رئيس التحرير: عادل صبري 11:20 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

موقع أمريكي: تمويل القناة أول نجاح لمصر بعد سنوات عجاف

موقع أمريكي: تمويل القناة أول نجاح لمصر بعد سنوات عجاف

صحافة أجنبية

مواطن يحمل في يده شهادة استثمار مشروع القناة

موقع أمريكي: تمويل القناة أول نجاح لمصر بعد سنوات عجاف

وائل عبد الحميد 05 أكتوبر 2014 13:58

اعتبرت شبكة إن بي سي الأمريكية في تقرير لها السبت أن تمكن المصريين من جمع نحو 8,5 مليار دولار في تمويل مشروع قناة السويس الجديدةا هو أول نجاح يمكن للمصريين الفخر به، بعد سنوات عجاف، أعقبت نشوة الربيع العربي، والإطاحة بالرئيس "المستبد" حسني مبارك".

وفيما يلي نص التقرير:

مرت علامة "مصر" التجارية بسنوات عجاف بعد نشوة الربيع العريي، فمنذ الإطاحة بالمستبد حسني مبارك من السلطة عام 2011 تترنح أكبر وأهم دولة عربية من أزمة إلى أخرى.

لقد عُزل أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا من السلطة في يوليو 2013، كما أثار احتجاز ناشطين وصحفيين ردود فعل غير مرحبة، وتقلصت إيرادات السياحة، وتسببت الخدمات العامة المتداعية في المزيد من التردي لحالة المصريين الذين يعانون بالفعل.

ولكن أخيرا، ظهر نجاح يمكن للمصريين الفخر به. حين جمع مواطنون تواقون للاستثمار في مستقبل الوطن جمعوا 8.5 مليار دولار في مشروع تحديث القناة، تلك الإيقونة التي تحمل دلالات للفخر القومي.

لقد فجر إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي إنشاء ممر مائي موازي لقناة السويس عاطفة عميقة بين المصريين، واندفع الكثيرون من كافة طبقات المجتمع لتمويل المشروع في 11 يوما.

ويقول الفلكي مهدي سعد، إن استثماره ما يناهز 70 ألف جنيه مصري في مشروع القناة يرجع لأسباب تتجاوز حصوله على فائدة سنوية 12 %، وفسر ذلك بقوله: ”الأمر مماثل لبناء الأهرامات..حيث نبني صرحا خالدا..المسألة ليست الفائدة السنوية..بل ينبغي بناء مصر بأيدينا من أجل أطفالنا".

ووفقا لإحصائيات البنك المركزي المصري، فإن 82 % من شهادات الاستثمار في مشروع القناة ابتاعها أفراد..وهي نسبة مثيرة للإعجاب، مع الأخذ في الاعتبار أن 10 % فقط من المصريين لديهم حسابات مصرفية، بحسب تقديرات البنك الدولي.

قناة السويس أحد أكثر الممرات المائية في العالم ازدحاما، حيث تربط البحرين الأبيض والأحمر، وتسمح للسفن بتفادي الإبحار حول قارة إفريقيا..وتم بناؤها بين عامي 1859- 1869 بتكلفة بشرية باهظة بلغت آلاف الأرواح من العمالة المكرهة. وأصبحت فيما بعد رمزا للاستقلال بعد إعلان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قرار تأميمها.

وتحت حكم الرئيس أنور السادات، عبر الجيش المصري القناة لإعادة سيناء من قبضة القوات الإسرائيلية عام 1973.

وأثناء حفر قناة السويس الجديدة الشهر الماضي، وجد العمال جثة لجندي مصري، بما رسخ رسالة التضحية التي تحملها القناة.

وبينما انجذب المستثمرون للعائدات المضمونة لاستثمارهم في مشروع القناة، تتملكهم رغبة أيضا في المساهمة المستقبلية، والاشتراك في مشروع يعد رمزا للفخر القومي.

من جانبه، قال شهير زكي، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة: ” لقد استثمرت في هذا المشروع الممتاز الذي يفيد أبناءنا..إنها قضية وطنية... المصريون يشهدون موجة وطنية..هناك ارتباط اقتصادي بالمشروع، لكنه أيضا يحمل ارتباطا عاطفيا تاريخيا".

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان