التي وصف بها "أبو علي" صديقه في الفريق والزعيم الحالي لتنظيم داعش أبو بكر البغدادي، في تصريحات لصحيفة التليجراف البريطانية.


وأشارت الصحيفة في تقرير لها تحت عنوان "لاعب الكرة الموهوب الذي تحول لأكثر رجل مطلوب في العالم" إلى مقابلات أجرتها مع من عاصروه تحدثوا خلالها عن كيف تحول البغدادي من شخص خجول ومتواضع ومعلم ديني ورجل ينبذ العنف لمتطرف خطير سيء السمعة، نصب نفسه خليفة لأسامة بن لادن القائد السابق لتنظيم القاعدة.


وتضيف الصحيفة أن "إبراهيم عوض إبراهيم البدري" وهو الإسم الأصلي للبغدادي ولد لعائلة من الدعاة وعاش طفولته في مدينة سامراء شمال العاصمة العراقية بغداد، لكنه قضى سنوات تكوينه في بغداد وأتم دراسته الجامعية والحصول على درجة الماجستير هناك والدكتوراة في الجامعة الإسلامية.


ولأكثر من 10 سنوات، وحتى عام 2004، كان البغدادي يعيش في غرفة صغيرة داخل مسجد محلي في حي "توبتشي" وهو حي فقير يقع غرب بغداد، يسكنه الشيعة والسنة، ويقول أبو علي "عندما وصل إلى حي توبتشي، كان يبلغ من العمر آنذاك 18 عاما وكان هادئا وغاية في الاحترام، وكان يمتاز بصوت جذاب، الأمر الذي كان يفضله المصلون".


ويتابع أبو علي أنه تعرف على البغدادي من خلال أداء مجموعة من الأنشطة ينظمها رجال الدين في المسجد وكانوا يلعبون كرة القدم، وإبان حكم الرئيس الراحل صدام حسين، كانوا يسافرون لأماكن خارج بغداد مثل الأنباء، في رحلات خلوية.


ويضيف أنه تعرف على البغدادي بعد نشر الحكومة الأمريكية صورته على الإنترنت وإعلانها عن مكافأة 10 ملايين دولار لمن يساعد في إلقاء القبض عليه، ويقول أحد جيران البغدادي "لقد كان سلفيا محافظا، وأتذكر حادثا عندما كان هناك فرح في الحي وكان الرجال والنساء يرقصون، وكان يشاهد ذلك، وصرخ حينها قائلا كيف يرقصون بتلك الطريقة؟ إن ذلك إلحاد، وقام بإيقاف الرقص.


ويشير أبو علي إلى أنه في أعقاب بداية احتلال العراق في عام 2003، إلى أن البغدادي لم يظهر عداءا تجاه الولايات المتحدة، وربما يكون العامل المساعد الذي صنع منه جهاديا هو خلافه مع صاحب المسجد المحلي، الذي طرده من المسجد ومن توبتشي وكان ذلك في عام 2004، فلقد كان مالك المسجد يرغب في انضمام البغدادي للحزب الإسلامي.


ويضيف أن الأمر تطور بين لمشادة كلامية واشتباك بين الأيدي بين الطرفين، ويعيش مالك المسجد اﻵن في الخارج، ويخشى العودة للعراق في حال سعي البغدادي للأخذ بالثأر منه.

 

اقرأ أيضا

البغدادي-زعيم-داعش" style="line-height: 1.6;">فيديو..اللحظات الأولى لمقتل "البغدادي" زعيم داعش

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان