رئيس التحرير: عادل صبري 06:41 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

كارنيجي: 5 سيناريوهات لمستقبل الإخوان

كارنيجي: 5 سيناريوهات لمستقبل الإخوان

صحافة أجنبية

التقرير يعتبر الإخوان ودولة مبارك جزءا من الأزمة وليس الحل

كارنيجي: 5 سيناريوهات لمستقبل الإخوان

محمود سلامة 22 أكتوبر 2014 11:52

 

"الإخوان المسلمون ومستقبل الإسلام السياسي في مصر" .. تحت هذا العنوان نشر مركز مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي تقريرا عن الاضطرابات التي تشهدها الساحة السياسية المصرية، مشيرا إلى أن هذه الاضطرابات تلقي بظلال من الشك على احتمالات حدوث تكامل بين القوى الإسلامية في مصر مستقبلا، وكذلك قدرة النظام المصري على تحقيق الاستقرار السياسي.


 
وأوضح التقرير الذي أعده الدكتور أشرف الشريف، محاضر العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، أن هذه الاضطرابات تشمل الانشقاقات المجتمعية والاستقطاب والعنف، لافتا إلى أن تغيير الآليات الداخلية والخارجية للمنظمات الإسلامية يشير إلى خمسة سيناريوهات محتملة لمستقبل جماعة "الإخوان المسلمون".


 
وأضاف أن مسار الجماعة سيكون له آثار واسعة النطاق على الإسلام السياسي وإرساء الديمقراطية في مصر.


 
وسرد التقرير هذه السيناريوهات الخمسة كالتالي:
 
السيناريو الأول:
 
النظام المصري سيظل حريصا على القضاء على جماعة الإخوان، حتى في ظل افتقاره إلى الوسائل التي تمكنه من ذلك، وستواصل الجماعة مواجهة حملة قمعية لا ترحم من قبل النظام، والتي تشمل اعتقالات تعسفية وتجميد أصول ومواجهات عنيفة.
 
السيناريو الثاني:
 
تعود جماعة الإخوان إلى الحياة السياسية في مصر بتحقيق انتصار عن طريق كسب دعم شعبي، وتساعدها في ذلك  الاحتجاجات المستمرة التي "تهز" النظام.
 
السيناريو الثالث:
 
يتفاوض الإسلاميون مع النظام بشأن عودتهم للحياة السياسية بنفس الطريقة التي كانوا عليها إبان فترة حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، وهي المشاركة السياسية للإخوان مع مراعاة خطوط حمراء يحددها النظام.
 
السيناريو الرابع:
 
تنقسم جماعة الإخوان إلى قسمين رئيسيين، القسم الأول يضم المعتدلين الذين يرون أن السياسة التقليدية للجماعة شديدة الصدامية، بينما يضم القسم الثاني المتشددين الذين يرون أن السياسة الحالية للجماعة شديدة التوافقية والتوائم مع وجود أخطاء فكرية بها.
 
السيناريو الخامس:
 
تعترف الجماعة بإخفاقاتها فيما يتعلق بالاحتجاجات الحاليةوتنسحب من العمل السياسي وتركز على تجديد فكرها داخليا.
 
أما فيما يتعلق بالآثار المترتبة على المجتمع، فقد أشار التقرير إلى أنه ليس من المعروف بعد أي من هذه السيناريوهات الخمسة لمستقبل الإخوان سينطبق على أرض الواقع، وذلك في ظل إصرار النظام القديم على القضاء على الإخوان تماما، وإصرار الإخوان على عدم السماح بعودة النظام القديم.
 
وأشار إلى أن استبعاد تحقق أي من هذه السيناريوهات الخمسة قد يجبر النظام والإسلاميين على اللجوء لخيارات أخرى، لاسيما المصالحة.
 
وأشار إلى أنه حتى الآن وعلى المدى القريب والمتوسط، فإن المصالحة أو التفتت أو التجديد لا تزال خيارات غير واردة.
 
وقال إن جماعة الإخوان أثبتت أنها أكثر مرونة مما كان يعتقد قبل ذلك، مما يجعل الإسلام السياسي قوة معتبرة في السياسة المصرية في المستقبل القريب، وسيتطلب صعود سياسات ما بعد الإخوان إنهاء السياسات السلطوية للدولة القديمة، كما يتطلب تنمية اقتصادية وإصلاحات دينية وتأسيس حركات ديمقراطية تشاركية بخلاف الحركات الموجودة حاليا على الساحة.
 
وخلص التقرير إلى أن اﻵليات الحالية لا تبشر بمستقبل ديمقراطي في مصر، وأن أي مسار نحو تغيير سياسي واجتماعي ديمقراطي في مصر لن يكون مرحبا به من جانب الدولة القديمة أو الإسلاميين الذين لا يزالون غير راغبين في المشاركة مع الفعلين الآخرين أو تبني فكر ديمقراطي جديد، وهو ما يجعل كلا الطرفين جزءا من الأزمة الحالية أكثر من كونهما جزءا من حلها.


 
اقرأ أيضا
:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان