رئيس التحرير: عادل صبري 12:03 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الغاز القبرصي يعمق الخلاف بين مصر وتركيا

الغاز القبرصي يعمق الخلاف بين مصر وتركيا

صحافة أجنبية

حقل غاز قبرصي

الغاز القبرصي يعمق الخلاف بين مصر وتركيا

محمد البرقوقي 24 أكتوبر 2014 08:53

توقع موقع "وورلد بوليتن" التركي، أن تسهم المفاوضات التي تجريها شركة "بي جي" البريطانية لتوريد الغاز القبرصي إلى مصر، في إثارة حفيظة تركيا التي تعترض بشدة على بيع الغاز القبرصي قبل التوصل إلى حل سياسي.


وذكر الموقع في تقرير له نشره اليوم – الجمعة، أن شركة الهيدروكربونات القبرصية، كانت أجرت الاثنين الماضي مباحثات مطولة مع "بي جي"، لمناقشة السبل المحتملة لتصدير الغاز الطبيعي القبرصي إلى مصنع الأخيرة الكائن في مصر، لسد الطلب المحلي المتنامي بها.


وتواجه مصر أزمة مستفحلة في مجال الطاقة، ما جعلها تشهد انقطاعا متكررا في الكهرباء خلال أشهر الصيف، وهو ما أضر بالطبع بالقطاع الصناعي وزيادة حالة السخط في الشارع المصري من أداء الحكومة.


وتحتاج البلاد إلى استيراد مزيد من شحنات الغاز الطبيعي، غير أنها لم تطور حتى الآن البنية التحتية اللازمة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال، وفقًا لما ذكره الموقع التركي.


واستشهد "وورلد بوليتن" بما نشرته صحيفة "قبرص ميل" القبرصية على لسان تولا أونوفريو، رئيس شركة الهيدروكربونات القبرصية، والتي أكدت أهمية عمليات الاستكشاف المستقبلية في قطاع الهيدروكروبونات القبرصي.

 

وأضافت أونوفريو، أن "هذا الاجتماع يُعد بمثابة حجر زاوية، إذ أنه يمثل الحلقة الأولى في سلسلة المبادرات التي تطلقها الشركة، والتي ترمي من خلالها إلى خلق ظروف أفضل لتسويق الغاز القبرصي، ومن ثم فإنه ما إن تتحسن الظروف على النحو الكافي، وهو الأمر المتوقع في الشهور المقبلة، سيُتاح أمامنا أفضل الخيارات”.


وأفادت أونوفريو، بأن العقود المبرمة مع "بي جي" في مصر ستستمر، بهدف استيضاح الجوانب التقنية، الاقتصادية والقانونية على نحو أكثر تفصيلاً، ومن ثم يمكننا وضع إطار على أساس مجموعة من السيناريوهات التي تقود إلى اتفاقية بيع محتملة.


ويستمر النزاع بين قبرص اليونانية ونظيرتها التركية حول الجزيرة على ملكية احتياطي الهيدروكربونية في المناطق الاقتصادية الحصرية التي تقع قرابة سواحل الجزيرة.


ويتوقع محللون أن تسفر الجهود التي تقوم بها قبرص اليونانية لبيع المواد الهيدروكربونية وتعزيز أنشطة الاستكشاف والإنتاج على الأرجح، عن استفزاز تركيا التي طالما قالت إنها لن تقبل بمثل تلك المحاولات ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام في الجزيرة المنقسمة، خاصة أن علاقتها مع مصر متوترة منذ عزل الجيش للرئيس محمد مرسي.

وكان المتحدث باسم مجموعة "بي جي"، قد رفض الإدلاء بأية تصريحات حول المفاوضات التجارية، وإن كان قد ذكر لوكالة أنباء الأناضول، أن "المجموعة جنبًا إلى جنب مع الحكومة المصرية وأطراف ثالثة سوف تدرس الخيارات المتاحة لزيادة إمدادات الغاز الطبيعي إلى مصر”.


وتعترض السلطات التركية على أية خطوات أحادية الجانب لبيع الغاز القبرصي من جانب الحكومة اليونانية، وفقًا لما ذكر أيلا جوريل، كبير الاستشاريين البحثيين في مركز "بريو قبرص" الذي يتخذ من مدينة نيقوسيا مقرًا له، والذي أكد أن أنقرة قد تظهر ردود فعل تجاه المباحثات التي جرت بين "بي جي" وشركة الهيدروكربونات القبرصية.


وتابع: "ربما تنظر تركيا إلى تلك المفاوضات على أنها بمثابة تضامن بين قبرص اليونانية ومصر".


وكانت "قبرص ميل"، قد أشارت إلى أنه من المقرر أن تنطلق مباحثات تضم رؤساء قبرص، واليونان ومصر، في القاهرة في الثامن من شهر نوفمبر المقبل، حيث سيناقش الزعماء الثلاثة سبل تعزيز التعاون في مجالات ذات اهتمامات مشتركة، من بينها الطاقة.


 

الرابط/

http://www.worldbulletin.net/news/146893/greek-cypriot-talks-on-egyptian-gas-sales-may-irk-turkey

 

اقرأ أيضًا:

الغاز" style="font-size: 13px; line-height: 1.6;">سياسيون: النظام يواصل استراتيجية مبارك في إهدار الغاز

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان