رئيس التحرير: عادل صبري 11:07 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

كاتب أمريكي: السيسي والغنوشي يفضحان ديمقراطية أوباما

كاتب أمريكي: السيسي والغنوشي يفضحان ديمقراطية أوباما

صحافة أجنبية

لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيره الأمريكي باراك أوباما على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة

كاتب أمريكي: السيسي والغنوشي يفضحان ديمقراطية أوباما

محود سلامة 27 أكتوبر 2014 10:19

في الوقت الذي بدأت فيه تونس خطوة جديدة على طريق جني ثمار ثورتها بإجراء انتخابات لاختيار نواب أول برلمان بعد الثورة التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي،  ألقى الكاتب الأمريكي جاكسون ديهيل على الفارق في تعامل الإدارة الأمريكية مع النظام المصري (الذي وصفه بالاستبدادي) وزعيم حزب حركة النهضة التونسي راشد الغنوشي الذي وصفه بمهندس الديمقراطية في تونس.


 
وقال الكاتب - في مقال نشر له بصحيفة واشنطن بوست الأمريكية - إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، التي تبنت شائعة التضارب بين المصالح الأمريكية وتعزيز الديمقراطية، تعترف بالواقع، ولهذا ترى في المستبد المصري عبد الفتاح السيسي "شريكا رئيسيا للولايات المتحدة".
 
وأضاف الكاتب أن أوباما ذهب أبعد من هذا وقابل السيسي على هامش اجتماع الجمعية العام للأمم المتحدة في سبتمبر المنصرم، ولكن لا هو ولا وزير الخارجية جون كيري، خصصا وقتا لمقابلة الغنوشي عندما سافر إلى واشنطن في نفس الشهر.
 
ولفت ديهيل إلى أنه ليس من الصعب التكهن بأن تصرفات السيسي ستكشف أنهما كانا على خطأ، وذلك في ظل استمرار قمعه العنيف للمعارضة العلمانية والإسلامية وعدوانه تجاه الغرب ومحاولته القيام بمشاريع فرعونية مثل توسيع قناة السويس، فالسيسي هو تكرار، ولكن باهت، للديكتاتور المصري من فترة الخمسينيات جمال عبد الناصر (حسب الكاتب).
 
ويوضح أن الفكرة، التي اعتنقها وبحماس كيري، هي أن السيسي سيقود مصر إلى الحداثة الاقتصادية، وهي تشبه ما قاله كيري عندما اعتقد في السابق أن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينين قريب.
 
في سياق متصل، نقل الكاتب ما قاله لطفي زيتون، أحد رموز "حركة النهضة" الذين تحدث إليهم الأسبوع الماضي "تعلمنا من درس مصر"، حيث أدى انتخاب الإسلاميين الذين رفضوا التنازل إلى انقلاب عسكري، مضيفا "قررنا في هذه المرحلة توحيد البلاد وليس تقسيم المشهد السياسي".
 
ويؤكد ديهيل أن تلك الاستراتيجية، ومهندسها راشد الغنوشي، تعتبر استثنائية في الأرض العربية المحروقة، ولكن في تونس، حيث يعد الغنوشي بـ"أول ديمقراطية عربية في نهاية هذا العام"، يعتبر الأمر استثناء.
 
وأشار إلى أن هناك من يحمل حركة النهضة مسئولية انتشار التطرف، بينما آخرون يلقونه على الانفتاح الديمقراطي.
 
وقال ديهيل إنهم بهذه الطريقة يرددون الدعاية التي يقوم بها الجيش المصري العائد للسلطة، والتي كانت تقوم بها الحكومات الاستبدادية السابقة لابن علي وحسني مبارك، والتي تحاول تقديم نفسها باعتبارها البديل الوحيد السياسي في المنطقة تماما مثل الدول الدينية (على حد قوله).
 
اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان