رئيس التحرير: عادل صبري 05:17 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أ.ب: العراقيون العرب.. من جحيم داعش لـ عذاب كردستان

أ.ب: العراقيون العرب.. من جحيم داعش لـ عذاب كردستان

صحافة أجنبية

مقاتلان من قوات البشمرجة الكردية في كركوك

أ.ب: العراقيون العرب.. من جحيم داعش لـ عذاب كردستان

حمزة صلاح 30 سبتمبر 2014 21:00

أفردت وكالة "أسوشيتد برس" العالمية مقالاً مطولاً حول معاناة العراقيين العرب الذين امتلأت حياتهم بالصعوبات والمتاعب، حيث اضطروا إلى النزوح من ديارهم خوفًا من القتل الوحشي على أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ليواجهوا الاضطهاد على أيدي السكان الأكراد في شمال البلاد.

 

واستشهدت الوكالة بالمواطن العراقي أبو سارة الذي اضطر للهروب مع عائلته من بلدة تازة جنوب شرق الموصل إلى مدينة كركوك الخاضعة لسلطة الأكراد، خشية التعرض للقتل بعد انسحاب جنود الجيش أمام مسلحي داعش.

 

لكن تصاعد التوتر في كركوك الغنية بالنفط نتيجة اصطدام عشرات الآلاف من النازحين مع السكان الأكراد هناك، الذين برروا اضطهادهم للعرب بأنهم قد يكونون على ارتباط مع عناصر تنظيم داعش الذي سيطرت مؤخرًا على ثلث البلد، وبذلك يكون العراقيون العرب" target="_blank">العراقيون العرب قد هربوا من خصم ليواجهوا آخر.

 

ولفتت الوكالة إلى أنَّ العرب المحليين في كركوك يشكون من التمييز وهجوم المقاتلين قوات البشمرجة الكردية، حيث أعرب أبو سارة عن أسفه على القناعات التي تبناها الأكراد بعد الأحداث، من خلال تصورهم بأن العرب السنة النازحين هم قريبون من تنظيم داعش.

 

وقال أبو سارة: "عندما نسير في الشوارع، نشعر بارتياب كبير، لأن الأكراد يتصورون أن كل العرب الفارين من بيوتهم هم إرهابيون مؤيدون لـ داعش، وهذا أمر خاطئ تمامًا".

 

وقال خليل إبراهيم، أحد العرب المقيمين في كركوك: "إنَّ العرب مهمشون في كركوك، وهذا الأمر ليس جديدًا على أحد، لكن في هذه الفترة ارتفع التهميش بشكل ملحوظ".

 

وأضاف إبراهيم أن عمليات الخطف والقتل وصعوبة العثور على وظائف والتنقل بحرية، تفاقمت الآن بعد الأزمة الأخيرة التي يشهدها العراق، موضحًا: "من خلال إقامتي طوال 20 عامًا هنا في المحافظة، أشعر بأني غريب وغير مرحب بي".

 

وتعتبر مدينة كركوك موطنًا للعرب والأكراد والتركمان، إذ جميعهم طالبوا بضمها إليهم نظرًا لتمتعها بالنفط الكثير، ولقد أراد الأكراد طويلاً ضمها إلى سلطة الأقاليم التي تسيطر عليها، لكنهم اصطدموا برفض العرب والتركمان المقيمين هناك.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان