رئيس التحرير: عادل صبري 04:18 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

ج.بوست: تحت الحصار.. مصر تبحث عن حلفاء

ج.بوست: تحت الحصار.. مصر تبحث عن حلفاء

صحافة أجنبية

الجيش المصري

ج.بوست: تحت الحصار.. مصر تبحث عن حلفاء

حمزة صلاح 27 أكتوبر 2014 17:44

تحت عنوان "تحت الحصار.. مصر تبحث عن حلفاء"، قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي، يحاول إنشاء تحالف خاص من دول شمال أفريقيا لمواجهة مخاطر الإرهاب التي تزداد يومًا تلو الآخر.

 

وأوضحت الصحيفة أن مصر تحاول إنشاء تحالف مع دول مثل السودان والجزائر، لمواجهة التهديد القادم من ليبيا، بالتزامن مع تواصل السيسي بشكل وثيق مع الحكومة الشرعية في ليبيا.

 

وقد توجه رئيس الوزراء عبدالله الثني في زيارة إلى القاهرة في منتصف أكتوبر الجاري، ووقع على اتفاقية تعاون بين جيشي البلدين، حيث تعهدت مصر بتقديم المساعدة في تدريب قوات الأمن والشرطة الليبية، كما سيكون هناك مراقبة للحدود المشتركة، وسيمتد التعاون ليشمل تبادل المعلومات الاستخباراتية، وما يبرز ذلك قصف طائرات مجهولة الهوية مطار طرابلس، واتهمت مصر بأن قواتها هي المسئولة عن هذا الهجوم.

 

ثم تحول اتجاه السيسي إلى الرئيس السوداني عمر البشير، وتقرر إقامة منطقة تجارة حرة على طول الحدود بين البلدين والسعي معًا للتوصل إلى حل بشأن قضية سد النهضة الذي يجري بناؤه في إثيوبيا، بحسب الصحيفة.

 

ومن المرجح أن يكون اجتماع الرئيس السيسي مع نظيره السوداني مؤخرًا قد خلُص إلى التعاون في مجال مكافحة التهديد المشترك القادم من ليبيا، الكلام للصحيفة.

 

وواصلت الصحيفة أنه في الأسبوع الماضي، حاول السيسي إقناع الجزائر بالانضمام إلى التحالف ضد الإرهاب القادم من ليبيا، مشيرة إلى زيارة وزير الخارجية سامح شكري ومباحثاته مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة التي تركزت على التهديد الذي يشكله الوضع في ليبيا إلى الدول المجاورة.

 

واعتبرت الصحيفة أن الرئيس السيسي تعرض لما يمكن وصفه بالمأزق، نتيجة اعتماده على الولايات المتحدة في الوقت الذي لم توليه أمريكا دعمها بشكل فعلي لمحاربة خطر الإرهاب، ولا يزال موقف البيت الأبيض متأثرًا بالإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي ويمنع بعض صادرات الأسلحة إلى مصر، وهو ما جعل السيسي يبحث عن حلفاء أقوياء ليساعدوه على التصدي لهذا الخطر.

 

وفي الزيارة الأخيرة التي توجه فيها الرئيس المصري لواشنطن، والتي التقى خلالها بنظيره الأمريكي باراك أوباما، لمس السيسي عدم وجود دفء في العلاقات بين البلدين، فالرئيس الأمريكي يريد أن تساهم مصر في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، في الوقت الذي يحتاج فيه السيسي إلى مساعدة للدفاع عن بلاده ضد الإرهاب.

 

واختتمت الصحيفة بالقول إن معركة مصر ضد الإرهاب ستكون شرسة على ما يبدو، وستستلزم المزيد من الوقت، خاصة بعد الهجمات التي شهدتها شبه جزبرة سيناء يوم الجمعة الماضي، والتي تعد من أخطر وأكبر الهجمات التي تعرض لها الجيش المصري منذ عقود.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان