رئيس التحرير: عادل صبري 05:49 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سوريا .. التحدي الأبرز في حرب أوباما "المستحيلة" ضد داعش

سوريا .. التحدي الأبرز في حرب أوباما "المستحيلة" ضد داعش

وكالات 12 سبتمبر 2014 05:22

استحوذ إعلان الرئيس الأمريكي، باراك اوباما، عن خطته لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية " داعش" على اهتمام الصحف البريطانية الصادرة اليوم الجمعة .

وأستبعد الكاتب باتريك كوبيرن في صحيفة "الاندبندنت" أن تبلغ فعالية الغارات الجوية الأمريكية المرتقبة ما يأمله اوباما، مشيرا إلى أن المجتمعات السنّية في العراق وسوريا قد تفضل "الدولة الإسلامية" كأخف الضررين، وذلك مقارنة بانتقام القوات الحكومية في البلدين.

وأضاف تحت عنوان:"الحرب المستحيلة" أن المشكلة تكمن في أن الولايات المتحدة "ليس لها شركاء محليون يعتمد عليهم" سواء في العراق أو سوريا.

وبالنسبة للعراق، فإن الحكومة الجديدة "مازالت طائفية"، كما أن الأكراد "زُج بهم من قبل الولايات المتحدة بالرغم من عدم تلبية أي من مطالبهم"، بحسب الكاتب.

أما في سوريا، فقد أعلن اوباما أن الولايات المتحدة ستسلح المعارضة "المعتدلة"، في حين أن المعارضة المسلحة على الأرض تخضع لسيطرة "جهاديين"، أشدهم بأسا تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب كوبيرن.

ورجّح الكاتب أن تتعاون الولايات المتحدة سرا ومن خلال طرف ثالث مع حكومة الرئيس بشار الأسد.

وفي هذا الإطار، أشار المقال إلى أن آخر جولات المحادثات الدولية بشأن الأزمة السورية وصلت إلى طريق مسدود بسبب إصرار واشنطن على أن يقتصر الحديث على رحيل الأسد.

ويخلص الكاتب إلى أن من غير الممكن هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا طالما استمرت الحرب الأهلية هناك.

ومن جانبه ، كتب إيان بلاك في صحيفة "الجارديان"عن التبعات المحتملة للتحرك الأمريكي على الصراع داخل سوريا.

ويعرب الكاتب عن اعتقاده بأن سوريا هي "التحدي الأبرز" في استراتيجية اوباما، التي يقول إنها تنطوي على "تدخل كبير" يصعب التنبؤ بعواقبه.

وبحسب بلاك، فإن الوضع في العراق أسهل من سوريا، حيث أن حكومة بغداد والأكراد هم من طلبوا التدخل.

أما بالنسبة لسوريا، فلم يكن مفاجئا أن اوباما شدد على عدم التعاون مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي اعتقد أنه سيُنظر إليه باعتباره أخف ضرر من الجهاديين الذين دأب على اتهامهم "باطلا" بالمسؤولية عن الانتفاضة، بحسب الكاتب.

ومن التأثيرات المحتملة للدعم الأمريكي للمعارضة السورية المسلحة تغيير ميزان القوى في الحرب بحيث يصبح ضد حكومة الأسد، بحسب الكاتب.

كما أن من المخاطر المحتملة حدوث حالة من تزاوج المصالح بين الولايات المتحدة وإيران، التي تدعم الأسد فيما تساعد القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

وينطوي تدخل الولايات المتحدة في سوريا كذلك على خطر وقوع أسلحة أمريكية في "الأيدي الخاطئة"، مثل ما حدث في العراق عندما سقطت مدينة الموصل في يونيو ، بحسب الكاتب.

ويشير بلاك إلى أن موافقة السعودية على استضافة تدريب جماعات سورية مسلحة يبقى تذكيرا بأن "الدعم الخليجي الطائش" لفصائل إسلامية هو الذي خلق "وحش" تنظيم الدولة الإسلامية.

 

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان