رئيس التحرير: عادل صبري 06:38 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

أوباما رئيس "السلام" يشعل الحرب ضد سابع دولة مسلمة

أوباما رئيس "السلام" يشعل الحرب ضد سابع دولة مسلمة

أحمد بهاء الدين 29 سبتمبر 2014 11:26

"أضحت سوريا سابع دولة تقطنها أغلبية مسلمة تقصفها الولايات المتحدة، بواسطة الرئيس باراك أوباما الحاصل على جائزة نوبل للسلام لعام 2009، بعد شنه لغارات سواء بمقاتلات أو بطائرات بدون طيار على كل من أفغانستان وباكستان واليمن والصومال وليبيا والعراق".

 

هكذا رصد الصحفي الأمريكي جلين جرينوالد مؤسس موقع "انترسبت" الأمريكي، المشهد الحالي للحرب التي تقودها الإدارة الأمريكية بقيادة أوباما ، ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" -المعروف بداعش- ، في إشارة إلى الغارات التي تشنها المقاتلات الأمريكية ضد أهداف داخل سوريا، بالتنسيق مع مجموعة مكونة من خمسة أنظمة عربية متحالفة ، المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن"  .

 

 واستهل  جرينوالد مقاله "إن انعدام اكتراث أوباما بالسلطة القانونية وقصفه الأخير لسوريا يؤكد أن الإدارة الأمريكية تقصف الامبراطوريات وقتما تشاء، ولأي سبب كان (، سابقا ، قام أوباما بقصف ليبيا حتى بعد أن صوت الكونجرس صراحة ضد إذن لاستخدام القوة).

 

وأضاف "منذ ما يزيد قليلا عن عام ، شدد عدد من المسئولين الأمريكيين على أن قصف واشنطن للأسد واجب أخلاقي وإستراتيجي، والآن ، يقصف أوباما أعداء الأسد، بل ويبلغ بأدب النظام السوري بالأهداف التي سيقصفها الجيش الأمريكي مقدما.

 

  وتابع الصحفي الأمريكي قائلا "يبدو أن الولايات المتحدة لا يهمها من تشن عليه الحرب ، ولكن ما يهمها هو أن تكون في حالة حرب ، دائما وإلى الأبد ..

 

 وأشار إلى أنه بعد ستة أسابيع من القصف الجوي على العراق ،لم تتأثر "داعش" بل على العكس ارتفعت نسبة تجنيدها لعناصر جديدة، وأضاف "كل ما يمكن التنبوؤ به هو أن الولايات المتحدة تعرف جيدا أن ما يؤجج المشاعر المعادية لأمريكا في إستمرار عدوانها في المنطقة، ولذلك فأن واشنطن ترغب في إستمرار آلة الحرب إلى ما لا نهاية .

 

واختتم قائلا "لكل من يؤمن بان الحرب الأمريكية ضد "داعش" هي حرب صليبية أخلاقية للقضاء على الشيطان الأكبر ، أدعوه لقراءة مقالات البروفيسير أسعد أبو خليل التي يتناول فيها كيف أن سوريا هي أرض لحرب بالوكالة متعددة المستويات" ، وشدد على أن الولايات المتحدة لا تقصف الدول لأهداف إنسانية .. الإنسانية مجرد ستار وليس الهدف ..

 

موقع "ذا انترسبت" المرتقب منذ فترة، يضم مجموعة مشهورة من صحفيي التحريات الأمريكيين، الذين يتابعون قضايا الأمن القومي، مثل جرينوالد، والذي تعاون معه إدوارد سنودين، في نشر قضية التنصت الإلكتروني، في صفحات جريدة الجارديان.


يذكر أن ممول "ذا انترسبت"، هو الملياردير "بيير أومديار"، وهو إيراني أمريكي، ولد في فرنسا، ومؤسس ومدير شركة إي بي للمزادات الإلكترونية. أما ميزانيته فتبلغ مبدئياً 250 مليون دولار، ما يعتبر رقماً كبيرا لموقع إلكتروني يعنى بالتحريات، مقارنة مثلاً بصحيفة الـ"نيويورك تايمز"، التي تبلغ ميزانية غرفة أخبارها ما يعادل مئتي مليون في العام.

 

أقرأ ايضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان