رئيس التحرير: عادل صبري 05:43 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالصور.. أول إسرائيلية تقاتل داعش

بالصور.. أول إسرائيلية تقاتل داعش

صحافة أجنبية

الفتاة خلال تواجدها مع الأكراد

دخلت من العراق لسوريا وانضمت للأكراد..

بالصور.. أول إسرائيلية تقاتل داعش

معتز بالله محمد 11 نوفمبر 2014 21:11

أماطت الإذاعة العبرية اللثام عن قصة الإسرائيلية التي ذهبت لقتال تنظيم الدولة الإسلامية ( داعش) في سوريا وانضمت لأحد التنظيمات الكردية المسلحة.

 

" جيلا" ( جيل روزنبرج) 31 عامًا المولودة في كندا وهاجرت إلى إسرائيل وخدمت بجيش الاحتلال قالت في اتصال تليفوني مع الإذاعة إنها حاليًا تقاتل في شمال سوريا -على بعد 3000 متر فقط من تنظيم داعش- ضمن صفوف تنظيم YPG الكردي.

 

ولدى سؤالها عن كيفية الانضمام للمسلحين الأكراد أجابت قائلة: "توجهت إليهم عبر الـ "فيس بوك"، قابلت عناصرهم هناك بين الجبال في العراق ثم عبرت الحدود".

 وتابعت: "الأكراد أشقاؤنا، إنهم أناس طيبون ومحبون للحياة، مثلنا تماما".

 

على حساب الفيس بوك الخاص بـ"روزنبرج" تظهر صور رفعتها الأسبوع الماضي وهي بصبحة رجل وامرأة يرتديان الزي العسكري الكردي، وكذلك صورة لمدخل مطار أربيل شمال العراق.

 

وقضت "روزنبرج" عقوبة السجن في أمريكا بتهمة الاحتيال على المسنين، وهو ما أوضحته في حديث لصحيفة" معاريف" عام 2009 بالقول:" دخلت هذا المجال عبر أحد أصدقائي من لوس أنجلوس تعرفت عليه في الاستديو.. قال لي ألا تريدين أن تجمعي ثروة؟ لدي عمل من أجلك، لكن ضميرك يجب أن يكون ميتا". 

 

وتابعت: "أجبته طالما لا يتعلق الأمر ببيع جسدي، فإني أوافق، دخلتُ بدافع الفضول، وصُدمت، لكني لم استطع الخروج".

 

وتقول المقاتلة الإسرائيلية إنها تحاول أن تفيد المسلحين الأكراد بخبرتها في الجيش الإسرائيلي، لاسيما أنهم يقدرون كثيرا موقف إسرائيل تجاههم، وأنهم على استعداد لنشر القصة كاملة لتشجيع المزيد من الشباب الإسرائيلي على الانضمام لهم في قتال داعش.

 

"روزنبرج" علقت على الخطر الذي يمثله مشاركتها في القتال على حياتها قائلة:" لسي هناك فارق بين دمي ودم الآخرين، كلنا أهداف لعناصر الإسلام المتطرف".

 

في أغسطس الماضي كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن جنودًا أكراد رفعوا العلم الإسرائيلي خلال مهرجان أقيم في مدينة دهوك ثالث أكبر مدينة في إقليم كردستان شمال العراق.

 

وأوضحت الصحيفة أن المهرجان الذي أقيم للتعبير عن الطموحات الكردية في استقلال الإقليم عن العراق بشكل كامل، بمشاركة سكان محليين وعناصر بالأمن الكردي، شهد مفاجأة كبرى، عندما قام الجنود الأكراد برفع علم إسرائيل.

 

الصحيفة فسَّرت هذه الخطوة غير الاعتيادية بالقول إن إسرائيل، أبدت مؤخرًا تأييدهما لاستقلال أكراد العراق. وذكرت بتصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في يونيو الماضي مع بدء الأزمة في العراق، الذي قال فيه "يجب علينا تأييد المساعي الدولية لتقوية الأردن ودعم طموح الأكراد في الاستقلال".

 

 

وقبل تصريحات نتنياهو بعدة أيام، أفادت وكالة رويترز للأنباء أن حاوية نفط من إقليم كردستان العراقي رست للمرة الأولى في ميناء أشدود الإسرائيلي. وأكدت الوكالة أن الحديث يدور عن "الصفقة المستقلة" الأولى التي ينفذها الأكراد في ظل تهديدات الحكومة المركزية في بغداد. وقد هاجم سياسيون عراقيون الخطوة التي وصفها بعضهم بالخيانة، لكن الأكراد نفوا ما أورده التقرير.

 

 

" جانج ساجنيج" الباحث في مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا والمولود بإقليم كردستان اعتبر أن الإعلام الكردي والمواطنين المحليين كثيرا ما يتحدثون عن العلاقات بين كردستان وإسرائيل.

 

وتابع: "استطيع القول بصراحة أن التصريحات الإسرائيلية المؤيدة لكردستان، اعتبرها الأكراد خطوة شجاعة، فهم يشعرون بالعزلة في المنطقة بنفس الشكل الذي تشعر به إسرائيل. ففور تصريحات نتنياهو، امتلأت الشبكات الاجتماعية بأعلام إسرائيل وبصور توثق التعاون التاريخي بين الشعبين".

 

موقع "ديبكا" نشر قبل نحو 3 أشهر تقريرًا قال فيه إنَّ كميات كبيرة من الأسلحة وصلت الاثنين 11 أغسطس من إسرائيل لقوات البشمركة الكردية لدعمها في قتال مسلحي الدولة الإسلامية. 

 
اقرأ أيضا:  
 
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان