رئيس التحرير: عادل صبري 06:22 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

تفاصيل جديدة لاستهداف الدورية الإسرائيلية على الحدود

تفاصيل جديدة لاستهداف الدورية الإسرائيلية على الحدود

صحافة أجنبية

عملية إخلاء إسرائيلية

والجيش المصري يتعاون مع "أمان"..

تفاصيل جديدة لاستهداف الدورية الإسرائيلية على الحدود

معتز بالله محمد 22 أكتوبر 2014 16:19

كشف موقع "walla” عن تفاصيل جديدة في حادث إصابة ضابطة وجندي إسرائيليين، في هجوم استهدف سيارتهما على الحدود بسيناء ظهر اليوم الأربعاء، ففي حين سارعت مصادر أمنية مصرية، لتوجيه أصابع الاتهام لتنظيم أنصار بيت المقدس المتشدد، نقل الموقع عن مصدر أمني قوله إنه يجري التحقيق فيما إن كان الحديث يدور عن عملية تهريب مخدرات تم إحباطها.

 

وقال الموقع إن مسلحين أطلقوا صاروخًا مضادًا للدروع على جيب عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي، ما أدى إلى إصابة الضابطة "أور بن يهودا" قائد سرية "كاركال" بجروح متوسطة، إضافة إلى جندي آخر تتراوح حدة إصابته بين متوسطة إلى خطيرة، وتم نقل المصابين لمستشفى سوروكا بمدينة بئر سبع جنوب إسرائيل، فيما كثفت القوات الإسرائيلية من تواجدها بالمنطقة.

 

وتسود حالة من التخبط، التصريحات الإسرائيلية، فحتى هذا الوقت لم يتم تحديد السلاح الذي استهدف الدورية الإسرائيلية بشكل دقيق، ففي حين تؤكد مصادر أمنية في إسرائيل أن الهجوم تم تنفيذه بصاروخ مضاد للدروع، تشير مصادر أخرى إلى أن المسلحين استخدموا أسلحة خفيفة بشكل مكثف، وذلك رغم الفارق الواضح بين السلاحين والآثار التدميرية لكل منهما.

 

هذا التخبط عبر عنه ضابط كبير في جيش الاحتلال، قائلاً: ”يدور الحديث عن حادث واحد على الحدود الإسرائيلية المصرية، تم خلاله فتح النار على دورية للجيش، من غير الواضح إن كان الحديث يدور عن صاروخ مضادر للدروع أو إطلاق نار من سلاح خفيف، هناك تقارير متناقضة”.

وأشار الضابط الإسرائيلي إلى حادث آخر على بعد 4 كيلومترات من تلك النقطة، حيث انقلبت عربة عسكرية بشكل مستقل غير متصل بإطلاق النار، لافتًا إلى أن الجيش الإسرائيلي في هذه المرحلة يكثف قواته في تلك المنطقة، ويزيد من نشاطاته الاستخبارية، برًا وجوًا، للوقوف على حقيقة ما حدث هناك.

 

القناة الثانية الإسرائيلية كشفت أن عددًا من ضباط الجيش المصري تجاوزوا الحدود إلى داخل إسرائيل، للتعاون مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في التحقيق لكشف ملابسات الهجوم الذي نفذه ثلاثة مسلحون فروا بعده مباشرة مستقلين سيارة إلى داخل سيناء، وفقًا لموقع القناة.

 

صحيفة "يديعوت أحرونوت" كشفت تفاصيل أخرى، وقالت إن القوة الإسرائيلية لاحظت تحركات لمسلحين على الجانب المصري، وعندما اقتربت من الحدود قوبلت بهجوم بصاروخ مضاد للدروع، أعقبه إطلاق المسلحين نيران رشاشاتهم الخفيفة.


 

ولفتت الصحيفة إلى أن الحدود مع مصر تضم سياجًا أمنيًا مرتفعًا، وأجهزة مراقبة متطورة، فيما تعتبر المنطقة برمتها صحراوية، واقعة تحت "سيطرة النار" الإسرائيلية. وتجرى عمليات التمشيط الإسرائيلية من خلال عدد من السيارات العسكرية التي تسير في موكب واحد.


 

الجيش المصري ضاعف خلال الأسابيع الماضية جهوده في شبه جزيرة سيناء، بهدف تضييق الخناق على التنظيم السلفي المتشدد "أنصار بيت المقدس" المصنف كأحد أذرع القاعدة، وينفذ بشكل مستمر هجمات ضد قوات الأمن المصرية.


 

وفي سبتمبر 2012 قتل الجندي الإسرائيلي "نتنئيل يهالومي" بالقرب من الحدود المصرية، في هجوم شنه ثلاثة مسلحين على دورية إسرائيلية، ووقع تبادل لإطلاق النار انتهى بمقتل المسلحين الثلاثة، وإصابة جندي إسرائيلي آخر.


 

اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان