رئيس التحرير: عادل صبري 08:00 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بي بي سي: بعد قرار كارتر..مصر تحبس 23 ناشطا

بي بي سي: بعد قرار كارتر..مصر تحبس 23 ناشطا

صحافة أجنبية

سناء سيف مع شقيقها علاء عبد الفتاح

بي بي سي: بعد قرار كارتر..مصر تحبس 23 ناشطا

وائل عبد الحميد 26 أكتوبر 2014 16:29

قالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إن  حبس 23 ناشطا سياسيا في مصر بتهمة خرق قانون التظاهر  أمام قصر الاتحادية يأتي في ظل شكاوى متزايدة حول قيود الحريات المدنية منذ تولي الرئيس السيسي السلطة، كما أنها تأتي في أعقاب إغلاق مركز كارتر لمكتبه في القاهرة،توجسا من المسار الديمقراطي للبلاد.

ولفتت إلى وجود الناشطة يارا سلام في قائمة الذين أدانتهم المحكمة ، بتهمة التظاهر أمام قصر الاتحادية دون ترخيص رغم أن منظمة العفو الدولية قالت إن "سلام"لم تشارك حتى في الاحتجاجات المذكورة.

ومضت تقول: ” قوبل قانون التظاهر بإدانة واسعة، باعتباره "قمعيا"، كما تأتي الأحكام في وقت يشعر فيه نشطاء حقوق الإنسان في مصر بتهديدات متزايدة، مع إحكام القيود".

وكان "مركز كارتر" قد أعلن في وقت سابق إغلاق مكتبه في القاهرة، محجما عن مراقبة الانتخابات البرلمانية المقبلة، وبرر ذلك بتشككه في المسار الديمقراطي المصري نحو الديمقراطية.

وبعد احتجاجات كبيرة، أدت إلى إطاحة الجيش بالرئيس المعزول محمد مرسي عام 2013، بدأ الجيش حملة قمعية ضد مؤيديه من الإسلاميين، قبل أن يتبع ذلك المزيد من القيود، بحسب تقرير  "بي بي سي".

وأدين الناشطون بتهمة التظاهر دون ترخيص في 21 يونيو الماضي، حينما طالبوا آنذاك بإطلاق سراح المعتقلين، وإلغاء قانون التظاهر، لكن صدرت ضدهم أحكام بالحبس ثلاث سنوات، مع غرامة مالية.

ونوه التقرير  إلى أن الناشطة سناء سيف في قائمة النشطاء المدانين، وهي نجلة المحامي الراحل أحمد سيف الإسلام، الذي كان أحد أبرز المدافعين عن الحريات المدنية، كما أنها شقيقة المدون البارز علاء عبد الفتاح، المفرج عنه بكفالة، وينتظر قرار محكمة الاستئناف على حكم بحبسه 15 عاما.

وقال مركز كارتر خلال البيان المذكور: ” البيئة الحالية في مصر لا تفضي إلى انتخابات ديمقراطية أصلية ومشاركة مدنية"، محذرا من صعوبة وخطورة قيام منتقدي النظام بحملات سياسية في وضع يتسم أصلا بالاستقطاب.

واعتبرت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير سابق لها قرار المركز بأنه يدين الرئيس عبد الفتاح السيسي،" الجنرال السابق، الذي أطاح بالرئيس الإسلامي محمد مرسي عام 2013”، على حد وصفها، ويرسل رسالتين بالغتي القوة إلى إدارة أوباما.

وتابعت الصحيفة: "الرسالة الأولى تتمثل في أن الاستخفاف بتكتيكات السيسي القمعية تأتي لا محالة بنتائج عكسية، وتدفع المصريين المتضررين إلى العنف والتطرف، وتزعزع استقرار مصر والمنطقة، أما الرسالة الثانية مفادها أن عدم حدوث تحول جذري في النهج المصري، لن يترك سبيلا لوزير الخارجية جون كيري ليشهد للكونجرس في أي وقت لاحق أن مصر تسير في طريق ديمقراطي، تلك الشهادة التي تمثل شرطا لحصول مصر على دبابات ومقاتلات أمريكية بما يوازي 650 مليون دولار".

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان