رئيس التحرير: عادل صبري 03:48 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

السويد ..شوكة في حلق إسرائيل

السويد ..شوكة في حلق إسرائيل

صحافة أجنبية

ملك السويد كارل السادس عشر مع زوجته خلال مظاهرة داعمة لفلسطين(أرشيفية)

السويد ..شوكة في حلق إسرائيل

وائل عبد الحميد 06 أكتوبر 2014 14:29

تبدو السويد مع مجموعة من الدول الأوروبية شوكة في حلق إسرائيل، لا سيما بعد تصريحات رئيس الوزراء الجديد ستيفان لوفين والتي أعلن خلالها اعتزامه حكومته الاعتراف بفلسطين.

وشنت الصحافة الإسرائيلية هجوما لاذعا ردا على لوفين ، وقالت صحيفة جيروزاليم بوست في سياق تقرير لها اليوم الاثنين: ” السويد وأيرلندا ومالطة وفنلندا تتبوأ صدارة الدول الأوروبية التي تجعل إسرائيل تعيش أصعب الأوقات داخل المؤسسات الأوروبية المختلفة".

ولفتت إلى استدعاء الخارجية الإسرائيلية للسفير السويدي الاثنين وأشارت إلى أن السويد هي الدولة الأوروبية الأولى التي تتخذ تلك الخطوة، لكنها لم تكن مفاجأة لتل أبيب، بحسب الصحيفة، كون ستوكهولم من أشرس منتقدي إسرائيل داخل الاتحاد الأوروبي.

ودأبت السويد على مناهضة دولة الاحتلال عندما كان كارل بيلدت وزيرا للخارجية، في ظل حكومة تنتمي إلى يمين الوسط، لكن "جيروزاليم بوست" توقعت أن يتزايد تعاطف ستوكهولم مع فلسطين مع تولي حكومة "يسار الوسط" بقيادة لوفين سدة الحكم.

وكانت ذات الصحيفة قد ذكرت في تقرير سابق لها: ” في يومه الأول في رئاسة الحكومة، أعلن رئيس الوزراء السويدي الجديد في البرلمان، في سياق شرحه لسياسة الحكومة، أن السويد سوف تعترف بالدولة الفلسطينية.

ويرى لوفين أن حل الدولتين هو الوحيد القادر على حلحلة الأزمة الفلسطينية، من خلال التفاوض وفقا لمبادئ القانون الدولي، وفسر ذلك بقوله: ” ينبغي ضمان المطالبات المشروعة للفلسطينيين والإسرائيليين ..حل الدولتين يتطلب اعترافا مزدوجا، وإرادة من أجل التعايش السلمي، ولذلك سوف تعترف السويد بدولة فلسطين”.

من جانبه، قال الدبلوماسي الإسرائيلي أفيف شيرون مسؤول الملف الأوروبي بالخارجية الإسرائيلية إن الوزارة استدعت السفير السويدي لدى تل أبيب كارل ماجنوس، وأخبرته أن إعلان ستوكهولم اعتزامها الاعتراف بفلسطين تضر "عملية السلام"، و"تخلق آمالا غير واقعية بين الفلسطينيين، من إمكانية الوصول إلى الهدف دون تفاوض".

يذكر أن مواقف السويد الداعمة للقضية الفلسطينية ليس وليدة اللحظة، فبعد أسبوعين من الاعتداءات الصهيونية على غزة في العملية المسماة بـ "الجرف الصامد"، خرج  ملك السويد كارل السادس عشر مع زوجته في مظاهرة تضامن مع أهالي القطاع، وارتديا "كوفية" تحمل صورة المسجد الأقصى دعما للشعب الفلسطيني.

وعلاوة على ذلك، اختار رئيس الوزراء السويدي اللاجئة البوسنية الأصل عايدة الحاج على، لتولي حقيبة التعليم في الحكومة.

وتشير السيرة الذاتية لوزيرة التعليم إلى أنها لاذت بالفرار مع عائلتها إلى السويد، خوفا من أهوال حرب البوسنة، ودرست الحقوق، وتدرجت في المناصب العامة، إلى أن أضحت وزيرة للتعليم.

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان