رئيس التحرير: عادل صبري 11:00 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

هآرتس: دولارات قطر تشتري الرياضة العالمية

هآرتس: دولارات قطر تشتري الرياضة العالمية

صحافة أجنبية

المنتخب القطري لليد يحتفل بفوزه بذهبية آسيا

هآرتس: دولارات قطر تشتري الرياضة العالمية

معتز بالله محمد 12 نوفمبر 2014 16:46

"بعد بطولة التنس والدوري الماسي لألعاب القوة وتنظيم كأس العالم 2022، يستكمل القطريون الاستعدادات لكأس العالم لكرة اليد. أقيمت قاعات فاخرة، تم إغراء مدربين ولاعبين أجانب بل حتى مشجعين ليسافروا للخليج بتمويل الدولة المضيفة".

 

بهذه الطريقة استهلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تقريرًا حول تنظيم دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة اليد الـ 24 في يناير المقبل. وقالت إنَّ تفاؤل اللجنة العليا المنظمة بالبطولة في غير محله؛ نظرًا لإقامتها في الشرق الأوسط وتحديدًا في قطر.

 

الصحيفة التي حاولت بقدر الإمكان التقليل من أهمية الحدث قالت إن جيران قطر بدلاً من التدفق عليها لمعايشة هذا المهرجان الرياضي الذي لا يدق أبواب الخليج كل عام، راحوا أنفسهم يعلنون مقاطعة البطولة والتنازل عن هذه المتعة، في إشارة إلى إعلان كل من البحرين والإمارات الأسبوع الماضي عن انسحابهما من بطولة العالم.

 

الإمارات أرجعت القرار إلى مشاكل فنية وعدم استعداد كاف، فيما لم تهتم البحرين أصلا بالبحث عن ذريعة. الحقيقة واضحة- والكلام لـ"هآرتس"- لا يهم كم يتحدثون عن الحاجة لعدم ربط السياسة بالرياضة، فالاثنان يواصلان السير جنبا إلى جنب.

 

وتابعت الصحيفة: "ساءت العلاقات بين قطر وجيرانها بشكل حقيقي في أعقاب تأييدها للتنظيمات الإرهابية الإسلامية. في مارس أعادت البحرين والإمارات والسعودية سفرائهم في الدوحة. الآن يتسرب هذا أيضًا للرياضة".

 

كان من المفترض أن يشارك في أكتوبر القطري ناصر العطية- الرامي الأوليمبي، والبطل السابق لرالي داكار ونائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات- في حفل افتتاح رالي أبو ظبي. وفي اللحظة الأخيرة -لبالغ دهشته- ألغيت مشاركته في الحدث، وتم إلغاء حديث كان يفترض أن يدلي به لقناة محلية بدعوى الحرص على سلامته.

 

يقول أحد المراقبين الدوليين لم تكشف "هآرتس" عن هويته: "لا يمكن القبول بهذا كمبرر. وإن كانت هناك مشاكل في التأمين، فكيف إذن يقيمون الرالي؟.

 


 

في21  نوفمبر سيعقد مجلس الاتحاد الدولي لكرة اليد (IHF) اجتماعًا لمناقشة عواقب انسحاب الدولتين. هناك من يقولون إنه حال اتخاذ مصر خطوة مماثلة فسوف يجد رئيس الاتحاد المصري حسن مصطفى نفسه في موقف محرج. كذلك سيكون الرد السعودي مثيرا للاهتمام في ظل علاقة المملكة بالدولة المضيفة.

 

وقالت "هآرتس": "على أي حال، لا يمكن إيقاف المهرجان القطري. صحيح أن عدد من الجيران سيقاطعون البطولة، لكن رواد اللعبة الأكثر قوة- الأوربيون- سيأتون دون شك. كذلك تنوي قطر تمويل وصول آلاف المشجعين والصحفيين. سيتم استقبالهم بأفضل شكل يمكن للمال أن يشتريه".

 

كما أنفق القطريون لإنشاء 3 قاعات جديدة، أكبرها تستوعب 17 ألف مشجع، يقول اللاعب الاسترالي دييجو يورنتي الذي شارك في سبتمبر الماضي في بطولة" سوبر جلوب" التي أقيمت بقطر: "عندما ذهبنا للتمرين الأول نظرنا من النافذة وقلنا يا الله، أهذا هو الاستاد. ليت بإمكاني اللعب هنا كل يوم".

 

يواصل القطريون عملهم. وإذا لم يسيطروا على عالم الرياضة، فإنهم يضمنون الاندماج فيه كلاعبين رئيسيين. حيث تغلبوا في التصويت على استضافة كأس العالم في كرة اليد على فرنسا والنرويج وبولندا.

 

وزاد التقرير الإسرائيلي: "هذا الفرع يطمح أيضًا في التطور والتوسع لأماكن جديدة، خاصة إذا ما كانت تتوفر بها السيولة. فرغبة العجل العالمي في رضاعة الدولارات تبدو متطابقة مع الرغبة القوية للبقرة القطرية في الإرضاع".

 

وأضاف: "بطولات الجولف والتنس تقام في قطر بشكل مستمر. وبخلاف بطولات العالم في السباحة التي استضافتها خلال السنوات الماضية، فسوف تنظم في 2016 بطولة العالم لسباق الدراجات. في ألعاب القوى تقام في قطر منافسات سنوية في إطار الدوري الماسي".

 

حتى كأس العالم في كرة القدم يمكن أن يكون قمة مؤقتة. ففي الوقت الذي تخشى الكثير من الدول التكاليف، فإن قطر لن تتردد في إنفاق ما يجب لاستضافة الألعاب الأوليمبية.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان