رئيس التحرير: عادل صبري 06:21 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أ.ب: ليبيا ساحة قتال لتصفية الحسابات الإقليمية

أ.ب: ليبيا ساحة قتال لتصفية الحسابات الإقليمية

صحافة أجنبية

إسلاميون مسلحون في الطريق لطرابلس

مع تجدد الغارات المجهولة..

أ.ب: ليبيا ساحة قتال لتصفية الحسابات الإقليمية

معتز بالله محمد 16 سبتمبر 2014 15:02

تواصل الدولة مترامية الأطراف تحولها لساحة قتال لخصوم إقليميين أكثر ثقلاً، في حين أن اللاعبين الرئيسيين على أرضها، هم قطر والسعودية ومصر والإمارات العربية، على حد وصف وكالة الأنباء الأمريكية "أسوشيتد برس".

وشنت مقاتلات "مجهولة" أمس الاثنين أربع غارات على مناطق في العاصمة الليبية طرابلس، أدت لمقتل شخص واحد وجرح خمسة آخرين، حسبما أفادت مصادر بإحدى الميليشيات الإسلامية في البلاد.

 

ورسخت سلسلة غارات غامضة في ليبيا، عزتها مصادر في الولايات المتحدة في الماضي لمصر والإمارات، حقيقة مفادها أن ليبيا تحولت لساحة قتال لتصفية حسابات إقليمية، ففي حين تدعم تركيا وقطر الميليشيات الإسلامية، فإن مصر والإمارات والسعودية تدعم معارضيهم، وفقًا للتقرير الأمريكي.

 

التدخلات الإقليمية هذه تثقل كاهل الدولة الآخذة في التفتت، والتي غاصت في الاضطرابات بعد الثورة التي دعمها حلف شمال الأطلسي "النيتو" عام 2011، وأدت للإطاحة بالديكتاتور معمر القذفي، لكنها أوجدت أيضًا الكثير من الميليشيات المسلحة والمارقة عن سلطة الدولة.

 

المتحدث باسم قوات "فجر ليبيا" محمد الغرياني، قال إن الغارات الجوية استهدفت مدينة تبعد 60 كم عن العاصمة طرابلس، وأوضح أن عناصر من الجيش نصحوا المواطنين بمغادرة مواقع الغارات.

 

كذلك قال عنصر إسلامي آخر، إن الهجمات استهدفت مخزن أسلحة تابعًا لـ"فجر ليبيا"، بغية زعزعة سيطرة الميليشيات على العاصمة.

 

وأفاد تنظيم "غرفة عمليات ثوار ليبيا" الذي يضم الميليشيات الإسلامية، بأن الهجمات نُفذت بواسطة مقاتلات إماراتية، واصفًا إياها بالفاشلة.

 

وفي ليبيا برلمانان اثنان وحكومتان، البرلمان الثاني انتخب مؤخرًا، ومقره في مدينة طبرق، وانتقل إلى هناك بعد سيطرة الميليشيات الإسلامية على العاصمة ومدينة بنغازي ثاني أكبر المدن في البلاد، بينما ظل البرلمان الإسلامي في طرابلس، بدعم من الميليشيات.

 

سيطرة الإسلاميين على العاصمة جاءت بعد أسابيع من المعارك التي أجبرت ربع مليون مواطن تقريبًا على مغادرة منازلهم، وخلال الأيام الأخيرة من القتال على العاصمة في أغسطس الماضي، ضربت سلسلة غارات جوية غامضة مواقع الميليشيات بالقرب من المطار، بيد أن هذه الهجمات لم تنجح في منع الجهاديين من فرض سيطرتهم على المطار، وتعزيز قبضتهم على المدينة.

 

مصادر رسمية أمريكية كانت قد أفادت بأن الغارات التي شهدتها ليبيا الشهر الماضي، تم تنفيذها بالتعاون بين مصر والإمارات، حيث تولت الأولى تقديم الدعم اللوجيستي للمقاتلات الإماراتية، وفيما رفضت الإمارات التعليق، أنكرت مصادر رسمية مصرية تلك التقارير جملة وتفصيلاً.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان