رئيس التحرير: عادل صبري 11:00 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

رغم التحرش وشبح الفض.. متظاهرو هونج كونج: لن نستسلم

رغم التحرش وشبح الفض.. متظاهرو هونج كونج: لن نستسلم

وائل عبد الحميد 06 أكتوبر 2014 20:12

بالرغم من الأوضاع الصعبة التي تواجه متظاهري هونج كونج، من تناقص للأعداد، والتحرش واعتداءات من قبل "بلطجية" موالين للحكومة الصينية، والإنذار النهائي الذي وجهه الرئيس التنفيذي لهونج كونج، بضرورة إخلاء الميادين،  إلا أن لسان حال المحتجين يقول "لن نستسلم".

وفي ذات السياق، جاء عنوان تقرير بمجلة "نيوزويك" الأمريكية حيث قال "متظاهرو هونج كونج يتعاهدون على الاستمرار".

وأضافت "بالرغم من تضاؤل الأعداد، بعد عودة العديد من المحتجين إلى أعمالهم ومدارسهم، ورغم حالات الاعتداءات والتحرش الجنسي التي ارتكبها مجموعة من الموالين للحكومة الصينية، بينهم البعض من ذوي الخلفية الإجرامية، لكن لا توجد نية لإنهاء حركة "احتلوا وسط هونج كونج".

وتظهر مقاطع فيديو تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي، وفقا للمجلة، موالين للصين وهم يعتدون على المتظاهرين، ويتحرشون جنسيا بمتظاهرات، وأشارت "نيوزويك" إلى أن بعضهم من المعروف عنهم انتماؤهم لعصابات إجرامية.

واستمر المحتجون في احتلال أجزاء من مواقع رئيسية في"أدميرالتي"، و"مونج كوك" و"كوزواي باي"،إلا أنها بأعداد أقل كثيرا مما شهده الأسبوع الماضي.

ولم تكن المظاهرات بمثل كثافتها السابقة في "مونج كوك" في عطلة نهاية الأسبوع عندما اندلعت الاشتباكات بين مؤيدي ومعارضي حركة "أوكيوباي سنترال"، وتعرضت متظاهرات للتحرش الجنسي، لكن المزيد من الإناث توافدن على الميدان، في رسالة تحدي.

ووجه الرئيس التنفيذي لهونج كونج، تشون ينج، المقرب من الصين، السبت الماضي إنذارا نهائيا للمحتجين لإخلاء الميادين،قائلا: ” الحكومة عازمة على اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستعادة النظام الاجتماعي، والسماح للمواطنين بالعودة إلى أعمالهم وحياتهم الطبيعية".

وقال "سمسار" عقارات يدعى ماكس وونغ، 21 عاما واصفا الوضع الجاري: ” سنبقى هنا لدعم الحركة، بالرغم من وجود أعداد أقل في الصباح، بسبب ذهاب الكثيرين لأعمالهم ومدارسهم".

واستدرك: ” ولكن ينبغي أن نكون متأهبين دائما من أن تتخذ الشرطة قرارا بإخلاء الشوارع من المتظاهرين في أي لحظة..هناك شائعات تتردد طوال الوقت حول ذلك الأمر".

فيفيان يانج، 19 عاما، طالبة جامعية، جاءت إلى مونج كوك اليوم للانضمام إلى التظاهرات بعد هدوء الأوضاع، وتابعت: ” لم آت إلى هنا قبل يومنا هذا، جراء الحوادث والمواجهات العنيفة في مونج كوك".

وفي " كوزواي باي"، ألقى نشطاء ومعارضون كلمات تروج للديمقراطية والحركات الاجتماعية.

وقالت خبيرة المكياج إيزابيل كوي، 33 عاما التي تتظاهر في "أدميراليتي": ”الأعداد تبدو أقل ظهر الاثنين، لكنها ستتزايد عقب انتهاء ساعات العمل".

ووصفت "نيوزويك" المظاهرات بأنها ليست "معركة قصيرة الأجل"، بين المحتجين، والحكومة الصينية، وأضافت: "لكن ليس محتملا استجابة عاجلة لبكين لمطالب المتظاهرين..الوقت سيوضح ما إذا كانت السلطات ستتخذ قرارا باستعمال القوة لفض المظاهرات، أم الانتظار حتى يصيب التعب المحتجين، ويخلون الشوارع بإرادتهم".

وتتركز مطالب المتظاهرين من الحكومة المركزية الصينية على إلغاء قانون يسمح للصين بالتحكم في انتخابات 2017، ويطالبون بحرية انتخاب حاكمهم.

وأعلنت بكين أن الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ سينتخب بالاقتراع العام المباشر اعتبارا من 2017، لكن لن يحق سوى لمرشحين اثنين أو ثلاثة يتم اختيارهم من قبل لجنة تعيينها بكين التقدم إلى هذا الاقتراع.

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان