رئيس التحرير: عادل صبري 01:16 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيسك: أطفال سوريا "عبيد" في لبنان

فيسك: أطفال سوريا عبيد في لبنان

صحافة أجنبية

اطفال سوريا في الملاجىء - ارشيفية

فيسك: أطفال سوريا "عبيد" في لبنان

وكالات 27 أكتوبر 2014 05:27

انتقد الكاتب البريطاني روبرت فيسك في مقال له بصحيفة "الاندبندنت"  حال أطفال سوريا اللاجئين في لبنان تحت عنوان " 200 الف طفل سوري لاجيء في لبنان مجبرون على العمل القسري" .

وكتب فيسك أن العالم نسى محنة السوريين الذين هربوا من بلادهم وانشغل بالأعمال الوحشية التي يرتكبها "تنظيم داعش".

ووصف فيسك مخيم سعدنايل الذي يحتضن اللاجئين السوريين بأنه "مفجع" ، بحسب هيئة لاذاعة البريطانية " بي بي سي".

وقال كاتب المقال إن العديد من الأطفال السوريين اللاجئين في لبنان يعملون في جمع البطاطا والفاصوليا والتين من الحقول في سهل البقاع، مضيفاً أن العديد من هؤلاء الأطفال يتعرضون للضرب بالعصي أثناء عملهم في صورة شبيهة بزمن العبيد.

وألقى فيسك الضوء في تقريره على الطفل عبد الله البالغ في العمر 11 عاماً، الذي توفي بعدما ابتلع حلزون متعفن اثناء عمله في ورشة للبناء الأسبوع الماضي، وقد اخفى أمر ابتلاعه الحلزون عن أهله خوفاً من معاقبته اياه، فدفع حياته ثمناً لذلك.

وأضاف كاتب المقال أن عبد الله هو واحد من 200 الف طفل لاجيء سوري يعملون قسرياً في لبنان، مشيراً إلى انه عند انتهاء الحرب المدمرة في سوريا ،فإنه سيترتب على هؤلاء الأطفال إعادة بناء بلدهم شبه المدمر، موضحاً أنهم سيعودون الى سوريا نصف متعلمين، وقد عاشوا طفولة قاسية وأجبروا على العمل في سن مبكرة والنوم في أكثر المخيمات قذارة.

وكشف فيسك خلال تجوله في المخيم عن وجود مهنة مقاول أنفار، والتقى بأحدهم ويدعى رضوان أبو خالد وهو مسؤول عن توظيف الأطفال في الاراضي الزراعية ويدفع لهم أقل من جنيه استرليني يومياً ، وأكد أبو خالد أنه لا يستطيع زيادة أجور الأطفال لأنه بحاجة لتأمين مواصلاتهم الى الحقول يومياً، إضافة الى انه يستأجر الحقول من اصحابها اللبنانين.

وبادرت احدى المؤسسات غير الحكومية مؤخراً بمساعدة الأطفال السوريين اللاجئين في لبنان، إلا أن فيسك يصف مأساتهم بأنها كبيرة، إلى حد أن بعض مجالس البلديات في لبنان لا تسمح بأن يدفن اللاجئين السوريين موتاهم في مقابرها، إلا أن أحد اللبنانيين الخيرين تبرع بقطعة من الارض لدفن السوريين، وتعد اليوم مقبرة الفاعور، المكان الوحيد في لبنان، يدفن فيه المسلم والمسيحي في مكان واحد.

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان