رئيس التحرير: عادل صبري 12:05 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

ديلي بيست: تمرد هونج كونج يفسد على الصين عيدها

ديلي بيست: تمرد هونج كونج يفسد على الصين عيدها

صحافة أجنبية

جانب من احتجاجات هونج كونج

ديلي بيست: تمرد هونج كونج يفسد على الصين عيدها

محمود سلامة 01 أكتوبر 2014 11:16

بكين/هونج كونج.. قصة مدينتين في ظل استمرار التظاهرات .. تحت هذا العنوان نشرت مجلة "ديلي بيست" الأمريكية تقريرا عن الاحتجاجات المتواصلة التي تشهدها هونج كونج، والتي تصاعدت أكثر وأكثر مع احتفال الصين اليوم الأول من أكتوبر بعيد استقلالها.


 
وقالت المجلة إنه في الوقت الذي يحل فيه عيد استقلال الصين، تأتي الاحتجاجات العارمة في هونج كونج لتؤرق القيادة الصينية وتعزز آمال الإقليم في الحرية السياسية.


ولفتت الصحيفة إلى أن الاحتجاجات تواصل تمددها وانتشارها في أرجاء الإقليم، وذلك في الوقت الذي كانت فيه القيادة الصينية بكاملها تحضر وهي تتوخى الحذر حدثا احتفاليا في ميدان تيانانمين احتفالا بالذكرى السنوية الختمسة والستين للاستقلال.
 
واعتبرت المجلة أن هذا التناقض (بين الجانب الاحتفالي والجانب الاحتجاجي) كان صادما للعقل، إلا أن قناة هونج كونج الإخبارية فضلت تقسيم شاشتها إلى نصفين، أحدهما تعرض بثا مباشرا للاجتجاجات التي تنظمها حركة "أوكيوباي سنترال" في وسط الحي المالي بهونج كونج، وعلى الجانب الآخر، نقلت القناة احتفالات القيادة الصينية بحضور الرئيس.
 
وتصورت المجلة الوضع الذي كان عليه الرئيس الصيني وقت الاحتفالات، قائلة "تخيل كيف كان شعور الرئيس الصيني شي جين بينج عندما تتواصل التظاهرات ويصل إليه أن أبناء هونج كونج المزعجين لايزالون يتظاهرون ويغلقون الشوارع ويوجهون صفعة للصين بمطالبتهم بالإطاحة بمن يعتبرونه مواليا للصين وجاسوسا شيوعيا، وهو ليونج تشون-ينج الذي يشغل حاليا منصب الرئيس التنفيذي للإقليم."
 
ونوهت المجلة إلى أنه بالرغم من ادعاء الصين أنها لا تتدخل فيما يجري بهونج كونج باعتبار ذلك شأنا داخليا، إلا أن هذا الحديث لا يتعدى مجرد تصريحات رسمية لا يعتقد أي أحد في صحتها، وأن أي شخص يتم اختياره ﻹدارة شئون الإقليم ما هو إلا مندوب عن بكين فيه.
 
مثالية مصر
 
وعلى صعيد ذي صلة، قالت المجلة إن التظاهر عبارة عن مقامرة، وأن الكثير يعلم ذلك، مضيفة أن الهدف من وراء هذه الاحتجاجات في هونج كونج شديد النفعية وأقل مثالية من احتجاجات مشابهة في كل من مصر وتركيا في السنوات الأخيرة.
 
وكان الرئيس التنفيذي لهونج كونج قد دعا المحتجين المؤيدين للديمقراطية إلى وقف حملتهم "على الفور"، بينما لاتزال هناك حشود ضخمة تشل الحياة في أجزاء من الإقليم.
 
ويحتشد عشرات الأشخاص في الشوارع في العديد من المناطق ويغلقون حركة المرور بها.
 
ويطالب المحتجون الصين بمنح هونج كونج حرية التصويت لاختيار زعيمهم القادم، وهو ما ترفضه بكين.
 
واستخدمت الشرطة مطلع الأسبوع الحالي الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل، لكن قوات مكافحة الشغب انسحبت من ذلك الحين والتزم المحتجون الهدوء.
 
ويغلق محتجون مناطق رئيسية من المدينة، ولا تزال بعض المدارس والبنوك مغلقة.
 
ويطالب المحتجون أيضا بتنحي الرئيس التنفيذي للإقليم التابع للصين، لكنه رفض هذا المطلب على ما يبدو، قائلا إن إزاحته من السلطة ستعني أن الزعيم القادم لهونج كونج سيجري اختياره من قبل لجنة كما حدث في عام 2012 وليس من قبل الناخبين.

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان