رئيس التحرير: عادل صبري 12:15 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

رابطة مسلمي بريطانيا: لسنا فرعا إخوانيا وسنقاضي الحكومة

رابطة مسلمي بريطانيا:  لسنا فرعا إخوانيا وسنقاضي الحكومة

صحافة أجنبية

الرابطة الإسلامية في بريطانيا

رابطة مسلمي بريطانيا: لسنا فرعا إخوانيا وسنقاضي الحكومة

وائل عبد الحميد 23 أكتوبر 2014 16:22

قالت "الرابطة الإسلامية ببريطانيا" اليوم الخميس إنها ستقاضي حكومة كاميرون إذا  حاولت فرض أي قيود عليها على خلفية ادعاءات ارتباطها بالإخوان، وفقا لوكالة الأناضول، نافية أن تكون فرعا من الجماعة، برغم اعترافها بوجود مبادئ مشتركة تجمعهما.

 

يأتي ذلك في أعقاب تسريبات نقلتها صحيفة التليجراف نقلا عن مسؤولين حكوميين بريطانيين، مفادها أنه بالرغم من عدم اعتزام بريطانيا وصف جماعة الإخوان بالإرهابية لكنها ستفرض تشديدات عليها، وعلى المنظمات المرتبطة بها.

 

ووفقا للتليجراف، فإن حوالي 60 منظمة في بريطانيا، تدور حولها ادعاءات وجود صلة بجماعة الإخوان، وتتضمن جمعيات خيرية، ومؤسسات بحثية، وقنوات تلفاز.

 

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الرابطة خليل تشارلز قوله: ” لا شيء في القانون يحرم ما نفعله، وما نعتزم فعله..كل الأمور ينبغي أن تسير وفقا للقوانين الحالية، أما أي شيء آخر تختار الحكومة البريطانية فعله، سيكون خارج إطار القانون، وبالتالي سيتم منازعته قضائيا".

 

واعترف المتحدث الرسمي أن المملكة المتحدة قد تحاول الحد من أنشطة الرابطة، واستدرك: ”ولكن لأننا لا نفعل شيئا غير مشروعا، سننازع أي شيء يوقف حقنا في فعل ما نحتاج أن نفعله".

 

وكان كاميرون قد أعلن في أبريل الماضي  تشكيل لجنة لمراجعة  أنشطة جماعة الأخوان ببريطانيا، وتحديد  مدى تأثيرها على سياسة الأمن القومي والسياسة الخارجية لا سيما في الشرق الأوسط.

 

وقاد لجنة المراجعة السفير البريطاني لدى السعودية السير جون جنكينز، وكان من المفترض صدور التقرير النهائي قبل عطلة البرلمان الصيفية، لكن مصادر أفادت للأناضول أنه تم تأجيله حتى الخريف.

 

وحظرت السعودية ومصر جماعة الإخوان، ووصفتهما بـ" المنظمة الإرهابية"، كما أفادت تقارير حديثة، بحسب الأناضول، إلى أن أعضاء من الإخوان فروا إلى لندن، هربا من تمييز محتمل ضدهم.

 

وتابع خليل تشارلز: ” بالرغم من أن الرابطة تتشارك مع الإخوان في المبادئ الأساسية، بينها  الالتزام بتعزيز الديمقراطية وحرية الأفراد والعدالة الاجتماعية، وخلق مجتمع مدني، إلا أننا لسنا فرع أو جزء من الجماعة".

 

وكانت صحيفة فاينانشيال  تايمز قذ ذكرت في أغسطس الماضي نقلا عن مصادر بريطانية رسمية، أن  نتائج  المراجعة نصت على عدم وجود أساس لتصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية، وغياب أي أدلة قاطعة على ضلوع أعضاء الجماعة في ممارسات إرهابية.

 

وأضافت  نقلا عن مصادر أن وزراء في الحكومة البريطانية طلبوا تأجيل نشر نتائج التحقيقات خشية من تسببها في إغضاب حلفاء بالشرق الأوسط.

 

لكن رويترز نقلت آنذاك عن متحدثة باسم الحكومة البريطانية قولها: “لم يتم تأجيل نشر نتائج المراجعة بشأن أنشطة الإخوان..النتائج الرئيسية اكتملت في يوليو الماضي، وتدرس الحكومة حاليا تأثير النتائج".كما قالت متحدثة باسم ديفيد د كاميرون قولها إن النتائج سيتم نشرها علنا "في الوقت المناسب"، وأشارت إلى عدم تحديد إطار زمني لنشر التقرير.

 

وادعت فاينانشيال تايمز في سياق ذات التقرير أن كاميرون أمر بإجراء التحقيق جراء ضغوط من حلفاء في الخليج كالإمارات والسعودية، ونقلت عن مصدر في الخارجية البريطانية قوله إن العائلة الملكية في أبو ظبي تثير الكثير من الصخب حول ما تعتبره مخاطر ناجمة عن الإخوان المسلمين، وتابع المصدر: “ إنهم يدعون أن أبناء جلدتهم في لندن لا يشعرون بالأمان في وجود الإخوان المسلمين".

 

اقرأ أيضا

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان