رئيس التحرير: عادل صبري 05:24 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

العالم سئم من خطب نتنياهو في الأمم المتحدة

 العالم سئم من خطب نتنياهو في الأمم المتحدة

صحافة أجنبية

بنيامين نتنياهو - ارشيفية

يديعوت أحرنوت:

العالم سئم من خطب نتنياهو في الأمم المتحدة

30 سبتمبر 2014 05:54

رأت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية أن العالم الغربي سئم من سماع الخطب عن إرهاب حركة حماس ونجاح العمليات العسكرية للجيش الاسرائيلي، فيما يستعد لفرض حل لإنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.

وتوقعت الصحيفة الاسرائيلية - في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني الاثنين - أن قلة من المواطنين الاسرائيليين , إذا كان هناك بالفعل، سيلتفون حول شاشات التلفاز والكمبيوتر وشاشات الهواتف الذكية وحتي الإذاعات من اجل سماع خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة.

 

وقالت إن نتنياهو يلقى خطابه في وقت باتت فيه الخطابات بالكاد تجذب المستمعين فلقد اكتفي كل من الاسرائيليين والفلسطينيين مما يقال لهم من بيانات أو وعود لا يتم الالتزام بها وعن الأحلام التي لم تتحقق، ويبقى السؤال هل هناك من جديد، إلا أن الإجابة ترتد صداها بالنفي قطعا حتي الان.

 

وأضافت " منذ أكثر من 150 عاما ونحن نقاتل على نفس قطعة الأرض وعلى نفس قطعة السماء التي تغطي الأراضي الفلسطينية والاسرائيلية، ودفع الالاف حياتهم في هذا القتال المرير بين شعبي البلدين الذين يسعون نحو نفس الهدف وهو العيش على نفس الأرض. ولم تُرجح الكفة تجاه جانب معين أو لصالح الجانبين حتي يعيشوا في سلام وطمأنينة".

 

وقالت الصحيفة "إن هناك من المتدينين الاسرائيليين من لا يؤمنون بأى حل سياسي ويبذلون شتى الجهود لإحباط أى حل سياسي للصراع القائم، ومن الفلسطنيين من يؤمنون بأن الخيار الوحيد هو طرد المواطنين الإسرائيليين من أراضيهم وانضم رئيس السلطة الفلسطيني محمود عباس أبو مازن لهذا الفصيل إلا إذا كان تبنية لهذه الفكرة لأسباب تكتيكية حيث أنه يناضل من أجل حياته السياسية الآن إن لم يكن من أجل حياته الخاصة" ، حسب قول الصحيفة.

 

وتابعت:"يصر نتنياهو كالعادة خلال خطابه في الأمم المتحدة على أن حياة مواطنيه ستتعرض للخطر إذا حاول الفلسطينيون تحقيق حلمهم, لافتة إلى أن نتنياهو يناضل من أجل حياته السياسية هذه الأيام، ولذا فعليه أن يقول مثل هذه الأشياء من أجل أعين الجمهور وخاصة جمهوره الذي لم يعود يؤمن بشئ".

 

وأوضحت:"يبقى الحل الآن في أعقاب الخطاب السياسي المتفاقم وقبل أن تعاد جولات التراشق بالحجارة وبنادق الكلاشنيكوف، بعيد المنال ولكنه ليس مستحيلا".

 

وتابعت الصحيفة "الحل سيفرضه العالم الغربى الذي سئم من سماع الحكايات عن حماس وضحايا الإرهاب ونجاحات العمليات العسكرية الإسرائيلية حيث يريد العالم اليوم أن يكتم غضبه وأن يعم السلام والهدوء".

 

واختتمت الصحيفة الاسرائيلية بالقول "في هذه اللحظات، نتذكر محاولات تحقيق السلام بين البلدين، فضلا عن الجهود الجبارة لإحباط هذه المحاولات".

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان