رئيس التحرير: عادل صبري 03:07 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

معهد أمريكي: الربيع العربي يغزو هونج كونج

معهد أمريكي: الربيع العربي يغزو هونج كونج

صحافة أجنبية

مظاهرات هونج كونج

معهد أمريكي: الربيع العربي يغزو هونج كونج

حمزة صلاح 27 أكتوبر 2014 21:16

"نظرا لتراجع السلطات الصينية عن وعودها بالحفاظ على الوضع السياسي الخاص بمنطقة هونج كونج التي استعادت السيطرة عليها من بريطانيا في عام 1997، تسير هونج كونج على الطريقة العربية: ألا وهي طريق اختيار الديمقراطية".

 

هكذا استهل معهد "جيت ستون" الأمريكي للدراسات السياسية مقاله تحت عنوان "الربيع العربي يأتي إلى الصين"، أشار فيه إلى أن القلق الوحيد للحكومات الديكتاتورية هو شعبها، إذ إن تلك الحركات الاحتجاجية الشعبية لا تموت، ومن المؤكد أن الربيع العربي سيصل إلى أرض الصين، مصحوبا بحلاوة الديمقراطية، وتكافؤ الفرص، ووعد الحرية للجميع.

 

ففي عام 2010، رفضت تونس - الدولة الصغيرة في شمال أفريقيا – النظام الأبوي والمحسوبية والقبلية، واختارت فرض الديمقراطية في العالم العربي، وبعد فترة وجيزة اجتاحت الدعوات لإسقاط الحكم المطلق جميع أرجاء العالم العربي، ما بشر ببداية جديدة، لكنها تقوضت في دول مثل مصر بفعل الأنظمة الاستبدادية المنظمة والممولة جيدا.

 

وأشارت المعهد إلى أن الحركة الديمقراطية غالبا ما تُخمد عن طريق الدم وارتكاب الفظائع، لكن لا يزال الأمل في الديمقراطية والحرية حيا، وبانتظار موجة قادمة من الثورات عاجلا وليس آجلا، فلا أحد يستطيع أن يقاوم الدعوة للديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان.

 

تسونامي الربيع العربي يذهب للعالمية

 

للمرة الأولى على الإطلاق تتردد أصداء حركة عربية في الدول الديمقراطية، حتى وصل التوق للربيع العربي إلى الصين، حيث نصبت منطقة هونج كونج خياما في حي مونج كوك، منطقة التسوق والمنطقة السكنية الأكثر اكتظاظا، للضغط على بكين للسماح بإجراء انتخابات حرة في انتخاب الرئيس التنفيذي للمنطقة في عام 2017.

 

وعادت هونج كونج من الحكم البريطاني إلى نفوذ الصين في عام 1997 بموجب صيغة سميت "دولة واحدة ونظامان" وبقدر كبير من الحكم الذاتي والحريات لا تتمتع به الصين نفسها، لكن بكين رفضت الشهر الماضي مطالب مواطني هونج كونج بأن يختاروا زعيمهم القادم في جو من الحرية في عام 2017، ما فجر تهديدات من جانب النشطاء بإغلاق حي المال الرئيسي، وتريد الصين أن تقتصر الانتخابات على عدد قليل من المرشحين الموالين لبكين.

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان