رئيس التحرير: عادل صبري 02:57 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

يو إس توداي: استراتيجية أمريكية جديدة لمكافحة المتشددين

لمنعهم من السفر لسوريا والعراق..

يو إس توداي: استراتيجية أمريكية جديدة لمكافحة المتشددين

أحمد بهاء الدين 15 سبتمبر 2014 16:11

أعلن المدعي العام الأمريكي إريك هولدر، استراتيجية جديدة اليوم الاثنين، تهدف إلى الحيلولة دون انضمام المتطرفين الأمريكيين إلى الجماعات الإرهابية، بما في ذلك تلك التي تقاتل في سوريا والعراق، وأبرزها تنظيم "الدولة الإسلامية" - المعروف إعلاميًا بـ داعش.

  ونقلت صحيفة (يو إس توداي) الأمريكية عن هولدر، قوله: "وضعنا أساليب من شأنها الكشف عن المتطرفين الأمريكيين الذين يحاولون الانضمام إلى الجماعات الإرهابية في الخارج، وذلك بالتعاون مع قادة المجتمعات المحلية، وذلك للتمكن من رصد التحديدات المحتملة قبل وقوعها، وإلقاء القبص على المتطرفين".

 

وتابع هولدر: "حملات التوعية واسعة النطاق داخل الأقليات بالولايات المتحدة مهمة للغاية، للحيلولة دون تمكن الإرهابيين المحليين من السفر للانضمام للجماعات الجهادية خارج البلاد، ولاسيما القبض عليهم قبل شنهم أي هجمات تضر بالولايات المتحدة.
 

وأكد المدعى العام الأمريكي، أن هناك عواقب بعيدة المدى للتحالف بين الجماعات الجهادية المتطرفة، مضيفًا أن هذا المزيج قاتل، حيث سيجتمع ناس لديهم دراية تقنية جنبًا إلى جنب مع أشخاص لديهم حماس شديد لاستهداف الولايات المتحدة.

 

من جهة أخرى، قال خبراء أمريكيون إن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق وسوريا» ينتشر إلى بلدان أخرى، وأن الجماعة بالفعل ألهمت جماعات إرهابية أخرى للقيام بأعمال وحشية.

 

وأكد هؤلاء أن «داعش» اكتسب اهتمامًا عالميًا في الشهر الماضي من قتل اثنين من الصحافيين الأمريكيين، وحصلت بسرعة على أتباع جدد من بينهم أعضاء من القاعدة.

 

ولاحظ الخبراء أن مقاتلي القاعدة في شبه الجزيرة العربية اتبعوا نفس المنهج في الشهر الماضي، حينما قطعوا رؤوس 14 جنديًا، ثم نشروا صورًا لسفك الدماء عن طريق الإنترنت، وهي حادثة غير مسبوقة توفر مؤشرًا واضحًا على أن تكتيكات «داعش» قد انتشرت في اليمن، حيث كانت هناك حالات معزولة من قطع الرؤوس، ولكنها لم تكن بهذه الطريقة المهيكلة.

 

وحذر مسؤولون أمريكيون من تجاهل إمكانية دمج قدرات القاعدة في شبه جزيرة العرب، و"داعش" في سوريا والعراق، خاصة مع وجود مقاتلين أجانب لديهم حرية السفر والملاذ الآمن، وقال ماثيو أولسن مدير المركز القومي لمكافحة الإرهاب، الأسبوع الماضي، إن إمكانية عمل المجموعات كفريق واحد تمثل قلقًا بالغًا للإدارة الأمريكية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان