رئيس التحرير: عادل صبري 07:41 صباحاً | الأحد 27 مايو 2018 م | 12 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

القبض على حارس قائد الانقلاب في تشيلي

القبض على حارس قائد الانقلاب في تشيلي

صحافة أجنبية

على اليسار كريستيان لابيه حارس قائد انقلاب تشيلي

القبض على حارس قائد الانقلاب في تشيلي

وائل عبد الحميد 27 أكتوبر 2014 12:21

يشعر نشطاء حقوق الإنسان في تشيلي بسعادة غامرة بعد  إلقاء  القبض على كريستيان لابيه، الحارس الخاص السابق للديكتاتور التشيلي الراحل أوجستو بيونشيه في اتهامات تتعلق  بخطف وتعذيب 13 سجينا، لا سيما وأنه ظل فترة طويلة بمنأى عن العقاب، بحسب صحيفة الجارديان.

لابيه هو كولونيل متقاعد، وأحد أكبر المدافعين عن بيونشيه، الجنرال الذي انقلب على الرئيس المنتخب سلفادور ألليندي، في 11 سبتمبر 1973، وحاصر القصر الرئاسي، مطالبا الأخير بالاستسلام أو الهروب، لكن الأخير رفض المغادرة، وتراوحت التقارير عن تعرضه للاغتيال أو إقدامه على الانتحار.

وأصبح بيونشيه فيما بعد رئيسا لتشيلي، وتورط في قتل واعتقال عشرات الآلاف من الأشخاص.

وأضافت الجارديان أن اتهامات التآمر لتعذيب السجناء التسعة التي وجهت إلى حارس بيونشيه، طالت أيضا تسعة مسؤولين عسكريين آخرين، بعضهم يقبع في السجن بالفعل في جرائم تنتهك حقوق الإنسان.

ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن أنباء القبض على لابيه أسعدت نشطاء حقوق الإنسان في تشيلي الذين طالما تساءلوا عن الأسباب التي تمكن الكولونيل السابق من الإفلات من العدالة بالرغم من ضلوعه في ممارسات تعذيب.

ويمتلك الحارس السابق لعائلة بيونشيه سمعة سيئة في تنظيم حفلات لتكريم أشخاص متورطين في الجرائم والتعذيب، كما لعب دورا رئيسيا في تتظيم احتجاجات بالدولة الأمريكية الجنوبية احتجاجا على اعتقال قائد الانقلاب السابق خلال تواجده بمستشفى خاص عام 1998.

وتم احتجاز لابيه حاليا في قاعدة عسكرية بسنتياجو في وقت يسعى محاموه لإخراجه بكفالة. واعتبرت الجارديان القبض على لابيه بمثابة ضربة أخرى إلى حزب "الاتحاد الديمقراطي المستقل" اليميني.

وفي سياق مشابه عبر الروائي الأمريكي جاي باريني عن سعادته بالقبض على حارس بيونشيه، وقال في مقال بموقع ديلي بست الأمريكي اليوم الاثنين: “ في سانتياجو ، ألقي القبض على الحارس الخاص للديكتاتور،، والذي كان أحد أشد المؤيدين له".

واستطرد: “ القصة المؤسفة لأوجستو بيونشيه ونظامه القاتل أسدل عنها الستار في تشيلي، لكنها ليست تاريخا قديما، لقد حدثت وقائعها في سبتمبر 1973، عندما قاد بيونشيه هجوما عنيفا على الرئيس المنتخب ديمقراطيا، سيلفادور ألليندي، وحاصرت طائرات عسكرية القصر الرئاسي، بما أجبر الرئيس على الانتحار باستخدام سلاح كان قد أهداه له الزعيم الكوبي آنذاك فيدل كاسترو". لقد كانت لحظة حزينة على الديمقراطية".

وبحسب تقارير، ظل بيونشيه، فقد تسبب بيونشيه في قتل أكثر أكثر من ثلاثة آلاف تشيلي، كما شهد عهده اعتقال ما يزيد عن سبعة وعشرين ألفا.

اقرأ أيضا

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان