رئيس التحرير: عادل صبري 09:48 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

كواليس مناظرة أمريكية مصرية في فيرجينيا

كواليس مناظرة أمريكية مصرية في فيرجينيا

صحافة أجنبية

جانب من لقاء الرئيسين الأمريكي والمصري في نيويورك(أرشيفية)

كواليس مناظرة أمريكية مصرية في فيرجينيا

وائل عبد الحميد 27 أكتوبر 2014 16:16

سرد موقع المونيتور  تفاصيل مناظرة  بأحد فنادق فيرجينيا بالولايات المتحدة  انطلقت 21 أكتوبر الجاري واستمرت على مدى أسبوع، بين وفد مصري ومجموعة مختلفة من الشخصيات الأمريكية، في محاولة إقناع بأن "عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي عام 2013، وتقلد المشير السيسي السلطة،في صالح التطور السياسي المصري والمصالح المشتركة بين البلدين".


وأضاف الموقع أن أعضاء الوفد المصري ذهبوا إلى واشنطن بدعوة من  مجموعة |Hands Alongthe Nile Development Services", والتي تحاول الترويج لعلاقات الشعوب مع مصر، كما ضم الوفد المصري ممثلين عن منظمات يقع مقرها في الولايات المتحدة.


ووجه الوفد المصري  اتهامات لمؤسسات فكرية وحقوقيين أمريكيين بالكيل بمكيالين عبر وصف أحداث أوكرانيا بالثورة، ووصف عزل مرسي بـ" الانقلاب".


ونقلت المونيتور  عن ريهام السهلي، مذيعة قناة المحور، وأحد  أعضاء الوفد المصري قولها: "الرئيس المعزول محمد مرسي انتهك الدستور، عبر الاستئثار بسلطات ديكتاتورية في نوفمبر 2012، وقبوله بالضرب الوحشي للمتظاهرين أمام قصر الاتحادية".

  وأضافت السهلي أن" عهد مرسي شهد ارتفاعا في معدل الجريمة، وكان المصريون يخشون النزول إلى الشارع أو إرسال أطفالهم إلى المدارس" ، ومضت تقول: “ لقد تسبب في انقلاب الناس عليه".


لكن الجانب الأمريكي انتقد  مصر لتجريم جماعة الإخوان المسلمين، وقتل أكثر من ألف شخص، واعتقال الآلاف، بينهم صحفيون، وليبراليون مدنيون، في أعقاب عزل مرسي، وفقا للمونيتور.

 

وعقب نيكولاس فيليوتس، السفير الأمريكي الأسبق لدى مصر قائلا: “ ليس كافيا فقط التحدث عن مدى السوء الذي كان عليه مرسي".


 

بدوره، قال جيم زوغبي، رئيس "المعهد العربي الأمريكي": “رغم أن تعامل الولايات المتحدة مع الأحدث المضطربة في مصر منذ 2011 اتسم بالتعرج والتقلب، لكني لا أعتقد أن مصر تعاملت جيدا مع شئونها الخاصة في العامين الماضيين".


المناظرة المذكورة حدثت في 21 أكتوبر الجاري، وضمت من مصر، بحسب الموقع، سفيرين سابقين وإعلاميين، وقادة مسيحيين، وممثلين عن وزارة الأوقاف، بهدف التغلب على التوتر في العلاقات الأمريكية المصرية، قبل مؤتمر اقتصادي كبير في شرم الشيخ في فبراير المقبل، والذي تعول عليه مصر في جذب
استثمارات أجنبية.


أما المجموعة الأمريكية فضمت السفيرة الأمريكية السابقة لدى القاهرة آن باترسون، ومسؤولين بالخارجية الأمريكية، وميليسا روجرز مديرة "مكتب البيت الأبيض للشراكات القائمة على العقيدة والجوار” ومساعدين لأعضاء مجلس الشيوخ باربرا بوكسر وليندسي جراهام وكريس فان هولن، كما التقى الوفد المصري بخبراء مصريين في" مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي”.


وقال أندريه زكي، المدير العام لـ “الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية" إن المصريين نقلوا دعمهم للسيسي، وتابع في تصريحات للمونيتور: “ بينما نتحرك تجاه دولة قوية، فإن ذلك يحتاج إلى مجتمع مدني ومعارضة سياسية، أما الرسالة الثالثة التي نقلتها فتتمثل في أن "المصريين متوحدون في الحرب ضد الإرهاب".


وأردف زكي أن المسؤولين والمحللين الأمريكيين قاوموا مسألة حظر الإخوان المسلمين، واعتبارها جماعة إرهابية، وأضافوا أن الحكومة الأمريكية لم تجد "دليلا جادا" على وصم الإخوان بالجماعة الإرهابية، وطلبوا من الوفد المصري توصيل تلك الرسالة للإعلام والمسؤولين في الدولة الشرق أوسطية.


وأضاف المونيتور: “ إدارة أوباما خففت انتقاداتها للسيسي، الذي التقى به الرئيس الأمريكي في سبتمبر، على هامش اجتماع الأمم المتحدة، كما أشادت بالدور المصري في الصراع الإسرائيلي مع غزة".

 

ونقل الموقع الأمريكي عن ميشيل دن الباحثة بمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي قولها: “ المهم هو ما حدث بعد الإطاحة بمرسي، إذا كان السيسي قد أعاد تقديم العملية الديمقراطية، ولم تحدث تلك الانتهاكات في حقوق الإنسان، لا أعتقد أننا كنا سنتخذ ذات الموقف من الانقلاب".


 

ومضت تقول: “ تتضمن قائمة20 ألف معتقل سياسي في السجون المصرية، حوالي 2000 طالب، ودخل أكثر من 100 سجين في إضراب مفتوح عن الطعام، بينهم مزدوج الجنسية محمد سلطان، الذي رفضت السلطات المصرية طلبا أمريكيا بالإفراج عنه بكفالة، بعد تدهور حالته الصحية..من الصعب جدا تبرير عودة العلاقات الطبيعية بين البلدين مع استمرار هذا الوضع".

 

من جانبه، قال سعيد سعد، مدير "الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية"، الذي شارك في معظم الحوارات بين الطرفين، والتي تضمنت جلسة حول العلاقات الإسلامية المسيحية إنه حث المصريين أيضا إلى تبني تعددية سياسية ودينية، واستطرد: "ينبغي على المصريين تفهم صعوبة تحقيق أي حكومة للسلام والرخاء والقانون والنظام، إذا لم يشمل ذلك كافة طوائف المجتمع".

 

بدوره، قال محمود كارم، السفير المصري السابق لدى البلجيك واليابان والناتو إن الإعلاميين والباحثين الأمريكيين لا يستقبلون النبض الحقيقي للشارع المصري.

 

كارم، الذي يترأس أيضا "المجلس القومي لحقوق الإنسان"، التابع للحكومة المصرية حث على إجراء حوار استراتيجي رسمي بين وزارتي خارجية البلدين، مضيفا أن واشنطن تستطيع المساعدة في الترويج للمصالحة في مصر، عبر إخبار قادة الإخوان رسالة مفادها: “ ينبغي عليكم نبذ العنف.”، وإذا فعلوا ذلك فإنه سينعكس بالإيجاب على المجتمع المصري".

ووجهت الصحفية المصرية نشوى الحوفي رسالة لواشنطن مفادها: “ لا تتعاملوا معنا باعتباركم الأستاذ ونحن التلاميذ..فلا أحد يمتلك الحقيقة الكاملة".

 

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان