رئيس التحرير: عادل صبري 04:03 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

باحثون دوليون: كينشاسا أصل وباء الإيدز

باحثون دوليون: كينشاسا أصل وباء الإيدز

أحمد بهاء الدين 03 أكتوبر 2014 12:38

  قال فريق دولي من الباحثين أنهم اكتشفوا تاريخ جيني جديد  لفيروس نقص المناعة "اتش اي في" يظهر كيف أن وباء الإيدز "من شبه المؤكد" نشأ في عشرينيات القرن الماضي  في مدينة كينشاسا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأشارت صحيفة (التليجراف) البريطانية إلى أن فيروس الإيدز انتشر في جميع أنحاء العالم جراء تجارة الجنس ليصيب نحو 75 مليون شخص، وفقا للإحصائيات المعلنة، ولقى أكثر من 36 مليون شخص من المصبيين حتفه إثر حمله للفيروس.

 

وخلص فريق دولي من الباحثين -وفقا لمجلة ساينس العلمية- في تاريخ ال "اتش اي في" إلى أن التاريخ الجيني للمجموعة الوبائية "ام"  من المرجح أن تكون ظهرت لأول مرة في مدينة "كينشاسا" الكونغولية في حوالي عام 1920.
 

  وأشاروا إلى أن وباء الإيدز ظهر عن غير قصد في أواخر الخمسينيات من القرن العشرين في الجزء البلجيكي من الكونغو (جمهورية الكونغو الديمقراطية الآن)، حيث انتقلت سلالات مختلفة الفيروس من القردة إلى البشر لتسجل 13 حالة على الأفل ، ولكن حالة واحدة فقط أدت إلى تفشي الوباء بين البشر.

 

  وأوضحوا أن النمو الحضاري وبناء السك الحديدية الجديدة خلال فترة الحكم الاستعماري البلجيكي للكونغو إضافة لتجارة الجنس أدى كل هذا إلى تفشي انتقال فيروس الإيدز من كينشاسا لينتشر ف جميع أنحاء العالم في  الفترة ما بين 1920 و 1950 .

 

   ويرتبط مرض الإيدز غالبًا بعدة مظاهر سلوكية أخرى مرفوضة؛خاصةً تلك الممارسات المرتبطة بالمثلية الجنسية وازدواجية الميول الجنسية والانحلال وممارسة البغاء والحقن الوريدي بالمواد المخدرة. ويرتبط مرض الإيدز في العديد من الدول المتقدمة بمفهومي المثلية الجنسية، وازدواجية الميول الجنسية مما أدى إلى تصاعد حدة الأصوات المنادية بالتحامل على الممارسات الجنسية غير المشروعة ورفضها مثل تلك الأصوات التي تعارض بشدة مفهوم المثلية الجنسية.

 

هناك بعض النظريات الأخرى التي نشرت في هذا السياق عن أصل فيروس الإيدز ولكنها لم تلقَ صدى أو قبولا واسعاً في المحافل العلمية مثل تلك التي يتبناها «بيتر دويسبرج» منذ عام 1984 وحتى الآن، وتشير إلى أن فيروس HIV ليس هو السبب في حدوث مرض الإيدز ولكن هناك عوامل أخرى مثل الفقر والجوع وسوء التغذية والأمراض والطفيليات المزمنة والتلوث والعوامل البيئية الأخرى، هي التي تؤدي إلى انهيار الجهاز المناعي، إلا أن دويسبرج لم يستطع أن يثبت لماذا لا يحدث كل هذا إلا مع وجود العدوى بالفيروس، ولماذا تتحسن حالة المريض بمضادات الفيروسات التي تثبط عمل الفيروس وتوقف نشاطه فيعود الجهاز المناعي إلى العمل مرة أخرى ويتعافى المريض.

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان