رئيس التحرير: عادل صبري 07:25 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

جارديان عن توت عنخ آمون: دعوه يرقد بسلام

جارديان عن توت عنخ آمون: دعوه يرقد بسلام

صحافة أجنبية

القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون والتشريح الافتراضي الآلى له

جارديان عن توت عنخ آمون: دعوه يرقد بسلام

حمزة صلاح 21 أكتوبر 2014 19:32

“اتركوا المسكين توت عنخ آمون وشأنه، ارفعوا أيديكم عن الملك الصبي" target="_blank">الملك الصبي، دعوه ينام نومه الأبدي في كرامة قناعه الذهبي".

 

هكذا استهلت صحيفة "جارديان" البريطانية مقالها تحت عنوان "توت عنخ آمون لا يستحق تدنيس القرن الحادي والعشرين"، الذي يصف الفحوصات الآلية الأخيرة - التي تكشف العيوب الوراثية لدى الملك الصبي" target="_blank">الملك الصبي - بأنها فجة ومَرَضية، فيجب استخدام التقنيات الأثرية لتعزيز فهم الشعوب للماضي، وليس لتدمير أسراره.

 

وتابعت الصحيفة: “إذا كانت هناك حقًا لعنة فراعنة، فإن العقارب والخنافس تزحف الآن في سراويل المسئولين عن الهجوم الأثري الأخير على كرامة الموتى"، مشيرة إلى أن تشريح افتراضي لتوت عنخ آمون كشفت - في تقرير حمل عنوان "الوجه الحقيقي للملك توت" - ولادة الملك بعيوب وراثية في عالم خال من الطب الحديث؛ شملت العرج في الساق، ووركين أنثويين، وأنيابًا كبيرة.

 

وقد أجرى العلماء التشريح الافتراضي لمومياء الملك بواسطة استخدام أكثر من 2000 صورة تم التقاطها من زوايا مختلفة بواسطة الكمبيوتر، لتخلص النتائج إلى أن الفرعون الذهبي – المولود من زواج أخناتون بشقيقته - عانى من خلل في الهرمونات نتيجة تلك الزيجة.

 

وبينما تشير الأساطير القديمة إلى أن توت عنخ آمون قتل في حادث وأنه عُثر على كسور بجمجمته، إلا أن العلماء رجحوا أنه ربما يكون توفي نتيجة المرض؛ فهذه التشوهات ربما أدت لوفاته في سن مبكرة لا يزيد عن 19 عامًا.

 

واختتمت الصحيفة بالقول: "من الجيد تمامًا فحص الموتى، لكن دون إهانة لهم، إذ أن جثث الفراعنة المحنطة لا تُقدر بثمن لعلم الآثار ولأي شخص يريد أن يتخيل تاريخ الإنسانية، والاستخفاف من الفراعنة كأنهم شخصيات في لعبة فيديو يعتبر خيانة للآثار".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان