رئيس التحرير: عادل صبري 05:04 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

المونيتور: تركيا تتحدى مصر بجامعة إسلامية

المونيتور: تركيا تتحدى مصر بجامعة إسلامية

وائل عبد الحميد 21 أكتوبر 2014 20:36

تحت عنوان "تركيا تتحدى مصر بجامعة إسلامية جديدة"قال موقع المونيتور الأمريكي إن التوتر بين أنقرة والقاهرة يتخذ منحنى جديدا، يتعلق بالأزهر، بعد إعلان "وزارة الشؤون الدينية الإسلامية" التركية اعتزامها إنشاء جامعة إسلامية في إسطنبول.

 

وأضاف أن تصريحات مسؤولين أتراك أفادت بأن الجامعة الجديدة ستحل محل الأزهر، الذي اتهموه بتضاؤل دوره في العالم الإسلامي، وهو ماا أثار غضب الدوائر الدينية في مصر.

 

ونقل المونيتور عن عبد الحي عزب رئيس جامعة الأزهر، في مقابلة هاتفية، وصفه للخطوة التركية بـ "النكتة"، وتابع : ” يتمتع الأزهر بقيمة تاريخية عظيمة، ويمتد دوره المؤثر في العالمين العربي والإسلامي لأكثر من ألف عام".

 

واستطرد عزب: ”حتى لو شيدت تركيا مائة مؤسسة تعليمية، وأسستها بأفخم الأساس، وأحدث التكنولوجيا، لن تكون قادرة على سحب البساط من الأزهر، لأن القيمة التاريخية لا تعتمد على الموقع، بل الوضع ..هناك أكثر من مائة جامعة للدراسات الدينية في العالم، فهل استطاعت إحداها التنافس مع الأزهر أول تهديد وضعه؟".

 

ومضى يقول: ” أتمنى أن تبني كافة دول العالم جامعات إسلامية في مثل منهج الأزهر المعتدل، ولن يؤثر ذلك عليه بأي حال، لا سيما وأنه يمتلك قيمة تاريخية في قلوب المسلمين في شتى أرجاء الأرض".

 

ونقل الموقع كذلك عن محمد شحات الجندي عضو مجمع البحوث الإسلامية المصرية قوله: ” المحاولة التركية لخلق منافس للأزهر لا تهدف إلى نشر العقيدة الإسلامية في العالم، لكنها تستهدف أغراضا سياسية..حيث تصبو أنقرة إلى جذب المسلمين للدراسة عندها للتفوق على الأزهر، حيث تتمنى استعادة ماضيها كخلافة إسلامية".

 

وفيما يتعلق بالاتهامات التي وجهتها وزارة الشؤون الدينية التركية حول تضاؤل دور الأزهر، أضاف الجندي: ” لا أحد ينكر ذلك، لقد تراجع دور الأزهر بالفعل منذ ثورة 1952، حيث سعت الأنظمة المتتابعة بداية من عبد الناصر انتهاء بالسادات إلى تقزيم دوره، وكانت تستهدف فقط تعزيز أوضاعها، ولم تكن تلك الأنظمة ترغب في أي منافسة..ومنح ذلك فرص ملحوظة للإخوان والسلفيين..لكن الأزهر يتعافى، وبدأ رويدا رويدا في استعادة دوره منذ ثورة يناير، وهو ما أثار قلق تركيا، التي ترغب في إثبات نفسها كقطب سياسي وحيد في المنطقة، ذي هيمنة عسكرية واقتصادية".

 

وواصل الجندي: ” بعض المؤسسات التعليمية مثل "الزيتونة" في تونس و"القرويين" في المغرب حاولت التنافس مع الأزهر..أين هي الآن، ولذلك لن تنجح تركيا في مسعاها.".

 

ولفت المونيتور إلى أن الصراع السياسي بين الدولتين قد تصاعد بعد خطاب 24 سبتمبر الذي ألقاه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الأمم المتحدة، واننقد خلاله النظام المصري الحالي، واصفا ما حدث في مصر بالانقلاب العسكري، وردت مصر ببيان رسمي، اتهمت فيه أردوغان بدعم الإرهاب.

 

اقرأ أيضا

الأزهر" style="line-height: 1.6;">فيديو.. طلاب ضد الانقلاب: الأمن يقتحم جامعة الأزهر

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان