رئيس التحرير: عادل صبري 02:00 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سي إن إن: الشرق الأوسط كلمة السر في تجفيف أموال داعش

سي إن إن: الشرق الأوسط كلمة السر في تجفيف أموال داعش

صحافة أجنبية

مسلحو تنظيم داعش

سي إن إن: الشرق الأوسط كلمة السر في تجفيف أموال داعش

محمد البرقوقي 11 نوفمبر 2014 12:19

قالت شبكة " سي إن إن" الأمريكية إنه في الإمكان تجفيف منابع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف إعلاميًا بـ "داعش" فقط إذا نفذت الدول الواقعة في منطقة الشرق الأوسط خطة عمل مشتركة على الفور.

وذكرت الشبكة في تقرير نشرته اليوم- الثلاثاء- أنه في الوقت الذي تستمر فيه الغارات الجوية على معاقل داعش في كل من العراق وسوريا، بحث مسؤولون من 30 دولة مشتركة في الحرب على داعش أمس- الاثنين- في العاصمة البحرينية المنامة مزيد من السبل الأكثر فعالية لتتبع مصادر تمويل الجماعة الإرهابية الأشد خطرًا وكذلك الأغنى في العالم، والقضاء عليها.

ونقلت الشبكة قول عدد من هؤلاء المسئولين: إن الحرب لا تزال قائمة من أجل تفهم الاستراتيجة المالية متعددة الجوانب للتنظيم، والتي تشتمل على جمع الأموال من بعض الدول الخليجية المتحالفة معه مثل الكويت وقطر، جنبًا إلى جنب مع عمليات الابتزاز ومبيعات النفط.

ونسبت الشبكة لـ خالد بن أحمد الخليفة، وزير خارجية البحرين أن "مسلحي داعش نجحوا في التوغل في مناطق جديدة وحقول نفطية جديدة، مسيطرين على الأراضي والحقول النفطية، حيث فرضوا الإتاوات في كل مكان."

وأكدت الشبكة الأمريكية على أن المهمة صعبة للغاية، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن ثمة مؤشرات على أن الخناق يضيق على المسلحين.

وترأس اجتماع المنامة "مجموعة العمل المالي" Financial Action Task Force التي توسعت مهامها في مجال مكافحة غسيل الأموال في أعقاب الحادي عشر من سبتمبر بهدف مكافحة مصادر تمويل الجماعات الإرهابية.

من جهته، لفت رشيد محمد المعراج محافظ البنك المركزي البحريني في تصريحات إلى " سي إن إن" إلى أنه من المبكر جدا الحكم على ما إذا كان بمقدور مسلحي داعش الاعتماد على مصادر تمويل مستقرة.

وتابع: "في الوقت الذي تتضافر فيه الجهود الدولية للقضاء على داعش، وفرض قيود على التعامل معهم، يبدو أن تلك وسيلة فاعلة ومؤثرة."

وتعهدت الدول المشاركة في اجتماع المنامة أمس بتفعيل ودعم مسألة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة والذي ينص على الإبلاغ الدولي عن عمليات جمع الأموال غير الشرعية.

على صعيد متصل، قالت " سي إن إن" إنه بالنظر إلى المعايير الخاصة بالشرق الأوسط، لا تزال دولتان في الشرق الأوسط على القائمة السوداء بسبب عدم تعاونهما مع المجتمع الدولي في الحرب على داعش وهما إيران والجزائر.

وعلاوة على ذلك، ثمة دول أخرى  مدرجة على  ما يمكن أن يُطلق عليه " القائمة الرمادية"- ما يعني أنها مطالبة بإجراء مزيد من التحسنات – وهي العراق، سوريا، اليمن والكويت، بينما خرجت تركيا من هذه القائمة في أكتوبر الفائت.

ورأى خبراء في البحرين أن الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية قد حضت دول الشرق الأوسط على تمرير تشريعات، مشددين على أنه لا يزل هناك المزيد من القوانين الجديدة التي يتعين وضعها في هذا الخصوص.

ويذهب المحللون إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية يستمد الجانب الأكبر من أمواله من النفط، الفدية التي تُدفع على الرهائن، الابتزاز، فضلا عن  المساعدات الأجنبية التي يتلقاها التنظيم.

وعلاوة على ذلك، يقوم "داعش" بعمليات بيع واسعة للنساء والأطفال الذين يقوم باختطافهم، لتمثل عمليات تجارة البشر واحدة من أهم مصادر التمويل للتنظيم، فضلاً عن أنه يتمكن بفضل هذه التجارة من إغراء واستقطاب مزيد من المقاتلين من مختلف أنحاء العالم ممن يتم تأمين نساء لهم كــ"سبايا وعبيد" فور وصولهم إلى الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان